كشفت دراسة جديدة أجرتها حملة "وقف الروبوتات القاتلة" التابعة لشركة "إيبسوس موري" عن تزايد الشكوك العالمية تجاه أنظمة الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل في الحروب (أي الروبوتات الحربية القاتلة). وقد خلص التحليل، الذي أُجري في 26 دولة بين 26 نوفمبر و7 ديسمبر 2018، إلى وجود معارضة واسعة النطاق لأنظمة الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل.
سجلت كوريا الجنوبية أعلى نسبة معارضة لاستخدام الروبوتات القاتلة في الحروب، حيث عارضها نحو ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع. وجاءت ألمانيا في المرتبة الثانية مباشرة بعد كوريا الجنوبية، حيث أبدى 72% من المشاركين معارضتهم، بدرجة ما أو بشدة، لأنظمة الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل في الحروب.
يُفرّق التقرير بين أنظمة الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل والطائرات المسيّرة. تُتحكّم الطائرات المسيّرة عن بُعد بواسطة شخص يختار الأهداف ويهاجمها. أما نظام الأسلحة الفتاكة ذاتي التشغيل الموصوف في التقرير، فهو قادر على تحديد الأهداف ومهاجمتها دون تدخل بشري.
وفقًا لبحث جديد أجرته مؤسسة إيبسوس موري ضمن حملة وقف الروبوتات القاتلة ، يتزايد تشكك العالم بشأن أنظمة الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل في الحروب (أي الروبوتات الحربية القاتلة). وقد كشف التحليل، الذي أُجري في 26 دولة خلال الفترة من 26 نوفمبر إلى 7 ديسمبر 2018، عن معارضة واسعة النطاق لأنظمة الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل.
سجلت كوريا الجنوبية أقوى معارضة لهذه الممارسة الحربية، حيث أيد نحو ثلاثة أرباع المستطلعة آراؤهم استخدام الروبوتات القاتلة. وجاءت ألمانيا في المرتبة الثانية مباشرة بعد كوريا الجنوبية، حيث أعرب 72% من المستطلعة آراؤهم عن معارضتهم، بدرجة ما أو بشدة، لأنظمة الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل في الحروب.
يُفرّق التقرير بين أنظمة الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل والطائرات المسيّرة. تُتحكّم الطائرات المسيّرة عن بُعد بواسطة شخص يختار الأهداف ويهاجمها. أما نظام الأسلحة الفتاكة ذاتي التشغيل الموصوف في التقرير، فهو قادر على تحديد الأهداف ومهاجمتها دون تدخل بشري.


