وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل (ليس نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي!) | بحث جوجل الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي قادم: لماذا قد تفقد المواقع الإلكترونية ما يصل إلى 64% من زوارها؟
إصدار تجريبي من إكسبرت
متوفر بـ 27 لغة 📢
فضّل استخدام Xpert.Digital على جوجلⓘتاريخ النشر: 1 سبتمبر 2025 / تاريخ التحديث: 1 سبتمبر 2025 - المؤلف: Konrad Wolfenstein

وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل (ليس نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي!) | بحث جوجل الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي قادم: لماذا قد تفقد المواقع الإلكترونية ما يصل إلى 64% من زوارها؟ – الصورة: Xpert.Digital
نهاية بحث جوجل كما نعرفه: كيف يُغير وضع الذكاء الاصطناعي الجديد كل شيء بشكل جذري
### لن يكون البحث على جوجل كما كان من قبل: وضع الذكاء الاصطناعي الجديد يجيب على أسئلتك قبل النقر ### هل نفدت نقراتك؟ وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يُحدث ثورة في تحسين محركات البحث - إليك كيفية إعادة التفكير في أسلوبك ### أكثر من مجرد إجابات: كيف يهدف بحث جوجل الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى تخطيط وتنظيم حياتك ###
تُعرف عبارة "نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي" في نتائج بحث جوجل الألمانية بما يُعرف دوليًا باسم "نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي" أو "ملخص الذكاء الاصطناعي" أو "نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي من جوجل". وهي عبارة عن ملخص مُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي يظهر أعلى قائمة نتائج البحث التقليدية، دون نص في الصورة، بل كإجابة مُضمنة مباشرة من جوجل.
يُعدّ وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل - والذي يُشار إليه غالبًا باسم "وضع الذكاء الاصطناعي" - وظيفة بحث تفاعلية متطورة تعتمد على الحوار. يستخدم هذا الوضع تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي المتقدمة (مثل Gemini 2.5) ويُقدّم إجابات حوارية، واستدلالًا منطقيًا، واستعلامات متعددة الخطوات، ومحتوى مُخصّصًا. يُعتبر وضع الذكاء الاصطناعي أكثر شمولية بشكل ملحوظ، وعند تفعيله، يستبدل قائمة النتائج التقليدية بتجربة بحث جديدة كليًا.
أكبر ثورة بحثية من جوجل ستنطلق قريبًا في ألمانيا: ماذا يعني وضع الذكاء الاصطناعي الجديد بالنسبة لك؟
تواجه جوجل تحولاً هائلاً هو الأكبر في تاريخها. فطريقة بحث مليارات الأشخاص عن المعلومات يومياً على وشك أن تتغير جذرياً. ومع الإطلاق المرتقب لوضع الذكاء الاصطناعي من جوجل في أوروبا وألمانيا، تُعلن عملاقة محركات البحث عن نهاية عصر "الروابط الزرقاء العشرة"، لتحل محلها مساعد ذكي تفاعلي يُجيب على الأسئلة المعقدة مباشرةً على صفحة نتائج البحث.
ما يعد المستخدمين بتجربة بحث أسرع وأكثر سهولة يتحول إلى تهديد وجودي لملايين مشغلي المواقع الإلكترونية والناشرين والشركات عبر الإنترنت. تحذر الدراسات الأولية من انخفاض حاد في حركة المرور العضوية يصل إلى 64%، حيث لا يجد المستخدمون دافعًا كبيرًا للنقر على الروابط الخارجية. يُعد وضع الذكاء الاصطناعي، المدعوم بنموذج الذكاء الاصطناعي المتقدم "جيميني"، والميزات المُخصصة، و"القدرات الآلية" المستقبلية مثل الحجز التلقائي للمطاعم، أكثر من مجرد ميزة جديدة، إنه نقلة نوعية. تتناول هذه المقالة آلية عمله، وتداعياته واسعة النطاق على تحسين محركات البحث والتسويق الإلكتروني، وتوضح كيف يجب على المستخدمين والشركات الاستعداد لثورة الذكاء الاصطناعي الوشيكة في البحث عبر الإنترنت.
ذو صلة بهذا الموضوع:
وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل: مستقبل البحث عبر الإنترنت - تغيير جذري في تجربة البحث
تستعد جوجل لأكبر تغيير في محرك بحثها منذ تأسيسها. سيتم إطلاق وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل، المتوفر حاليًا في أكثر من 180 دولة، في الاتحاد الأوروبي وألمانيا. تمثل هذه الميزة الجديدة تحولًا من محرك بحث تقليدي يعتمد على الروابط إلى مساعد ذكي تفاعلي يقدم إجابات كاملة مباشرةً على صفحة النتائج.
ما هو وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل؟
يمثل وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل نقلة نوعية في محرك بحث جوجل. فبدلاً من قائمة الروابط الزرقاء العشرة التقليدية، يقدم هذا الوضع واجهة مستخدم جديدة كلياً كعلامة تبويب إضافية بجانب فئات مألوفة مثل الصور والأخبار. ويتلقى المستخدمون إجابات كاملة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي مباشرةً على صفحة نتائج البحث، دون الحاجة إلى النقر للوصول إلى مواقع ويب خارجية.
تعتمد هذه التقنية على أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي من جوجل، جيميني 2.0، المُحسّن خصيصًا للبحث على الإنترنت. ومن أبرز ميزاتها تقنية "تفرع الاستعلام"، حيث يقوم النظام بتقسيم استعلام المستخدم إلى عدة مواضيع فرعية مترابطة، ثم يبحث فيها في آنٍ واحد عبر مصادر بيانات متنوعة. بعد ذلك، تُجمّع النتائج في إجابة متماسكة وسهلة الفهم.
يستفيد وضع الذكاء الاصطناعي من مجموعة واسعة من مصادر بيانات جوجل، بما في ذلك الرسم البياني المعرفي، والبيانات الآنية، وبيانات التسوق لمليارات المنتجات، ومحتوى الويب عالي الجودة. يتيح هذا التكامل الشامل للبيانات للنظام توليد إجابات أكثر عمقًا ودقة مما يمكن الحصول عليه من خلال تحليل النصوص البسيط.
التوافر والتطورات الحالية
بعد إطلاقه في الولايات المتحدة في مايو 2025 وتوسعه ليشمل الهند والمملكة المتحدة، أصبح وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل متاحًا الآن في أكثر من 180 دولة، ولكنه لم يُطرح بعد في الاتحاد الأوروبي. ويُرجّح أن تكون قوانين ولوائح حماية البيانات الصارمة في الاتحاد الأوروبي، ولا سيما قانون الذكاء الاصطناعي واللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR)، هي السبب وراء هذا التأخير.
مع ذلك، تتزايد المؤشرات على قرب إطلاق الخدمة في الاتحاد الأوروبي. وقد رُصدت بالفعل اختبارات أولية في رومانيا، حيث شارك المستخدمون لقطات شاشة لإعلانات تشويقية ونوافذ منبثقة تُشير إلى وضع الذكاء الاصطناعي. تُشير هذه التطورات إلى أن جوجل تُسرّع من الاستعدادات التقنية والقانونية لإطلاق الخدمة في الاتحاد الأوروبي.
في ألمانيا، أصبحت ميزة "نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي" متاحة منذ مارس 2025. وهي بمثابة مقدمة لوضع الذكاء الاصطناعي، حيث تعرض ملخصات مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي أعلى نتائج البحث التقليدية. وتظهر هذه الملخصات الآن في حوالي 17% من عمليات البحث، ولها بالفعل تأثير ملحوظ على سلوك المستخدمين.
الوظائف والابتكار التقني
يختلف وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل اختلافًا جوهريًا عن محركات البحث التقليدية نظرًا لطبيعته الحوارية. إذ يُمكن للمستخدمين طرح أسئلة معقدة ومتعددة الأجزاء بلغة طبيعية، والحصول على إجابات مفصلة على الفور. وبعد الإجابة الأولية، يُمكن طرح أسئلة متابعة، مما يُتيح تجربة بحث تفاعلية تُشبه التفاعل مع خبير بشري.
تتيح هذه التقنية الإجابة على أسئلة كانت تتطلب سابقًا عدة عمليات بحث منفصلة. فعلى سبيل المثال، يمكن لوضع الذكاء الاصطناعي تقديم تحليل شامل للاختلافات بين ميزات تتبع النوم في مختلف الأجهزة، ومقارنة الساعات الذكية والخواتم الذكية وحصائر التتبع، مع تسليط الضوء على مزاياها وعيوبها.
ومن العناصر المبتكرة الأخرى ميزة التخصيص. يأخذ وضع الذكاء الاصطناعي في الاعتبار المحادثات السابقة، وعمليات البحث، والتفاعلات في خدمات جوجل الأخرى مثل خرائط جوجل. على سبيل المثال، إذا كان المستخدم يبحث بشكل متكرر عن مطاعم نباتية، فسيتم إعطاء الأولوية تلقائيًا للتوصيات ذات الصلة.
ذو صلة بهذا الموضوع:
- مزايا وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل مقارنةً بمنتجات البحث الأخرى التي تعمل بالذكاء الاصطناعي مثل Perplexity AI و ChatGPT Search من OpenAI
قدرات محسّنة للوكيل
في الولايات المتحدة، أُضيفت بالفعل قدراتٌ تُعرف باسم "القدرات الوكيلة" إلى نظام الذكاء الاصطناعي، مما يُمكّنه من أداء مهام معقدة بشكل مستقل. وأبرز مثال على ذلك هو حجز المطاعم: حيث يُمكن للمستخدمين التعبير عن تفضيلاتهم بلغة طبيعية، مثل عدد الضيوف، والوقت المُفضّل، ونوع المطبخ، والموقع. ثم يقوم نظام الذكاء الاصطناعي تلقائيًا بالبحث في منصات الحجز المختلفة مثل OpenTable أو Resy، والتحقق من التوافر في الوقت الفعلي، وعرض قائمة مُختارة من المطاعم المُناسبة مع روابط حجز مباشرة.
تعتمد هذه الوظيفة على مشروع مارينر من جوجل، وهو نموذج أولي للتفاعل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي داخل المتصفح. يقوم النظام بمهام متعددة في وقت واحد، مثل البحث والتخطيط وإدخال البيانات، ويستفيد من إمكانيات الرسم البياني المعرفي وخرائط جوجل.
في المستقبل، ستُضاف وظائف أخرى تعتمد على الوكلاء، بما في ذلك حجز تذاكر الفعاليات ومواعيد الخدمات المحلية. وتتعاون جوجل مع شركاء راسخين مثل تيكت ماستر وستاب هاب وبوكسي.
توصيتنا: 🌍 وصول بلا حدود 🔗 اتصال دائم 🌐 تعدد اللغات 💪 قوة المبيعات: 💡 أصالة مع استراتيجية 🚀 الابتكار يلتقي 🧠 الحدس

من المحلي إلى العالمي: الشركات الصغيرة والمتوسطة تغزو السوق العالمية باستراتيجية ذكية - الصورة: Xpert.Digital
في عصرٍ بات فيه الحضور الرقمي للشركات عاملاً حاسماً في نجاحها، يكمن التحدي في بناء حضورٍ أصيل وشخصي وواسع النطاق. تقدم Xpert.Digital حلاً مبتكراً يجمع بين مزايا مركز الصناعة والمدونة وسفير العلامة التجارية. فهي تدمج مزايا قنوات التواصل والمبيعات في منصة واحدة، وتتيح النشر بـ 18 لغة مختلفة. كما يساهم التعاون مع البوابات الشريكة وإمكانية نشر المقالات على أخبار جوجل وقائمة توزيع صحفية تضم حوالي 8000 صحفي وقارئ في تعزيز انتشار المحتوى وزيادة ظهوره. وهذا يُعد عاملاً بالغ الأهمية في المبيعات والتسويق الخارجيين.
للمزيد من المعلومات، انقر هنا:
محركات البحث 2.0 | التحول الرقمي: التحديات والفرص في عصر البحث بالذكاء الاصطناعي
التأثير على حركة مرور الموقع الإلكتروني والتسويق عبر الإنترنت
يُحدث إدخال وضع الذكاء الاصطناعي تغييرات جذرية لمشغلي المواقع الإلكترونية. فبفضل توفيره إجابات كاملة مباشرةً ضمن واجهة البحث، يقلّ احتمال لجوء المستخدمين إلى مواقع خارجية. وقد أظهرت الدراسات الأولية بالفعل آثارًا بالغة، حيث يمكن أن تشهد المواقع الإلكترونية انخفاضًا في الزيارات العضوية بنسبة تتراوح بين 18 و64 بالمئة.
تتأثر المواقع الإلكترونية ذات التوجه المعلوماتي، مثل مواقع النصائح، ومدونات السفر، والمواقع الطبية، ومواقع الطبخ، بشكل خاص. وقد رفعت رابطة الناشرين البريطانيين بالفعل دعوى احتكار لدى المفوضية الأوروبية، متهمةً جوجل باستغلال التبعية الهيكلية لمزودي المحتوى والتسبب في أضرار جسيمة لا يمكن إصلاحها.
ينخفض معدل النقر (CTR) في نتائج البحث العضوية بشكل ملحوظ عند ظهور الإجابات المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. تُشير الدراسات إلى انخفاض بنسبة 47.5% على أجهزة الكمبيوتر المكتبية و37.7% على الأجهزة المحمولة. حتى المواقع الإلكترونية المذكورة في إجابات الذكاء الاصطناعي تشهد معدلات نقر أقل بكثير من تلك الموجودة في نتائج البحث التقليدية.
ذو صلة بهذا الموضوع:
- نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي من جوجل: التوسع العالمي واستراتيجيات تحقيق الدخل الجديدة تُغير مشهد البحث
استراتيجيات جديدة لتحسين محركات البحث في عصر الذكاء الاصطناعي
تستلزم التغييرات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي إعادة توجيه جذرية لتحسين محركات البحث. فبدلاً من الاعتماد على عوامل الترتيب التقليدية، بات من الأهمية بمكان تصميم المحتوى بطريقة يسهل على أنظمة الذكاء الاصطناعي فهمه والاستشهاد به.
تزداد أهمية أصالة المحتوى وتفرده، إذ تُفضّل أنظمة الذكاء الاصطناعي الاستشهاد بمعلومات محددة ومستندة إلى البيانات. وتكتسب البيانات المنظمة أهمية متزايدة لتسهيل فهم المحتوى بواسطة برامج الزحف. لذا، يجب تحسين سهولة قراءة المحتوى وتنظيمه لجعله مناسبًا لمعالجة الذكاء الاصطناعي.
يحتاج مُشغّلو المواقع الإلكترونية إلى إعادة النظر في كيفية قياس نجاحهم. فبدلاً من الاعتماد فقط على أرقام الزيارات، أصبح ظهور المحتوى في الاستجابات المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي مؤشراً جديداً بالغ الأهمية. ويتطلب هذا أساليب وأدوات تحليلية جديدة لفهم متى وكيف يظهر المحتوى في هذه الاستجابات.
التخصيص وتجربة المستخدم
يُقدّم وضع الذكاء الاصطناعي تجربة بحث مُخصصة للغاية. يتعلم النظام من سلوك المستخدم ويُعدّل الاستجابات وفقًا لذلك. ومع تكرار التفاعلات، يأخذ الذكاء الاصطناعي التفضيلات والاهتمامات السابقة في الاعتبار، مما يُحسّن باستمرار من دقة النتائج.
من الميزات المبتكرة إمكانية مشاركة نتائج وضع الذكاء الاصطناعي. إذ يمكن للأصدقاء والعائلة الانضمام إلى محادثة الذكاء الاصطناعي مباشرةً عبر رابط وطرح أسئلتهم الخاصة. وهذا يخلق أشكالاً جديدة من البحث التعاوني عن المعلومات، وقد يُسرّع من انتشار هذه الميزة من خلال التوصيات الشفهية.
تتيح ميزة Canvas للمستخدمين تنظيم المعلومات وتخطيطها عبر جلسات متعددة. صُممت هذه الميزة خصيصًا للمهام المعقدة مثل إنشاء خطط دراسية أو برامج سفر، وتُظهر إمكانات وضع الذكاء الاصطناعي كمساعد رقمي طويل الأمد.
التأثير على المشهد الإعلاني
تعتزم جوجل دمج الإعلانات في وضع الذكاء الاصطناعي، استنادًا إلى خبرتها مع ميزات الذكاء الاصطناعي الأخرى. قد يُتيح ذلك فرصًا إعلانية جديدة وجذابة للغاية، نظرًا لأن المستخدمين يقضون وقتًا أطول داخل بيئة جوجل وينقرون بشكل أقل على المواقع الإلكترونية الخارجية.
تواجه الشركات تحديات جديدة في اكتساب العملاء. تفقد استراتيجيات تحسين محركات البحث التقليدية فعاليتها، بينما يكتسب تحسين محركات البحث للنتائج التي تولدها أنظمة الذكاء الاصطناعي أهمية متزايدة. قد تحتاج الشركات إلى إعادة توجيه ميزانياتها الإعلانية والتركيز بشكل أكبر على الإعلانات المدفوعة في نتائج البحث التي تولدها أنظمة الذكاء الاصطناعي.
التوسع الدولي والتنوع اللغوي
على الرغم من أن وضع الذكاء الاصطناعي متوفر بالفعل في أكثر من 180 دولة، إلا أن وظائفه تقتصر حاليًا على اللغة الإنجليزية. وقد أعلنت جوجل عن خطط لتوسيع نطاق الوصول إلى المزيد من اللغات والمناطق، إلا أن الاتحاد الأوروبي لا يزال مستبعدًا بسبب التحديات التنظيمية.
يُظهر هذا التوسع العالمي طموح جوجل في جعل وضع الذكاء الاصطناعي وظيفة البحث القياسية. ويتوقع الخبراء أن يصبح وضع الذكاء الاصطناعي الشكل السائد للبحث عبر الإنترنت في السنوات القادمة، مما سيؤدي تدريجياً إلى تراجع البحث التقليدي القائم على الروابط.
المنافسة التكنولوجية وتطوير السوق
يتنافس وضع الذكاء الاصطناعي مباشرةً مع منصات البحث الأخرى التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT Search وPerplexity AI وBing Copilot. هذه المنافسة تحفز الابتكار وتؤدي إلى تطوير سريع للميزات المتاحة.
يشهد سوق محركات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي نموًا سريعًا. ومن المتوقع أن يصل حجم السوق إلى 43.63 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2025، ليرتفع إلى 108.88 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2032. ويعود هذا النمو بشكل أساسي إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي يُتوقع أن يحقق حصة سوقية تبلغ 54.2% بحلول عام 2025.
الآثار الاجتماعية والأخلاقية
يُثير تحوّل محرك بحث جوجل عبر الذكاء الاصطناعي تساؤلاتٍ هامة حول تنوّع المعلومات وتكوين الآراء. فإذا ما استطاع نظام ذكاء اصطناعي واحد توليد إجابات لملايين استفسارات البحث، فقد يؤدي ذلك إلى توحيد المعلومات ووجهات النظر.
قد يؤدي الاعتماد على الإجابات المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي إلى إضعاف التقييم النقدي للمعلومات. فقد يقلّ ميل المستخدمين إلى الرجوع إلى مصادر متعددة والنظر في وجهات نظر مختلفة إذا ما تلقوا إجابة تبدو كاملة.
ذو صلة بهذا الموضوع:
- نظرة عامة على محرك بحث جوجل جيميني بتقنية الذكاء الاصطناعي في نتائج البحث ومستقبل الإعلام: تحليل التهديد الذي يواجه الناشرين
الاستعداد للبحث الذي يهيمن عليه الذكاء الاصطناعي
ينبغي على الشركات ومشغلي المواقع الإلكترونية الاستعداد مبكراً للتغييرات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي. ويشمل ذلك تكييف استراتيجيات المحتوى، وتحسين المواقع لتتوافق مع مؤشرات الذكاء الاصطناعي، وتطوير مصادر بديلة لجذب الزيارات.
أصبح إنشاء محتوى أصلي عالي الجودة أكثر أهمية من أي وقت مضى. تفضل أنظمة الذكاء الاصطناعي المعلومات المحددة والمنظمة جيدًا والمستندة إلى البيانات. لذا، ينبغي على الشركات مواءمة محتواها مع ذلك، مع التركيز على سهولة القراءة والتنظيم المنطقي.
مستقبل البحث
يمثل وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل مجرد بداية لتحول شامل في البحث عبر الإنترنت. وسيؤدي دمج إمكانيات الوسائط المتعددة، ومعالجة الصور والفيديوهات والملفات الصوتية، بالإضافة إلى تطوير نماذج ذكاء اصطناعي أكثر تقدماً، إلى إحداث ثورة أكبر في تجربة البحث.
تتسارع وتيرة التطوير. فبينما كانت ابتكارات جوجل السابقة تستغرق سنوات للوصول إلى جمهور عالمي، أصبحت دورات طرحها الآن أقصر بكثير. وهذا يدل على التزام جوجل بالحفاظ على ريادتها في مجال الذكاء الاصطناعي سريع التطور.
ستكون السنوات القادمة حاسمة في تشكيل المشهد المعلوماتي الرقمي. إذ يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يُحدث تحولاً جذرياً في الإنترنت ويضع معايير جديدة للتفاعل بين الإنسان والآلة. وفي الوقت نفسه، يجب رصد تأثيره على تنوع مصادر المعلومات والأسس الاقتصادية للنشر الرقمي بدقة، وتنظيمه عند الضرورة.
شريكك العالمي في التسويق وتطوير الأعمال
☑️ لغة أعمالنا هي الإنجليزية أو الألمانية
☑️ جديد: مراسلات بلغتك الأم!
يسعدني أنا وفريقي أن نكون متاحين لكم بصفتنا مستشاركم الشخصي.
يمكنكم التواصل معي عبر ملء نموذج الاتصال هنا [email protected]:أو الاتصال بي مباشرةً على الرقم +49 7348 4088 965. عنوان بريدي الإلكتروني هو
أتطلع إلى مشروعنا المشترك.






















