الولايات المتحدة الأمريكية: الذكاء الاصطناعي قد يعرض ما يصل إلى 130 ألف وظيفة للخطر على مستوى البلاد
اختيار اللغة 📢
تاريخ النشر: 7 مارس 2019 / تاريخ التحديث: 7 مارس 2019 - المؤلف: Konrad Wolfenstein
تشير دراسة جديدة أجرتها مؤسسة الشراكة للخدمة العامة ومركز آي بي إم لأعمال الحكومة إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يتسبب في إلغاء أكثر من 130 ألف وظيفة في أكثر من 80 مهنة في الولايات المتحدة خلال السنوات العشر المقبلة. وتُعدّ الوكالات والوظائف الأكثر تأثراً بهذا التغيير تلك الموجودة في القطاع المالي، مثل وزارة الخزانة.
من المتوقع أن يتأثر ما يقارب 20 ألفاً من مدققي الضرائب وموظفي مصلحة الضرائب الأمريكية (IRS) بالذكاء الاصطناعي خلال العقد القادم. كما يُتوقع أن يتأثر محللو الميزانية والمحاسبون بشكل كبير بتوسع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي.
بينما يُتوقع أن يؤدي تبني الذكاء الاصطناعي إلى تغييرات جذرية في الحكومة الفيدرالية الأمريكية، لا تتوقع جميع القطاعات خسائر فادحة في الوظائف بنفس القدر. فالعديد من وكالات التسويق والإعلان لا تنظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة بديلة عن العنصر البشري، على الرغم من أن الرؤساء التنفيذيين في مختلف القطاعات يواجهون هذا السؤال تحديدًا: كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على سوق العمل؟.
تشير دراسة جديدة أجرتها مؤسسة الشراكة للخدمة العامة ومركز آي بي إم لأعمال الحكومة إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى الاستغناء عن أكثر من 130 ألف موظف خلال العقد المقبل في أكثر من 80 وظيفة بالحكومة الفيدرالية . وتُعدّ الوكالات والوظائف الأكثر تأثراً بهذا التغيير تلك المتعلقة بالشؤون المالية، مثل وزارة الخزانة.
تشير التقديرات إلى أن حوالي عشرين ألفًا من مفتشي وموظفي مصلحة الضرائب الأمريكية سيتأثرون بالذكاء الاصطناعي خلال العقد القادم. ويُتوقع أن يكون محللو الميزانية والمحاسبون هما الفئتان الوظيفيتان التاليتان اللتان ستتأثران بشكل كبير بتوسع دمج الذكاء الاصطناعي في منظومة الحكومة الفيدرالية.
بينما يُتوقع أن يُحدث تبني الذكاء الاصطناعي تغييرات جذرية في الحكومة الفيدرالية الأمريكية، لا تتوقع جميع القطاعات خسائر فادحة في الوظائف بنفس القدر. فالعديد من وكالات التسويق والإعلان لا تنظر إلى الذكاء الاصطناعي كبديل للبشر، على الرغم من أن الرؤساء التنفيذيين في مختلف القطاعات مترددون بشأن كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل.
ستجد المزيد من الرسوم البيانية على موقع Statista




















