احتلت السيارات الكهربائية مركز الصدارة في معرض جنيف الدولي للسيارات هذا العام، والذي يختتم فعالياته يوم الأحد. ومع تطبيق معايير انبعاثات أكثر صرامة في أوروبا، عرضت العديد من الشركات المصنعة أحدث رؤاها لمستقبل يعتمد على الطاقة الكهربائية، حيث برزت كل من السيارات النموذجية والطرازات الجاهزة للتسويق بشكل لافت.
على الرغم من النمو القوي والمبيعات القياسية للسيارات الكهربائية في معظم أسواق السيارات الكبرى، لا تزال محركات الاحتراق الداخلي تهيمن على مبيعات سيارات الركاب العالمية. فقد انخفضت حصة السيارات الكهربائية القابلة للشحن من إجمالي مبيعات/تسجيلات سيارات الركاب والمركبات التجارية الخفيفة إلى أقل من 5% في جميع الأسواق باستثناء أربعة أسواق في عام 2018، حيث كانت النرويج الاستثناء الأبرز بنسبة 49%. وبوجود أيسلندا والسويد وفنلندا ضمن الدول الخمس الأولى ذات أعلى حصص من السيارات الكهربائية، فإن دول الشمال الأوروبي تتبنى التنقل الكهربائي بوتيرة أسرع من أي منطقة أخرى في العالم. أما الصين، التي تُعد أكبر سوق للسيارات الكهربائية من حيث مبيعات الوحدات، فتحتل المرتبة السادسة بعد فنلندا بحصة تبلغ 4.44%.
رغم أن سياسات النرويج (مثل الإعفاءات الضريبية، والإعفاءات من رسوم الطرق، وغيرها من الحوافز) أثبتت فعاليتها العالية في تشجيع استخدام السيارات الكهربائية، إلا أن النموذج النرويجي لا يمكن تطبيقه بسهولة في دول أخرى. أولًا، تفرض النرويج رسوم استيراد وضرائب تسجيل باهظة، مما يجعل السيارات أغلى بكثير مما هي عليه في الولايات المتحدة. ومن خلال إعفاء السيارات الكهربائية من هذه الرسوم، تدعم النرويج فعليًا شراءها إلى حد لا تستطيع دولة أكبر كالولايات المتحدة تحمله. ثانيًا، تُعد النرويج دولة غنية جدًا (ويرجع ذلك، ويا للمفارقة، إلى احتياطياتها النفطية) ذات مستويات دخل مرتفعة. ووفقًا لهيئة الإحصاء النرويجية، بلغ متوسط دخل الأسرة بعد الضرائب في عام 2017 حوالي 60 ألف دولار، وهو ما يعادل تقريبًا متوسط الدخل في الولايات المتحدة، ولكنه يزيد عن ضعف متوسط الدخل في الاتحاد الأوروبي.
احتلت السيارات الكهربائية مركز الصدارة في معرض جنيف الدولي للسيارات هذا العام، والذي يختتم فعالياته يوم الأحد. في ظلّ تشديد معايير الانبعاثات في أوروبا، استعرض عدد لا يحصى من المصنّعين أحدث رؤيتهم لمستقبل يعتمد على الطاقة الكهربائية، حيث برزت السيارات النموذجية والسيارات الجاهزة للتسويق بشكل كبير.
على الرغم من النمو القوي والمستويات القياسية لمبيعات السيارات الكهربائية في معظم أسواق السيارات الكبرى، لا تزال محركات الاحتراق الداخلي تهيمن على مبيعات سيارات الركاب حول العالم. فقد كانت حصة السيارات الكهربائية القابلة للشحن من إجمالي مبيعات/تسجيلات سيارات الركاب والمركبات الخفيفة أقل من 5% في جميع الأسواق باستثناء أربعة في عام 2018، حيث كانت النرويج الاستثناء الأبرز بنسبة 49%. ومع وجود أيسلندا والسويد وفنلندا ضمن الدول الخمس الأولى ذات أعلى نسبة من السيارات الكهربائية، فإن دول الشمال الأوروبي تتبنى التنقل الكهربائي بوتيرة أسرع من أي منطقة أخرى في العالم. أما الصين، التي تُعد أكبر سوق للسيارات الكهربائية من حيث مبيعات الوحدات، فتحتل المرتبة السادسة بعد فنلندا بحصة تبلغ 4.44%.
رغم أن التدابير السياسية النرويجية (مثل الإعفاءات الضريبية، والإعفاءات من رسوم الطرق، وغيرها من الحوافز) أثبتت فعاليتها العالية في تشجيع السيارات الكهربائية، إلا أن النموذج النرويجي لا يمكن نقله بسهولة إلى دول أخرى. أولًا، تفرض النرويج رسوم استيراد وتسجيل باهظة على المركبات، مما يجعل أسعارها أغلى بكثير من مثيلاتها في الولايات المتحدة، على سبيل المثال. ومن خلال إعفاء السيارات الكهربائية من هذه الرسوم، تدعم النرويج فعليًا شراء هذه السيارات بمستوى لا تستطيع دولة أكبر كالولايات المتحدة تحمله. ثانيًا، تُعد النرويج دولة غنية جدًا (ويرجع ذلك، ويا للمفارقة، إلى احتياطياتها النفطية) ذات مستوى دخل مرتفع. ووفقًا للمعهد الوطني للإحصاء في النرويج، بلغ متوسط دخل الأسرة بعد الضرائب في البلاد حوالي 60 ألف دولار أمريكي في عام 2017، وهو ما يتماشى تقريبًا مع الولايات المتحدة، ولكنه يزيد عن ضعف متوسط دخل الأسرة في الاتحاد الأوروبي.
ذو صلة بهذا الموضوع:
- التنقل الكهربائي: أوروبا تتقدم بخطى حثيثة
- التنقل الكهربائي قادم ببطء، ولكنه قادم لا محالة
- البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية في ألمانيا


