أيقونة الموقع الإلكتروني إكسبرت ديجيتال

الذكاء الاصطناعي الصيني ينهي عصر الغواصات غير المرئية - هل يقترب مستقبل الغواصات بدون تمويه تحت الماء من نهايته؟

الذكاء الاصطناعي الصيني ينهي عصر الغواصات غير المرئية - هل يقترب مستقبل الغواصات بدون تمويه تحت الماء من نهايته؟

الذكاء الاصطناعي الصيني ينهي عصر الغواصات الخفية – هل يقترب مستقبل الغواصات بدون تمويه تحت الماء من نهايته؟ – الصورة: Xpert.Digital

الذكاء الاصطناعي الصيني الخارق يطارد الغواصات: غواصة واحدة فقط من بين كل 20 غواصة لا تزال قادرة على الإفلات - كيف يكشف سلاح الذكاء الاصطناعي الجديد الغواصات الخفية

### نهاية حقبة: لماذا أصبح أقوى سلاح لدى البحرية عرضة للخطر فجأة؟ ### تهديد للسلام العالمي؟ كيف يُغيّر الذكاء الاصطناعي موازين الردع النووي؟ ### من السونار إلى البحث الكمومي: ثورة التكنولوجيا المتقدمة التي تحدث تحت الماء ###

هل لا تزال الغواصات قادرة على الاختباء؟ تقنية جديدة تقول لا قاطعة

لعقود طويلة، اعتُبرت الغواصات الصيادين الخفيين في أعماق البحار، والضمانة المطلقة لقدرة أي دولة على الردع النووي الثاني. فقد جعلتها قدرتها على الانزلاق دون رصد عبر المحيطات واحدة من أقوى الأدوات الاستراتيجية للقوى العظمى في العالم. لكن هذا العصر من التمويه المحكم يقترب من نهايته. إذ تُهدد ثورة تكنولوجية، مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بتحويل المحيطات إلى ساحة معركة زجاجية لا مكان فيها للاختباء.

يقود هذا التطور باحثون صينيون ابتكروا نظامًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي يُعيد صياغة قواعد الحرب تحت الماء. تُظهر محاكاة حاسوبية صورة قاتمة: قد ينخفض ​​معدل نجاة غواصة معادية إلى خمسة بالمئة فقط. من خلال الربط الذكي بين عوامات السونار، وأجهزة الاستشعار الكمومية، والبيانات الأوقيانوغرافية، يستطيع الذكاء الاصطناعي التنبؤ بالمناورات، وكشف الخدع، وتكييف استراتيجيات الصيد في الوقت الفعلي - بكفاءة تفوق أي قائد بشري.

لهذه القفزة التكنولوجية عواقب وخيمة. فهي لا تُشكك فقط في برامج التخفي التي تُقدر بمليارات الدولارات والتي تُنفذها القوات البحرية الغربية، بل تُزعزع أيضًا أسس بنية الأمن العالمي. فإذا أمكن تحديد مواقع الغواصات النووية التي يُفترض أنها منيعة ومُسلحة نوويًا ومهاجمتها فجأة، فإن التوازن الدقيق للردع النووي سيتعرض للخطر. تتناول الأقسام التالية التقنيات الكامنة وراء هذا الشكل الجديد من مطاردة الغواصات، وتحلل تأثيره على الحرب البحرية، وتُبين كيف تستجيب الدول الغربية لهذا التهديد الوجودي.

كيف يُغيّر الذكاء الاصطناعي من عملية كشف الغواصات؟

يمتلك تطوير الذكاء الاصطناعي القدرة على تغيير الحرب تحت الماء تغييراً جذرياً. فقد طوّر باحثون صينيون نظاماً مضاداً للغواصات يعمل بالذكاء الاصطناعي، والذي، وفقاً لمحاكاة حاسوبية حديثة، يُمكنه تقليل فرص نجاة غواصات العدو إلى 5% فقط. وهذا يعني أنه من بين 20 غواصة، ستنجو واحدة فقط من الرصد والهجوم اللاحق.

يعمل النظام كقائد ذكي في المحيطات، مستخدماً بيانات من أجهزة استشعار متنوعة مثل عوامات السونار، وأجهزة الاستشعار تحت الماء، والرادار، بالإضافة إلى معايير المحيطات كدرجة حرارة مياه البحر وملوحتها. وعلى عكس أساليب البحث التقليدية، يستطيع الذكاء الاصطناعي اتخاذ قرارات فورية والتكيف مع الإجراءات المضادة التي تتخذها الغواصات.

ما هي التقنيات التي تقف وراء نظام الكشف الجديد عن الغواصات؟

يعتمد الكشف الحديث عن الغواصات على العديد من التقنيات المتقدمة المترابطة عبر الذكاء الاصطناعي. يتألف نظام البنية ثلاثية الطبقات من طبقة إدراك تجمع البيانات في الوقت الفعلي من أجهزة استشعار مختلفة، ومكون لاتخاذ القرار، وطبقة للتفاعل بين الإنسان والآلة.

تلعب عوامات السونار دورًا محوريًا في هذا المجال. تُنشر هذه الأجهزة، التي يبلغ عرضها حوالي 13 سنتيمترًا وطولها 91 سنتيمترًا، في الماء من الطائرات أو السفن، وتعمل كجهاز إرسال لاسلكي على السطح وكميكروفونات مائية تحت الماء. تستطيع الأنظمة الحديثة، مثل عوامات السونار DIFAR، رصد الإشارات الصوتية في نطاق تردد يتراوح بين 5 و2400 هرتز، وتعمل لمدة تصل إلى ثماني ساعات على أعماق تصل إلى 305 أمتار.

يُعدّ رصد الشذوذ المغناطيسي عنصرًا هامًا آخر. فالغواصات مصنوعة في الغالب من مواد مغناطيسية حديدية، وتُشوّه المجال المغناطيسي للأرض في محيطها. ويمكن قياس هذه البصمة المغناطيسية من الطائرات، حيث تساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة في تمييز الإشارات الضعيفة عن التشويش.

لماذا أصبحت أساليب التمويه السابقة للغواصات أقل فعالية؟

ركزت تقنيات التخفي التقليدية للغواصات على تقليل البصمة الصوتية باستخدام مواد عازلة للصوت، وأشكال هيكلية زاوية، ومراوح مغطاة. ورغم فعالية هذه الأساليب ضد أنظمة السونار التقليدية، إلا أنها تصل إلى حدودها القصوى أمام أنظمة الاستشعار المتعددة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تتفاعل أنظمة الذكاء الاصطناعي الجديدة أيضاً مع التدابير المضادة المعتادة للغواصات، مثل المناورات المتعرجة، واستخدام الشراك الخداعية، أو الاختباء في مواقع الراحة. وحتى عندما تستخدم الغواصات طائرات بدون طيار للخداع، يحتفظ الذكاء الاصطناعي بقدراته على الكشف.

تنشأ مشكلة خاصة من تغير المناخ، الذي يُغير خصائص الصوت تحت الماء. فارتفاع درجات حرارة البحر وتغير مستويات الملوحة يؤثران على انتشار الصوت في الماء، مما يُتيح فرصاً ويُشكل مخاطر في آنٍ واحد لعمليات الغواصات.

ما هو دور أجهزة الاستشعار الكمومية في الكشف عن الغواصات؟

طورت الصين أيضاً أجهزة استشعار كمومية محمولة على طائرات بدون طيار قادرة على رصد الشذوذات المغناطيسية تحت سطح البحر بدقة عالية. تستخدم هذه الأنظمة مقاييس مغناطيسية ذرية متماسكة تعتمد على ذرات الروبيديوم التي تتأثر مستويات طاقتها بالمجالات المغناطيسية.

في التجارب البحرية قرب ويهاي، حقق النظام دقة كشف بلغت 2.517 نانوتسلا، ويمكن تحسينها إلى 0.849 نانوتسلا بعد التصحيح. وتُعد هذه التقنية فعّالة بشكل خاص في خطوط العرض المنخفضة مثل بحر الصين الجنوبي، حيث يمتد المجال المغناطيسي للأرض بشكل شبه موازٍ للسطح، وتعاني أجهزة الاستشعار التقليدية من نقاط ضعف.

كيف تعمل بنية الذكاء الاصطناعي ثلاثية الطبقات المستخدمة في صيد الغواصات؟

يعمل النظام، الذي طوره باحثون صينيون، من خلال بنية معقدة ثلاثية الطبقات. تجمع طبقة الإدراك بيانات في الوقت الفعلي من أجهزة السونار والرادار وأجهزة الكشف عن الشذوذ المغناطيسي وأجهزة الاستشعار المحيطية لإنشاء خرائط ديناميكية للبيئة تحت الماء.

تقوم طبقة اتخاذ القرار بتحليل هذه البيانات وتحديد استراتيجيات البحث والاستجابات اللازمة لمناورات الغواصات. أما الطبقة الثالثة فتتيح التواصل باللغة الطبيعية بين النظام والمشغلين البشريين، مما يقلل العبء المعرفي على الجنود.

يستطيع النظام تنسيق مختلف وكلاء الذكاء الاصطناعي لاتخاذ القرارات الآلية، ويتيح تتبعًا متكاملًا متعدد المجالات عبر المنصات الجوية والسطحية وتحت الماء.

 

مركز الأمن والدفاع - المشورة والمعلومات

مركز الأمن والدفاع - الصورة: Xpert.Digital

يقدم مركز الأمن والدفاع مشورة الخبراء ومعلومات حديثة لدعم الشركات والمؤسسات بفعالية في تعزيز دورها في سياسة الأمن والدفاع الأوروبية. وبالتعاون الوثيق مع فريق عمل الدفاع التابع لمبادرة "تواصل الشركات الصغيرة والمتوسطة"، يُعنى المركز بشكل خاص بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الراغبة في تطوير قدراتها الابتكارية وتنافسيتها في قطاع الدفاع. وبصفته نقطة اتصال مركزية، يُشكل المركز جسراً حيوياً بين الشركات الصغيرة والمتوسطة واستراتيجية الدفاع الأوروبية.

ذو صلة بهذا الموضوع:

 

كيف ينهي الذكاء الاصطناعي عصر الغواصات الخفية: الطائرات المسيرة ذاتية التشغيل والذكاء الاصطناعي يُحدثان ثورة في الحرب تحت الماء

ماذا يعني هذا بالنسبة للردع النووي؟

تُعدّ الغواصات عنصراً أساسياً في الثالوث النووي، الذي يتألف من الصواريخ الأرضية والقاذفات الاستراتيجية والأنظمة البحرية. وتُعتبر غواصات الصواريخ الباليستية (SSBNs) العنصر الأكثر قدرة على البقاء في هذا الثالوث، نظراً لصعوبة رصدها وقدرتها على توفير قدرة فعّالة على توجيه ضربة ثانية.

تشغل الولايات المتحدة حاليًا 14 غواصة نووية من طراز أوهايو، كل منها قادرة على حمل ما يصل إلى 20 صاروخًا باليستيًا يُطلق من الغواصات، مزودة برؤوس حربية متعددة ذاتية التوجيه. صُممت هذه الغواصات خصيصًا للتخفي وإيصال الرؤوس الحربية النووية بدقة متناهية.

في حال فقدت الغواصات قدرتها على العمل دون رصدها بشكل كبير، فسيكون لذلك عواقب وخيمة على قدرتها الرادعة. وتعتزم وزارة الدفاع الأمريكية نشر ما يصل إلى 70% من الرؤوس الحربية النووية للبلاد على متن غواصات الصواريخ الباليستية النووية، مما يؤكد أهميتها الاستراتيجية.

كيف تتفاعل القوات البحرية الغربية مع هذا التطور؟

بدأت البحرية الأمريكية بالفعل بتطوير أنظمة كشف الغواصات الخاصة بها المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وقد حصلت شركة تشارلز ريفر أناليتكس على عقد بقيمة مليون دولار لتطوير نظام ماغنيتو، الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد غواصات العدو بناءً على بصماتها المغناطيسية.

يستخدم نظام MAGNETO منهجًا هرميًا يُحسّن تدريجيًا عملية تحديد الإشارات عبر مراحل متتالية. وهذا يُتيح معالجة البيانات في الوقت الفعلي ويضمن إرسال الإشارات ذات الصلة فقط لتحليلها بمزيد من التفصيل.

طورت شركة ألترا ماريتيم نظام "سي سبير"، وهو نظام سونار خفيف الوزن وقابل للنشر، يعمل على تحسين قدرات الكشف عن الغواصات بسرعة وفعالية من حيث التكلفة. يمكن نشر النظام من منصات سطحية وتحت مائية مأهولة أو غير مأهولة، ويتوسع ليشكل منظومة عالية الأداء وبعيدة المدى.

ما هو تأثير هذه التقنية على الحرب البحرية؟

قد يُبشّر إدخال أنظمة الحرب المضادة للغواصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي بنهاية عصر الغواصات "الخفية". وسيمثل هذا تحولاً جذرياً في الاستراتيجية البحرية، إذ لعبت الغواصات دوراً حاسماً في التفوق البحري منذ الحرب العالمية الثانية.

قد تصبح الغواصات الشبحية الحديثة، مثل الغواصة الألمانية من طراز 212CD ذات الهيكل الزاوي المصمم لتقليل البصمة الصوتية، أو الغواصة السويدية من فئة A-26 بليكينج، أقل فعالية في مواجهة أنظمة الكشف الجديدة هذه. وقد أثبت تطبيق مبادئ التخفي من مجال الطيران إلى المجال تحت الماء أنه أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا في البداية.

يُحدث دمج المركبات تحت الماء غير المأهولة مع غواصات فرجينيا التي تعمل بالطاقة النووية تحولاً جذرياً في الحرب تحت الماء. تُحسّن هذه التقنية الرائدة عمليات الإطلاق والاستعادة الذاتية، وتُعزز الحرب الإلكترونية، فضلاً عن عمليات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.

كيف تتطور التدابير المضادة واستراتيجيات الدفاع؟

يؤدي تطوير تقنيات الكشف المتقدمة في الوقت نفسه إلى ابتكار تدابير مضادة. فكما تطورت أنظمة الرادار لمكافحة الطائرات الشبحية، أصبحت أنظمة السونار أكثر تطوراً في كشف الغواصات الشبحية.

تعمل الصين على تطوير طوربيدات يتم التحكم بها بواسطة الذكاء الاصطناعي، قادرة على التمييز بين الغواصات الحقيقية والنماذج المصيدة تحت الماء. تُظهر الاختبارات الأولية أن النظام قادر على التمييز بين الأهداف الحقيقية والنماذج المصيدة بدقة متوسطة تبلغ 92.2%. وقد حسّن النظام معدلات الكشف من حوالي 61% إلى أكثر من 80%، حتى في مواجهة النماذج المصيدة المتطورة.

تخطط البحرية الملكية لمشروع "كابوت"، وهو عبارة عن حاجز دائم في شمال المحيط الأطلسي يتألف من مركبات غير مأهولة متصلة بشبكة ومجهزة بأنظمة استشعار متطورة. ويَعِد هذا الحاجز بأهمية استراتيجية تحويلية وسرعة تطوير ثورية.

ما هي التحديات التي تواجه عملية التنفيذ؟

يمثل تطبيق أنظمة مكافحة الغواصات القائمة على الذكاء الاصطناعي تحديات تقنية واستراتيجية متعددة. إشارات المجال المغناطيسي الصادرة من الغواصات ضعيفة للغاية، إذ تبلغ حوالي 0.2 نانوتسلا على مسافة 600 متر، أو 13.33 نانوتسلا على مسافة 500 متر لغواصة طولها 100 متر.

يشكل التداخل الناتج عن الأجسام المعدنية الأخرى والأجهزة الكهربائية مشكلة أخرى. ويساعد الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في عزل واستخلاص الإشارات ذات الصلة من الضوضاء المحيطة.

تتبنى البحرية الأمريكية نهجاً تدريجياً لتطبيق أساليب الحرب التكتيكية والتطورية المضادة للغواصات باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي. والهدف ليس استبدال مشغلي الأنظمة الصوتية بالآلات، بل دعمهم بتقنيات الذكاء الاصطناعي أثناء التدريب والعمليات.

ما هي التداعيات الدولية المتوقعة؟

أثار تطوير الصين لتقنيات متطورة مضادة للغواصات ردود فعل دولية واسعة. ويرى الخبراء أن هذه الأنظمة بالغة الأهمية لقدرة الصين على حماية حاملات طائراتها وضمان نجاح عمليات الإنزال البرمائي.

ومن الجدير بالذكر أيضاً أن طائرات الحرب المضادة للغواصات الصينية المحمولة جواً مكلفة بحماية غواصات الصواريخ الباليستية الصينية أثناء توجهها إلى مواقع دورياتها وإطلاقها. وتعتبر الصين الحرب المضادة للغواصات المحمولة جواً عنصراً أساسياً في تعزيز قدراتها النووية البحرية.

طورت شركة تاليس نظام BlueScan، وهو نظام صوتي متكامل يُمكّن من دمج وتحليل البيانات غير المتجانسة من مصادر استشعار متعددة في الوقت الفعلي. وبفضل الذكاء الاصطناعي، يُعزز هذا النظام عمليات مكافحة الغواصات التعاونية، مما يُمكّن القوات البحرية من وضع مواقع استراتيجية لمواجهة تحديات المستقبل المعقدة.

كيف سيبدو مستقبل الحرب تحت الماء؟

سيشهد مستقبل الحرب تحت الماء ثورةً بفضل دمج المنصات ذاتية التشغيل وتكامل البيانات في الوقت الفعلي. فالذكاء الاصطناعي والمنصات ذاتية التشغيل وتكامل البيانات في الوقت الفعلي تُغير طريقة اكتشاف القوات البحرية للغواصات وتتبعها وتحييدها.

يُتيح تطوير الطائرات المسيّرة ذاتية القيادة تحت الماء والقادرة على التخفي إمكانيات جديدة. إذ يمكن لهذه المركبات استخدام بيئتها الصوتية المُولّدة ذاتيًا كمصدر سونار سلبي لرسم خريطة لقاع البحر دون الحاجة إلى إرسال إشارات سونار نشطة.

إن أهم رد على منصات وأنظمة المركبات الآلية تحت الماء هو تعزيز السيطرة البحرية من خلال تحديث وتوسيع القدرات الحالية على السطح وتحت الماء وفي الجو. ويتطلب ذلك إعادة تنظيم شاملة لاستراتيجيات الدفاع البحري واستثماراً كبيراً في التقنيات الجديدة.

قد ينتهي عصر الغواصات "الخفية"، التي لطالما شكلت ركيزة أساسية للردع البحري، بفضل هذه التطورات التكنولوجية. سيُغير هذا الأمر جذرياً ليس فقط الحرب البحرية، بل أيضاً موازين الردع النووي برمتها، مما يستلزم اعتبارات استراتيجية جديدة لجميع القوى البحرية في العالم.

 

الاستشارات - التخطيط - التنفيذ

ماركوس بيكر

يسعدني أن أكون مستشارك الشخصي.

رئيس قسم تطوير الأعمال

رئيس فريق عمل الدفاع التابع لشبكة الشركات الصغيرة والمتوسطة

لينكد إن

 

 

 

الاستشارات - التخطيط - التنفيذ

Konrad Wolfenstein

يسعدني أن أكون مستشارك الشخصي.

يمكنكم التواصل معي عبر البريد الإلكتروني wolfensteinxpert.digital أو

اتصل بي على الرقم +49 7348 4088 965 .

لينكد إن
 

 

اترك نسخة الجوال