هل يتحول موقع فيسبوك إلى دار تقاعد وسائل التواصل الاجتماعي؟
اختيار اللغة 📢
تاريخ النشر: ١٢ مارس ٢٠١٩ / تاريخ التحديث: ١٢ مارس ٢٠١٩ - المؤلف: Konrad Wolfenstein
رغم أن وصف فيسبوك بأنه ملاذٌ للمتقاعدين في عالم التواصل الاجتماعي قد يكون مبالغةً بعض الشيء، إلا أن الشبكة الاجتماعية تشهد هجرةً جماعيةً للشباب مع تزايد أعداد المستخدمين فوق سن 55 عامًا. ويعاني فيسبوك عمومًا من صعوبة الحفاظ على قاعدة مستخدميه، ويُقدّر عدد مستخدميه في الولايات المتحدة اليوم بنحو 15 مليون مستخدم أقل مما كان عليه في عام 2017. هذا وفقًا لتقرير نشرته مؤسسة إديسون للأبحاث ، والذي يُظهر أن 67% من الأمريكيين فوق سن 12 عامًا استخدموا فيسبوك في عام 2017، وهو رقم انخفض منذ ذلك الحين إلى 61%.
وجدت دراسة أجرتها شركة إديسون أن 79% من الفئة العمرية الرئيسية (12-34 عامًا) كانوا يستخدمون فيسبوك عام 2017، وانخفضت هذه النسبة إلى 62% حاليًا. كما بلغت نسبة المستخدمين في الفئة العمرية 35-54 عامًا 72% عام 2017، ووصلت الآن إلى 69%. وارتفعت نسبة مستخدمي فيسبوك من عمر 55 عامًا فأكثر من 49% إلى 53% بين عامي 2018 و2019. فلا عجب إذن أن يشتكي هؤلاء المراهقون من كثرة طلبات الصداقة من الأهل والأعمام والعمات.
هناك عدة أسباب محتملة لهجرة المستخدمين الشباب من فيسبوك بشكل جماعي. ورغم أن التقرير لم يقدم أسبابًا قاطعة لهذه الهجرة، إلا أنه أشار إلى مشاكل الخصوصية وانتهاكات الثقة في فيسبوك كعوامل مهمة. كما يُعدّ صعود منصات أخرى مثل سناب شات وإنستغرام سببًا مهمًا آخر، إذ تجذب كلتاهما الأجيال الشابة لبساطتهما وقلة المعلومات الشخصية التي تجمعانها. صحيح أن فيسبوك يمتلك إنستغرام، لكن هذا لا يُساعده على تصحيح الوضع. قد يكون من الضروري أن يُطلق فيسبوك نظام مراسلة موحدًا لوقف هجرة المستخدمين، وإلا سيضطر في النهاية إلى الاعتراف بأنه في طريقه ليصبح ملاذًا لوسائل التواصل الاجتماعي.
رغم أن وصف فيسبوك بأنه ملاذٌ للمتقاعدين في عالم التواصل الاجتماعي قد يكون مبالغةً بعض الشيء، إلا أن الشبكة الاجتماعية تشهد هجرةً جماعيةً للشباب، بينما يتزايد عدد المسجلين من كبار السن فوق 55 عامًا. ويعاني فيسبوك عمومًا من صعوبة الحفاظ على قاعدة مستخدميه، ويُقدّر عدد مستخدميه في الولايات المتحدة اليوم بنحو 15 مليون مستخدم أقل مما كان عليه في عام 2017. هذا وفقًا لتقريرٍ صادرٍ عن مؤسسة إديسون للأبحاث الأسبوع الماضي، والذي يُشير إلى أن 67% من الأمريكيين الذين تزيد أعمارهم عن 12 عامًا استخدموا فيسبوك في عام 2017، وهي نسبةٌ انخفضت الآن إلى 61%.
وجدت دراسة أجرتها شركة إديسون أن 79% من الفئة العمرية المهمة (12-34 عامًا) كانوا يستخدمون فيسبوك عام 2017، بينما انخفضت هذه النسبة إلى 62% حاليًا. وفي الوقت نفسه، بلغت نسبة المستخدمين في الفئة العمرية 35-54 عامًا 72% عام 2017، بينما ارتفعت إلى 69% حاليًا. كما زادت نسبة مستخدمي فيسبوك من عمر 55 عامًا فأكثر من 49% إلى 53% بين عامي 2018 و2019. فلا عجب إذن أن يشتكي المراهقون من كثرة طلبات الصداقة من الأهل والأعمام والعمات.
هناك عدة أسباب محتملة وراء هجرة المستخدمين الشباب من فيسبوك بأعداد كبيرة. ورغم أن التقرير لم يُقدم أسبابًا قاطعة لهذه الهجرة، إلا أن مشاكل الخصوصية وانتهاكات الثقة في فيسبوك ذُكرت كعوامل مؤثرة. ويُعد ظهور منصات أخرى مثل سناب شات وإنستغرام سببًا رئيسيًا آخر، إذ تجذب كلتاهما الأجيال الشابة لبساطتهما وقلة المعلومات الشخصية التي تجمعانها. صحيح أن فيسبوك يمتلك إنستغرام، لكن هذا لا يُساعده على تحسين الوضع. قد يضطر فيسبوك إلى إطلاق نظام مراسلة موحد لوقف هجرة المستخدمين، وإلا فقد يضطر في النهاية إلى الاعتراف بأنه في طريقه ليصبح ملاذًا لوسائل التواصل الاجتماعي.




























