مدونة/بوابة للمصانع الذكية | المدن الذكية | الواقع الممتد | العالم الافتراضي | الذكاء الاصطناعي | الرقمنة | الطاقة الشمسية | مؤثر في الصناعة (الجزء الثاني)

مركز ومدونة صناعية لقطاع الأعمال بين الشركات - الهندسة الميكانيكية - الخدمات اللوجستية/الخدمات اللوجستية الداخلية - الطاقة الشمسية الكهروضوئية (PV/Solar)
للمصانع الذكية | المدن الذكية | الواقع الممتد (XR) | العالم الافتراضي (Metaverse) | الذكاء الاصطناعي | التحول الرقمي | الطاقة الشمسية | المؤثرون في الصناعة (II) | الشركات الناشئة | الدعم/الاستشارات

مبتكر أعمال - خبير رقمي - Konrad Wolfenstein
للمزيد من المعلومات، انقر هنا

التراكم القياسي للأسلحة في ألمانيا: القوة العسكرية الجديدة في أوروبا - من بطل التقشف إلى صاحب أكبر ميزانية أسلحة في أوروبا

إصدار تجريبي من إكسبرت


Konrad Wolfenstein - سفير العلامة التجارية - مؤثر في مجال الصناعةللتواصل عبر الإنترنت (Konrad Wolfenstein)

اختيار اللغة 📢

تاريخ النشر: ٢٧ أبريل ٢٠٢٦ / تاريخ التحديث: ٢٧ أبريل ٢٠٢٦ - المؤلف: Konrad Wolfenstein

التراكم القياسي للأسلحة في ألمانيا: القوة العسكرية الجديدة في أوروبا - من بطل التقشف إلى صاحب أكبر ميزانية أسلحة في أوروبا

ميزانية ألمانيا القياسية للأسلحة: القوة العسكرية الجديدة في أوروبا - من بطل التقشف إلى صاحب أكبر ميزانية دفاعية في أوروبا - الصورة: Xpert.Digital

تقرير تاريخي صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI): ألمانيا تتجاوز بريطانيا العظمى في الإنفاق العسكري

من بطل خفض التكاليف إلى قوة عسكرية: ماذا يعني ازدهار صناعة الأسلحة الهائل لحياتنا اليومية؟

تعيد ألمانيا تسليح نفسها على نطاق تاريخي. بميزانية دفاعية تبلغ حوالي 97 مليار يورو لعام 2025، تقفز جمهورية ألمانيا الاتحادية إلى المركز الرابع عالميًا في الإنفاق العسكري لأول مرة منذ إعادة التوحيد، متجاوزةً بذلك عقودًا من التقشف. مدفوعةً بالتهديد الروسي، والضغط الهائل من واشنطن، وأهداف الناتو الجديدة الطموحة، تتدفق مبالغ طائلة إلى الجيش الألماني (البوندسفير). تحتفل شركات الدفاع مثل راينميتال بأرباح قياسية مذهلة في سوق الأسهم، بينما يروج السياسيون لهذه الاستثمارات الضخمة باعتبارها برنامجًا تحفيزيًا اقتصاديًا هائلًا للاقتصاد المحلي.

لكن وراء كواليس هذه النقطة المحورية المزعومة في التاريخ، تتفاقم معضلة هيكلية: فالتسلح الهائل، الممول من أموال خارج الميزانية منصوص عليها دستورياً وديون جديدة، ينطوي على مخاطر اقتصادية واجتماعية جسيمة. ويحذر كبار الاقتصاديين من تراجع الأثر الاقتصادي، وارتفاع الأسعار بشكل جنوني، ونقص حاد في العمالة الماهرة في صناعة الأسلحة. وفي الوقت نفسه، تلوح في الأفق منافسة شرسة قاتلة: فكل يورو يُنفق اليوم على قروض الدبابات والذخيرة قد يختفي غداً من التعليم أو الرعاية الصحية أو البنية التحتية أو حماية المناخ. دراسة معمقة للأرقام الأولية، والمستفيدين الحقيقيين، والتكلفة الخفية لصعود ألمانيا إلى مصاف القوى العسكرية الأوروبية الجديدة.

نقطة تحول في الأرقام: نقطة التحول التاريخية

يُعدّ التحوّل الذي شهدته السياسة الأمنية الألمانية خلال السنوات الثلاث الماضية غير مسبوق من حيث سرعته ونطاقه في تاريخ ما بعد الحرب. ووفقًا لأحدث تقرير سنوي صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، بلغ الإنفاق الدفاعي الألماني 114 مليار دولار أمريكي - أي ما يُقارب 97 مليار يورو - في عام 2025. ويمثل هذا زيادة بنسبة 24% مقارنةً بالعام السابق، وارتفاعًا بنحو 89% مقارنةً بعام 2015. ونتيجةً لذلك، تفوقت ألمانيا على بريطانيا العظمى لتتبوأ الصدارة في أوروبا، وتحتل الآن المركز الرابع عالميًا في الإنفاق العسكري لأول مرة منذ إعادة توحيد ألمانيا عام 1990، خلف الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا.

في الوقت نفسه، تجاوزت ألمانيا في عام 2025 هدف حلف الناتو المتمثل في إنفاق 2% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، وذلك للمرة الأولى منذ 35 عامًا. كان هذا الإنجاز يُعتبر بعيد المنال لعقود، وكان موضع انتقادات مستمرة من الرئاسة الأمريكية. إن بلوغ هذا الهدف، بل وتجاوزه، يُشير إلى إعادة تقييم جوهرية للسياسة الأمنية الألمانية. وصف لورينزو سكارازاتو، الباحث في معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، هذا التحول بأنه ذو أهمية تاريخية بالغة: فللمرة الأولى منذ إعادة توحيد ألمانيا، أصبحت ألمانيا مجددًا أكبر دولة مُنفقة عسكريًا في غرب ووسط أوروبا.

يُبرز السياق العالمي حجم هذا التحول. فقد بلغ الإنفاق العسكري العالمي مستوى قياسياً جديداً للعام الحادي عشر على التوالي في عام 2025، حيث وصل إلى حوالي 2.89 تريليون دولار أمريكي. وكانت أوروبا من أبرز المساهمين في هذه الزيادة، إذ نما الإنفاق العسكري للدول الأوروبية بنسبة 14% ليصل إلى 864 مليار دولار أمريكي، وهي أقوى زيادة تشهدها القارة منذ نهاية الحرب الباردة. وتجاوزت 22 دولة من شركاء الناتو الأوروبيين نسبة 2% في عام 2025.

مُسرِّع النيران الجيوسياسية: لماذا انقلب الوضع فجأةً؟

شكّلت الحرب العدوانية الروسية على أوكرانيا، التي بدأت في 24 فبراير/شباط 2022، حافزًا لتحوّل جذري في السياسة الأمنية الألمانية. ففي خطابه التاريخي بتاريخ 27 فبراير/شباط 2022، وصف المستشار أولاف شولتز هذا الحدث بأنه "أهم نقطة تحوّل في السياسة الأمنية الألمانية منذ تأسيس الجيش الألماني (البوندسفير)". وعلى الفور، وافقت الحكومة الاتحادية على إنشاء صندوق خاص بقيمة 100 مليار يورو للجيش الألماني، وهو ما تمّ تضمينه في القانون الأساسي (الدستور الألماني)، وبالتالي استُثني من كبح الدين المعتاد. وكان هذا القرار بمثابة سابقة دستورية، إذ عدّل البوندستاغ المادة 87أ من القانون الأساسي للسماح بميزانية ظلّية مموّلة بالدين، والتي يصنّفها المكتب الاتحادي للإحصاء على أنها "ميزانية إضافية".

ازداد الضغط لزيادة الإنفاق الدفاعي في السنوات اللاحقة نتيجة لعدة عوامل متزامنة. أولًا، أوضحت روسيا أنها تُكثّف إنتاجها من الأسلحة بشكل كبير: فبحسب جهاز الاستخبارات الفيدرالي الألماني (BND)، تُنتج روسيا من الأسلحة في ثلاثة أشهر أكثر مما تُنتجه جميع دول الناتو مجتمعة في عام كامل. ثانيًا، ابتداءً من يناير 2025، حددت إدارة ترامب مطلبًا بإنفاق 5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، وهو رقم يعتبره العديد من الخبراء ذا دوافع سياسية وغير مُبرر اقتصاديًا، ولكنه مع ذلك وضع ألمانيا وشركاء الناتو الآخرين تحت ضغط كبير. ثالثًا، اعتمدت قمة الناتو في لاهاي في يونيو 2025 هدفًا جديدًا يتمثل في تخصيص 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي للدفاع، بالإضافة إلى 1.5% إضافية للبنية التحتية ذات الصلة بالدفاع.

استجابت الحكومة الألمانية برئاسة المستشار فريدريش ميرز لهذا الوضع المعقد بإطار ميزانية شامل. ففي 18 مارس/آذار 2025، وافق البرلمان الألماني (البوندستاغ) بأغلبية الثلثين على تعديل دستوري، يُعفي الإنفاق الدفاعي الذي يتجاوز 1% من الناتج المحلي الإجمالي من قيود قانون خفض الدين. إضافةً إلى ذلك، أُنشئ صندوق خاص بقيمة 500 مليار يورو للبنية التحتية وحماية المناخ، ولا تُحتسب أمواله أيضاً ضمن قانون خفض الدين. وقد حذّرت المحكمة الاتحادية للمراجعين من المخاطر طويلة الأجل لهذا الترتيب، وانتقدت ما وصفته بمزيد من التراجع في الانضباط المالي.

خارطة طريق التحديث: الأرقام والجدول الزمني والطموحات

تكشف أرقام الميزانية للأعوام القادمة عن الأبعاد المالية التي سيبلغها التسلح الألماني. فقد تمت الموافقة على ميزانية دفاعية قدرها 86.37 مليار يورو لعام 2025، وهي أعلى مستوى منذ تأسيس جمهورية ألمانيا الاتحادية. ويتألف هذا المبلغ من ميزانية دفاعية عادية قدرها 62.31 مليار يورو، بالإضافة إلى تمويل من صندوق الجيش الألماني الخاص بقيمة 24.06 مليار يورو. أما مشروع ميزانية عام 2026 فيتوقع ميزانية قدرها 108.2 مليار يورو، منها 82.69 مليار يورو مخصصة للميزانية العادية.

يُظهر المخطط المالي متوسط ​​الأجل منحنىً أكثر حدة. فبحسب قرار مجلس الوزراء الصادر في يونيو 2025، من المقرر أن يرتفع إجمالي الإنفاق على الدفاع إلى 151.7 مليار يورو بحلول عام 2029، وإلى 167.8 مليار يورو بحلول عام 2030. وهذا من شأنه أن يرفع حصة الدفاع من الناتج المحلي الإجمالي من 2.4% في عام 2025 إلى 2.6% في عام 2026، ثم إلى 3.0% في عام 2027، و3.3% في عام 2028، وصولاً إلى الهدف المنشود البالغ 3.5% بحلول عام 2029. وللمقارنة، لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك أكبر ميزانية عسكرية في العالم، إذ تبلغ حوالي 916 مليار دولار أمريكي، تليها الصين بـ 314 مليار دولار أمريكي، ثم روسيا بـ 149 مليار دولار أمريكي تقريبًا.

تُجسّد الجدلية الدائرة في السياسة الداخلية الألمانية حول ما يُسمى بـ"كلمة العام غير المُعلنة 2025" - حيث اختارت لجنة التحكيم مصطلح "الصندوق الخاص" لأنه يُخفي حقيقة أنه ينطوي على ديون جديدة - مدى حساسية قضية التمويل سياسياً. في الواقع، يُشير المكتب الاتحادي للإحصاء إلى هذه الهياكل بـ"ميزانيات إضافية"، مما يُوضح طبيعتها الحقيقية كميزانيات موازية ممولة بالديون. ينتهي العمل بالصندوق الأول للجيش الألماني (البوندسفير) البالغ 100 مليار يورو، والذي تمت الموافقة عليه في عام 2022، في عام 2027؛ وتهدف الآليات الجديدة للإعفاء من قيود الدين إلى استبداله بشكل دائم.

محرك اقتصادي أم مجرد وميض عابر؟ اختبار الأثر الاقتصادي

غالباً ما تعد الخطابات السياسية المحيطة بزيادة الإنفاق الدفاعي بأكثر مما يقدمه الواقع الاقتصادي. فقد وصف الرئيس التنفيذي لشركة هينسولدت لتصنيع الأسلحة الإنفاق العسكري في مارس 2025 بأنه "حزمة تحفيز اقتصادي ضخمة". وقد قام الخبيران الاقتصاديان توم كريبس وباتريك كاتشمارشيك من جامعة مانهايم بدراسة هذا الادعاء بدقة من خلال تحليل قائم على الأدلة التجريبية، وتوصلا إلى استنتاج يدعو للتأمل: إن المضاعف المالي قصير الأجل للإنفاق العسكري في ألمانيا لا يتجاوز 0.5. وبعبارة أخرى، يعني هذا أن كل يورو إضافي يُستثمر في الدفاع لا يُولّد، في أحسن الأحوال، سوى 50 سنتاً إضافياً من الناتج الاقتصادي الإجمالي، بل وقد لا يُحفّز، في ظل ظروف معينة، أي نشاط اقتصادي ملموس.

للمقارنة: وفقًا للدراسة نفسها، تحقق الاستثمارات العامة في التعليم ورعاية الطفولة المبكرة مضاعفًا يصل إلى ثلاثة أضعاف اليورو المستثمر، بينما تحقق استثمارات البنية التحتية مضاعفًا لا يقل عن ضعف القيمة. يقدم تحليل EY/Deka الصادر في نوفمبر 2025 منظورًا أكثر تفاؤلًا، إذ يحسب أن كل يورو يُولّد في صناعة الدفاع الأوروبية يُحفّز نشاطًا اقتصاديًا بقيمة 2.70 يورو تقريبًا على امتداد سلسلة القيمة بأكملها. مع ذلك، يشير هذا المضاعف إلى الاقتصاد الكلي داخل القطاع، وليس إلى الإنفاق الحكومي، وبالتالي لا يمكن مقارنته مباشرةً بالمضاعف المالي في دراسة مانهايم. توضح هذه الاختلافات مدى تأثير المنهجية المتبعة على النتائج.

تكمن إحدى المشكلات الرئيسية في أن شركات تصنيع الأسلحة الألمانية والأوروبية تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية. فقد حققت شركة راينميتال، أكبر مصنّع للأسلحة في ألمانيا والفائز الرمزي بهذا التحول الجذري، زيادة في إيراداتها بنسبة 36% لتصل إلى 9.75 مليار يورو في السنة المالية 2024، وحققت ربحًا تشغيليًا قياسيًا بلغ 1.48 مليار يورو. ووصلت طلباتها المتراكمة إلى مستوى قياسي بلغ 55 مليار يورو. وتخطط الشركة لزيادة إيراداتها في عام 2025 لتصل إلى 9.9 مليار يورو، أي بزيادة قدرها 29%، ومن المتوقع أن تبلغ إيراداتها حوالي 14 مليار يورو في عام 2026. ومع ذلك، إذا كانت طاقة صناعة الأسلحة مستغلة بالكامل، وتفتقر عمليات الشراء إلى الشفافية، فإن الطلب الحكومي الإضافي، وفقًا لخبراء اقتصاديين من مانهايم، هو ما يؤدي في المقام الأول إلى ارتفاع الأسعار، حيث يتبخر جزء كبير من الأموال العامة ببساطة في جيوب الشركات ومالكيها.

 

مركز الأمن والدفاع - المشورة والمعلومات

مركز الأمن والدفاع

مركز الأمن والدفاع - الصورة: Xpert.Digital

يقدم مركز الأمن والدفاع مشورة الخبراء ومعلومات حديثة لدعم الشركات والمؤسسات بفعالية في تعزيز دورها في سياسة الأمن والدفاع الأوروبية. وبالتعاون الوثيق مع فريق عمل الدفاع التابع لمبادرة "تواصل الشركات الصغيرة والمتوسطة"، يُعنى المركز بشكل خاص بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الراغبة في تطوير قدراتها الابتكارية وتنافسيتها في قطاع الدفاع. وبصفته نقطة اتصال مركزية، يُشكل المركز جسراً حيوياً بين الشركات الصغيرة والمتوسطة واستراتيجية الدفاع الأوروبية.

ذو صلة بهذا الموضوع:

  • مجموعة عمل الدفاع التابعة لمبادرة "ربط الشركات الصغيرة والمتوسطة" – تعزيز الشركات الصغيرة والمتوسطة في مجال الدفاع الأوروبي

 

من المستفيد الحقيقي من سباق التسلح؟ الفائزون والخاسرون والتكاليف الخفية

أين تُخلق القيمة الحقيقية: الرابحون والخاسرون في سباق التسلح

توقع سوق الأسهم طفرة صناعة الأسلحة بدقة مذهلة. بلغ سعر سهم راينميتال حوالي 59 يورو في عام 2020، وبحلول يونيو 2025، تراوح بين 1700 و1800 يورو، أي بزيادة تقارب ثلاثين ضعفًا. في ذلك الوقت، توقع بنك الاستثمار السويسري يو بي إس سعرًا مستهدفًا قدره 2200 يورو. كما يُظهر حجم طلبات راينميتال المتراكمة، والبالغ 23.2 مليار يورو في نهاية الربع الثالث من عام 2025، متانة نموذج أعمالها. بل إن الشركة تُفكر في الاستحواذ على طاقة إنتاجية من قطاع صناعة السيارات المتعثر، حيث تشير التقارير إلى أن راينميتال قد تستخدم مصنعًا تابعًا لشركة فولكس فاجن لإنتاج الدبابات. يُمثل هذا بداية تحول نموذجي رمزي في السياسة الصناعية: ففي المكان الذي كانت تُصنع فيه السيارات سابقًا، قد تُصنع قريبًا المركبات القتالية.

أما بالنسبة للاقتصاد الأوسع، فالصورة أكثر تعقيدًا. يخلص تحليل EY/Deka إلى أن الاستثمارات الدفاعية الأوروبية قد تُدرّ حوالي 149 مليار يورو من القيمة المضافة سنويًا على مدى السنوات العشر القادمة، بشكل مباشر وغير مباشر. وهذا من شأنه أن يُفيد شركات الدفاع، فضلًا عن الموردين في قطاعات الإلكترونيات، ومعالجة المعادن، والخدمات اللوجستية، وتطوير البرمجيات. مع ذلك، ثمة خطر حقيقي يتمثل في آثار الإزاحة: ففي اقتصاد يُعاني أصلًا من نقص هيكلي في العمالة الماهرة، تتنافس صناعة الدفاع المتنامية بشكل مباشر مع الهندسة الميكانيكية وصناعة السيارات على استقطاب المهندسين والعمالة الماهرة والفنيين أنفسهم. ويُخاطر الموردون الذين كانوا يُزوّدون مُصنّعي السيارات الأصليين بفقدان هذه العلاقات مع العملاء إذا ما حوّلوا طاقاتهم الإنتاجية إلى عقود الدفاع.

إن نقص العمالة الماهرة ليس مجرد خطر نظري. فبحسب دراسة أجرتها شركة كيرني في مارس 2025، لا يتجاوز عدد العاملين في صناعة الأسلحة والذخائر في ألمانيا حاليًا 13 ألف شخص. وإذا ما ارتفع الإنفاق الدفاعي إلى هدف حلف الناتو الجديد البالغ 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي، فإن الحاجة على المستوى الأوروبي سترتفع إلى نحو 760 ألف عامل ماهر إضافي. ولا يقتصر هذا النقص على المهن الدفاعية التقليدية فحسب، بل يشمل أيضًا خبراء الذكاء الاصطناعي لأنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل، وفنيي التحكم الرقمي بالحاسوب الحاصلين على شهادات أمنية، وعلماء البيانات، وخبراء الحرب الإلكترونية، ومهندسي الميكاترونيك. إن صناعة الأسلحة التي تعجز عن إيجاد العدد الكافي من الكوادر المؤهلة لن تتمكن إلا من توسيع طاقتها الإنتاجية بشكل محدود للغاية، بل سترتفع الأجور والتكاليف، مما يقلل من الفوائد التي تعود على الاقتصاد ككل.

الأساس المالي: كبح الدين، والصناديق الخاصة، والاستدامة طويلة الأجل

يعتمد تمويل إعادة تسليح ألمانيا على هيكل مبتكر مالياً ولكنه محفوف بالمخاطر. كان الصندوق الخاص الأصلي، الذي أُنشئ عام 2022 بقيمة 100 مليار يورو، صندوقاً خارج الميزانية ممولاً بالدين ومدعوماً مباشرةً من القانون الأساسي (الدستور الألماني). ويذهب التعديل الدستوري الصادر في مارس 2025 إلى أبعد من ذلك بكثير، إذ يعفي بشكل دائم جميع نفقات الدفاع التي تتجاوز 1% من الناتج المحلي الإجمالي - والتي تبلغ حالياً حوالي 44 مليار يورو سنوياً - من قيود كبح الدين. نظرياً، يعني هذا أن ألمانيا تستطيع استثمار مبالغ غير محدودة في الدفاع والحماية المدنية وأجهزة الاستخبارات والأمن السيبراني مستقبلاً.

يُدار بالتزامن مع ذلك صندوق خاص بقيمة 500 مليار يورو مخصص للبنية التحتية وحماية المناخ. من المقرر أن يستمر هذا الصندوق لمدة اثني عشر عامًا، وهو معفى أيضًا من قيود الدين. سيؤدي هذا، إلى جانب الصندوق الخاص للقوات المسلحة الألمانية، إلى رفع الدين الوطني الألماني هيكليًا إلى مستوى أعلى بكثير. وقدّر صندوق النقد الدولي، في وقت مبكر من أبريل 2025 - حتى قبل نشر خطط الميزانية الكاملة - أن مستوى الدين الألماني سيرتفع بشكل كبير. وحذّرت المحكمة الاتحادية للمراجعين صراحةً من عبء الفائدة طويل الأجل لهذا الترتيب، وانتقدت حقيقة أن الحكومة الاتحادية تتحمل بذلك مسؤوليات تقع في الواقع على عاتق الولايات والبلديات.

تُعدّ مشكلة أسعار الفائدة خبيثة: فمع أن الصندوق الخاص يسمح باقتراض إضافي لاستثمارات الجيش الألماني، إلا أن ذلك يُؤدي إلى مدفوعات فوائد تُحتسب ضمن الديون المرتبطة بمعاهدة ماستريخت، ما يُشكّل ضغطًا على قواعد ميزانية الاتحاد الأوروبي. هذا الضغط غير المباشر لخفض الإنفاق في مجالات أخرى، ولا سيما الإنفاق الاجتماعي والاستثمارات المناخية، قد يُفضي إلى صراعات سياسية حادة حول التوزيع. أولئك الذين يقترضون اليوم للإنفاق العسكري سيدفعون الثمن غدًا، مع هامش مناورة أقل في قطاعات التعليم والرعاية الصحية والتحوّل البيئي للاقتصاد.

السياق الأوروبي: هل نحن أقوى معاً أم متشرذمين على المستوى الوطني؟

لا تُعدّ ألمانيا استثناءً في سباق التسلح الأوروبي، بل هي مثالٌ بارزٌ على اتجاهٍ سائدٍ في القارة. فقد أنفقت بولندا نحو 31% زيادةً على الدفاع في عام 2024، وبنسبة 4.2% من ناتجها المحلي الإجمالي، تستثمر أعلى نسبة بين جميع أعضاء حلف الناتو الأوروبيين. وزادت السويد إنفاقها بنسبة 34%، كما أنها تُوسّع قدراتها العسكرية بشكلٍ كبيرٍ منذ انضمامها إلى حلف الناتو في عام 2023. وارتفع الإنفاق العسكري الجماعي لأعضاء حلف الناتو الأوروبيين في عام 2025 بوتيرةٍ أسرع من أي وقتٍ مضى منذ عام 1953. ولا يعكس هذا التقارب الأوروبي مجرد تشابهٍ في إدراك التهديد، بل يعكس أيضاً الضغط المشترك من الرئيس الأمريكي ترامب، الذي يحثّ الأوروبيين على الانخراط في تقاسمٍ شاملٍ للأعباء منذ يناير 2025.

يبقى سؤالٌ جوهريٌّ بلا إجابة: هل يُفضي إعادة التسلح الوطنية المتوازية للعديد من الدول الأوروبية إلى قوة استراتيجية حقيقية، أم أن الأموال تُشتَّت وتُستخدم بشكل غير فعّال؟ لطالما اتسم المشهد الدفاعي الأوروبي بوجود أنظمة شراء وطنية منفصلة، ​​وأنظمة زائدة عن الحاجة، وانعدام وفورات الحجم. تشتري كل دولة دباباتها وطائراتها المقاتلة وسفنها الخاصة، وغالبًا ما يكون ذلك مع محدودية في قابلية التشغيل البيني. يُؤكِّد تحليلٌ أجرته شركة إرنست ويونغ (EY) للقدرات الدفاعية الأوروبية على الحاجة إلى منظومة أوروبية منسقة استراتيجيًا للمشتريات والابتكار، تُعزِّز قابلية التوسع والتميز التكنولوجي وسلاسل التوريد المرنة. وبدون هذا التنسيق المنهجي، سيُهدر جزءٌ كبيرٌ من الاستثمارات الضخمة.

بإمكان ألمانيا، بحجمها الهائل وقاعدتها الصناعية الضخمة، أن تلعب دورًا تنسيقيًا. وقد صرّح المستشار فريدريش ميرز صراحةً بهدف جعل الجيش الألماني (البوندسفير) أقوى جيش نظامي في أوروبا. وهذا يتطلب ليس فقط ميزانية أكبر، بل أيضًا عمليات شراء أكثر كفاءة، وقاعدة صناعية موسعة، وتكاملًا وثيقًا مع الشركاء الأوروبيين. حاليًا، يُنظر إلى شراء الأسلحة في ألمانيا على أنه عملية بيروقراطية وبطيئة، وهو ضعف هيكلي لا يمكن معالجته بمجرد زيادة التمويل. ويُعدّ إنشاء اللواء الألماني في ليتوانيا كوحدة تمركز دائمة دليلًا واضحًا على ضرورة تعزيز المصداقية العملياتية.

تكاليف الفرصة البديلة والاعتبارات المجتمعية: ما الذي يضيع في خضم الأحداث؟

كل يورو يُنفق على التسلح من الإنفاق العام يُفقد إمكانية استخدامه لأغراض مجتمعية أخرى. هذه التكاليف البديلة ليست مفهومًا نظريًا مجردًا، بل تتجلى بوضوح في النقاشات السياسية الملموسة. والسؤال المطروح: ما الذي يُزاحم التسلح؟ تُظهر العديد من الدراسات أن زيادة الإنفاق العسكري تُصاحبها آثار سلبية على الإنفاق الاجتماعي والرعاية الصحية. وفي مجتمع مُسنّ كألمانيا - مع تزايد احتياجات الرعاية، والاستثمارات في التعليم، وتراكم مشاريع تطوير البنية التحتية - تُصبح هذه الآثار السلبية بالغة الأهمية.

مع ذلك، من المهم التمييز بين وجهات النظر. فالاستثمارات في السياسة الأمنية ليست مجرد هدر للمال، بل هي أساس الازدهار الاقتصادي. ويُشكل الوضع الجيوسياسي غير المستقر، الذي قد تتمكن فيه روسيا، وفقًا لتقييم جهاز الاستخبارات الألماني (BND)، من شن هجوم عسكري على أراضي حلف الناتو في غضون أربع إلى سبع سنوات، مخاطر حقيقية على التجارة وسلاسل التوريد وجاذبية مواقع الأعمال. وقد تتجاوز تكاليف الدفاع غير الكافي تكاليف إعادة التسلح بكثير. ومن هذا المنطلق، لا يُعد الأمن إنفاقًا، بل استثمارًا في استقرار النظام الاجتماعي والاقتصادي.

يُضاف إلى ذلك الإمكانات الابتكارية للبحث والتطوير العسكري. تاريخيًا، ولّدت التكنولوجيا العسكرية تطبيقات مدنية ذات أثر اقتصادي كبير، بدءًا من الإنترنت ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وصولًا إلى تصغير أشباه الموصلات. مع ذلك، وكما يؤكد خبراء الاقتصاد في مانهايم، فإن الأدلة التجريبية في ألمانيا في هذا المجال قليلة. تستورد ألمانيا نسبة أكبر من أسلحتها مقارنةً بالولايات المتحدة الأمريكية، على سبيل المثال، حيث كان هذا المسار من البحث العسكري إلى الابتكارات المدنية قويًا بشكل خاص تاريخيًا. لذا، يجب أولًا تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق آثار مماثلة في ألمانيا، وذلك من خلال الترويج الموجه للتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، وإجراءات شراء أكثر شفافية، وربط أوثق بين البحث الدفاعي والاقتصاد المدني.

المعضلة الهيكلية: تحول اقتصاد زمن السلم

ما تشهده ألمانيا حاليًا ليس زيادة مؤقتة في الإنفاق، بل بداية تحول هيكلي لاقتصادها. فالاقتصاد الذي اعتمد لعقود على قوة الصادرات، والأتمتة الصناعية، وسلاسل القيمة العالمية، بات عليه الآن أن يبني بسرعة صناعة دفاعية عالية الأداء، بكل ما يصاحب هذا التغيير الهيكلي من صعوبات. وقد زادت ميزانيات الدفاع الألمانية بنسب مضاعفة لثلاث سنوات متتالية: بنحو 28% في عام 2024، و24% في عام 2025، مع توقعات بزيادات هائلة أخرى حتى عام 2029. وهذا حجم يتطلب حتى صناعة دفاعية راسخة وقتًا لتكييف قدراتها.

لعلّ هذا التضارب بين سرعة الإنجاز والقدرة الاستيعابية هو أهمّ مشكلة اقتصادية تواجه إعادة تسليح ألمانيا. فعندما تكون القدرة الاستيعابية شحيحة والعمالة الماهرة قليلة، تُستغلّ الموارد بشكل غير فعّال، فترتفع الأسعار، وتطول فترات التسليم، وتصبح عمليات الشراء عرضةً للأخطاء. وقد عانت وزارة الدفاع الاتحادية لسنوات من سمعة سيئة بسبب تأخير مشاريع الشراء، وهي مشكلة ثقافية وهيكلية لا يمكن حلّها بزيادة الميزانية وحدها. لذا، لا يكمن جوهر الإصلاح في كمية الإنفاق فحسب، بل في جودة الحوكمة المؤسسية أيضاً: عمليات شراء شفافة، وهياكل بيروقراطية فعّالة، ونماذج تعاون أوروبية.

على المدى البعيد، ستواجه ألمانيا معضلة استراتيجية جوهرية: ما هو مستوى الإنفاق الدفاعي المستدام دون المساس بالأسس الاقتصادية التي يعتمد عليها هذا الإنفاق في نهاية المطاف؟ تتوقع خطط الميزانية حتى عام 2029 زيادةً إلى 151.7 مليار يورو. وهذا يعادل حصة إنفاق لحلف الناتو تبلغ 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو رقم اقتربت منه ألمانيا آخر مرة خلال ذروة الحرب الباردة، وينطوي على تكاليف هيكلية باهظة. في الوقت نفسه، يواجه الاقتصاد الألماني بيئة اقتصادية صعبة، إذ يعاني من ارتفاع أسعار الطاقة، وركود الإنتاج الصناعي، وتحديات ديموغرافية. يكمن التحدي الحقيقي في إيجاد التوازن بين ضرورة السياسة الأمنية والاستدامة الاقتصادية، وهو تحدٍّ لا يمكن لأي تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) الإجابة عنه.

رهان عقلاني على الاستقرار مع سعر محدد مسبقاً

التقييم الاقتصادي الشامل لتوسع ألمانيا العسكري معقد. فمن جهة، تُرسل ألمانيا رسالة جيوسياسية واضحة، وتفي بالتزاماتها تجاه حلفائها لأول مرة منذ عقود، وتعزز القاعدة الصناعية لشركات أسلحة مختارة، وتساهم في الردع الجماعي في أوروبا. هذا الاستثمار في الاستقرار الأمني ​​له قيمة اقتصادية حقيقية، وإن كان من الصعب قياسها كميًا. ومن جهة أخرى، فإن المضاعف الاقتصادي الكلي للإنفاق الدفاعي منخفض، والطاقة الإنتاجية الصناعية مُستغلة بالكامل، ونقص العمالة الماهرة يُشكل عائقًا هيكليًا أمام النمو، كما أن الصناديق الخاصة الممولة بالديون تزيد من أعباء فوائد الدولة على المدى الطويل. ووفقًا للأبحاث الحالية، فإن وعود "برنامج تحفيز اقتصادي ضخم" غير قابلة للتحقيق. ما تحصل عليه ألمانيا في المقام الأول هو تعزيز الأمن، وليس ضمانًا للنمو الاقتصادي.

 

الاستشارات - التخطيط - التنفيذ
رائد التقنية الرقمية - Konrad Wolfenstein

ماركوس بيكر

يسعدني أن أكون مستشارك الشخصي.

رئيس قسم تطوير الأعمال

رئيس فريق عمل الدفاع التابع لشبكة الشركات الصغيرة والمتوسطة

لينكد إن

 

 

 

الاستشارات - التخطيط - التنفيذ
رائد التقنية الرقمية - Konrad Wolfenstein

Konrad Wolfenstein

يسعدني أن أكون مستشارك الشخصي.

التواصل معي عبر wolfenstein ∂ xpert.digital

اتصل بي على الرقم +49 7348 4088 965 .

لينكد إن
 

 

مواضيع أخرى

  • معرض يوروساتوري 2026: الكشف عن الواقع الجديد لأوروبا في أكبر معرض للأسلحة في العالم
    معرض يوروساتوري 2026: الكشف عن الواقع الجديد لأوروبا في أكبر معرض للأسلحة في العالم...
  • توسيع القوات المسلحة الألمانية بعشرة آلاف جندي بالإضافة إلى ألف جندي آخر: مسيرة ألمانيا نحو أن تصبح أقوى جيش في أوروبا
    توسيع الجيش الألماني بعشرة آلاف جندي بالإضافة إلى ألف جندي آخر: مسيرة ألمانيا نحو أن تصبح أقوى جيش في أوروبا...
  • صدمة الواقع في السياسة الأمنية الألمانية: كيف يقوض الانسحاب الأمريكي والخوف الألماني من النقاش حماية أوروبا
    صدمة الواقع في السياسة الأمنية الألمانية: كيف يقوض الانسحاب الأميركي والخوف الألماني من النقاش حماية أوروبا...
  • نقطة التحول التاريخية في السياسة المالية والأمنية الألمانية - زيادة الإنفاق الدفاعي ثلاثة أضعاف
    نقطة التحول التاريخية في السياسة المالية والأمنية الألمانية - مضاعفة الإنفاق الدفاعي ثلاث مرات...
  • حلف شمال الأطلسي في مرحلة انتقالية: دفاع أوروبا بدون أمريكا - لم يعد مجرد حلم بعيد المنال، ولكنه ليس ضماناً للأمن بعد
    حلف شمال الأطلسي في مرحلة انتقالية: الدفاع الأوروبي بدون أمريكا - لم يعد مجرد حلم بعيد المنال، ولكنه لا يزال لا يضمن الأمن...
  • 343 مليار يورو إنفاق الاتحاد الأوروبي على الدفاع – نقطة تحول تاريخية في سياسة الدفاع الأوروبية
    343 مليار يورو في الإنفاق الدفاعي للاتحاد الأوروبي – نقطة تحول تاريخية في السياسة الدفاعية الأوروبية...
  • تُعتبر عملية الشراء في الجيش الألماني واحدة من أكبر العقبات: معضلة الشراء في الجيش الألماني
    تُعتبر عملية الشراء في الجيش الألماني واحدة من أكبر العقبات: معضلة الشراء في الجيش الألماني...
  • ميزانية الدفاع: ارتفاع النفقات والاستياء المستمر - لماذا لا تزال الأموال غير كافية؟
    ميزانية الدفاع: ارتفاع النفقات واستياء مستمر - لماذا لا تزال الأموال غير كافية؟...
  • إعادة تسليح السويد التاريخية: نقطة تحول في السياسة الأمنية الأوروبية - ممولة عن طريق الاقتراض
    إعادة تسليح السويد التاريخية: نقطة تحول في السياسة الأمنية الأوروبية - ممولة من خلال الاقتراض...
شريككم في ألمانيا وأوروبا - تطوير الأعمال - التسويق والعلاقات العامة

شريككم في ألمانيا وأوروبا

  • 🔵 تطوير الأعمال
  • 🔵 المعارض، التسويق والعلاقات العامة

مركز الأمن والدفاع التابع لمجموعة عمل SME Connect للدفاع على منصة Xpert.Digital SME Connect هي واحدة من أكبر الشبكات ومنصات الاتصال الأوروبية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم (SMEs) 
  • • الدفاع عن مجموعة عمل ربط الشركات الصغيرة والمتوسطة
  • • النصائح والمعلومات
 ماركوس بيكر - رئيس مجموعة عمل الدفاع التابعة لشركة SME Connect
  • • رئيس قسم تطوير الأعمال
  • • رئيس فريق عمل الدفاع التابع لشبكة الشركات الصغيرة والمتوسطة

 

 

 

التوسع الحضري، والخدمات اللوجستية، والطاقة الشمسية الكهروضوئية، والتصورات ثلاثية الأبعاد. الترفيه المعلوماتي / العلاقات العامة / التسويق / الإعلامللتواصل - للاستفسارات - للمساعدة - Konrad Wolfenstein / إكسبرت ديجيتال
  • فئات

    • المواد الخام، التوريد والتجارة العالمية
    • الخدمات اللوجستية / الخدمات اللوجستية الداخلية
    • الذكاء الاصطناعي (AI) – مدونة الذكاء الاصطناعي، ونقطة اتصال، ومركز محتوى
    • حلول الطاقة الشمسية الكهروضوئية الجديدة
    • مدونة المبيعات والتسويق
    • الطاقة المتجددة
    • الروبوتات
    • جديد: الاقتصاد
    • أنظمة التدفئة المستقبلية – نظام التدفئة بالكربون (سخانات من ألياف الكربون) – سخانات الأشعة تحت الحمراء – مضخات حرارية
    • الأعمال التجارية الذكية والمتطورة بين الشركات / الصناعة 4.0 (بما في ذلك الهندسة الميكانيكية، وصناعة البناء، والخدمات اللوجستية، والخدمات اللوجستية الداخلية) – الصناعات التحويلية
    • المدن الذكية والمدن المتطورة، والمراكز الحضرية، ومدافن الجنود - حلول التوسع الحضري - الاستشارات والتخطيط اللوجستي الحضري
    • أجهزة الاستشعار وتقنيات القياس – أجهزة الاستشعار الصناعية – الذكية – أنظمة التشغيل الذاتي والأتمتة
    • تكنولوجيا متقدمة لتصنيع المعادن وربطها
    • الواقع المعزز والواقع الممتد - مكتب / وكالة تخطيط الميتافيرس
    • مركز رقمي لريادة الأعمال والشركات الناشئة – معلومات، نصائح، دعم وإرشادات
    • الاستشارات والتخطيط والتنفيذ في مجال الطاقة الشمسية الكهروضوئية الزراعية (Agri-PV) (البناء والتركيب والتجميع)
    • مواقف سيارات مظللة تعمل بالطاقة الشمسية: مواقف سيارات مظللة تعمل بالطاقة الشمسية – مواقف سيارات مظللة تعمل بالطاقة الشمسية – مواقف سيارات مظللة تعمل بالطاقة الشمسية
    • تخزين الكهرباء، وتخزين البطاريات، وتخزين الطاقة
    • تقنية البلوك تشين
    • مدونة NSEO لتحسين محركات البحث (GEO) والبحث بالذكاء الاصطناعي (AIS)
    • طلب الشراء
    • الذكاء الرقمي
    • التحول الرقمي
    • التجارة الإلكترونية
    • إنترنت الأشياء
    • „Realitätscheck Politik“ (مجلة مراقب الشؤون الوطنية)
    • الولايات المتحدة الأمريكية
    • الصين
    • مركز الأمن والدفاع
    • وسائل التواصل الاجتماعي
    • طاقة الرياح / طاقة الرياح
    • الخدمات اللوجستية لسلسلة التبريد (الخدمات اللوجستية للمنتجات الطازجة / الخدمات اللوجستية للمنتجات المبردة)
    • نصائح الخبراء ومعلومات داخلية
    • العلاقات الصحفية – إكسبرت للعلاقات الصحفية | الاستشارات والخدمات
  • نظرة عامة على إكسبرت ديجيتال
  • إكسبرت. ديجيتال لتحسين محركات البحث
معلومات الاتصال
  • للتواصل – خبير تطوير الأعمال الرائد والخبرة
  • نموذج الاتصال
  • بصمة
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
  • نظام المعلومات والترفيه e.Xpert
  • البريد الإلكتروني
  • مُهيئ نظام الطاقة الشمسية (جميع الأنواع)
  • مُكوِّن الميتافيرس الصناعي (B2B/الأعمال)
القائمة/الفئات
  • المواد الخام، التوريد والتجارة العالمية
  • منصة الذكاء الاصطناعي المُدارة
  • منصة التلعيب المدعومة بالذكاء الاصطناعي للمحتوى التفاعلي
  • حلول LTW
  • الخدمات اللوجستية / الخدمات اللوجستية الداخلية
  • الذكاء الاصطناعي (AI) – مدونة الذكاء الاصطناعي، ونقطة اتصال، ومركز محتوى
  • حلول الطاقة الشمسية الكهروضوئية الجديدة
  • مدونة المبيعات والتسويق
  • الطاقة المتجددة
  • الروبوتات
  • جديد: الاقتصاد
  • أنظمة التدفئة المستقبلية – نظام التدفئة بالكربون (سخانات من ألياف الكربون) – سخانات الأشعة تحت الحمراء – مضخات حرارية
  • الأعمال التجارية الذكية والمتطورة بين الشركات / الصناعة 4.0 (بما في ذلك الهندسة الميكانيكية، وصناعة البناء، والخدمات اللوجستية، والخدمات اللوجستية الداخلية) – الصناعات التحويلية
  • المدن الذكية والمدن المتطورة، والمراكز الحضرية، ومدافن الجنود - حلول التوسع الحضري - الاستشارات والتخطيط اللوجستي الحضري
  • أجهزة الاستشعار وتقنيات القياس – أجهزة الاستشعار الصناعية – الذكية – أنظمة التشغيل الذاتي والأتمتة
  • تكنولوجيا متقدمة لتصنيع المعادن وربطها
  • الواقع المعزز والواقع الممتد - مكتب / وكالة تخطيط الميتافيرس
  • مركز رقمي لريادة الأعمال والشركات الناشئة – معلومات، نصائح، دعم وإرشادات
  • الاستشارات والتخطيط والتنفيذ في مجال الطاقة الشمسية الكهروضوئية الزراعية (Agri-PV) (البناء والتركيب والتجميع)
  • مواقف سيارات مظللة تعمل بالطاقة الشمسية: مواقف سيارات مظللة تعمل بالطاقة الشمسية – مواقف سيارات مظللة تعمل بالطاقة الشمسية – مواقف سيارات مظللة تعمل بالطاقة الشمسية
  • التجديد والبناء الجديد الموفر للطاقة – كفاءة الطاقة
  • تخزين الكهرباء، وتخزين البطاريات، وتخزين الطاقة
  • تقنية البلوك تشين
  • مدونة NSEO لتحسين محركات البحث (GEO) والبحث بالذكاء الاصطناعي (AIS)
  • طلب الشراء
  • الذكاء الرقمي
  • التحول الرقمي
  • التجارة الإلكترونية
  • التمويل / المدونة / المواضيع
  • إنترنت الأشياء
  • „Realitätscheck Politik“ (مجلة مراقب الشؤون الوطنية)
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • الصين
  • مركز الأمن والدفاع
  • الاتجاهات
  • عملياً
  • رؤية
  • الجرائم الإلكترونية / حماية البيانات
  • وسائل التواصل الاجتماعي
  • الرياضات الإلكترونية
  • مسرد المصطلحات
  • تناول طعام صحي
  • طاقة الرياح / طاقة الرياح
  • الابتكار والاستراتيجية: التخطيط والاستشارات والتنفيذ في مجالات الذكاء الاصطناعي / الطاقة الشمسية الكهروضوئية / الخدمات اللوجستية / التحول الرقمي / التمويل
  • الخدمات اللوجستية لسلسلة التبريد (الخدمات اللوجستية للمنتجات الطازجة / الخدمات اللوجستية للمنتجات المبردة)
  • الطاقة الشمسية في أولم، وحول نوي-أولم وبيبيراخ: أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية – الاستشارة – التخطيط – التركيب
  • فرانكونيا / سويسرا الفرانكونية – أنظمة الطاقة الشمسية/الضوئية – الاستشارات – التخطيط – التركيب
  • برلين والمناطق المحيطة بها – أنظمة الطاقة الشمسية/الكهروضوئية – استشارات – تخطيط – تركيب
  • أوغسبورغ والمناطق المحيطة بها – أنظمة الطاقة الشمسية/الكهروضوئية – استشارات – تخطيط – تركيب
  • نصائح الخبراء ومعلومات داخلية
  • العلاقات الصحفية – إكسبرت للعلاقات الصحفية | الاستشارات والخدمات
  • طاولات مكتبية
  • عمليات الشراء بين الشركات: سلاسل التوريد، والتجارة، والأسواق، والتوريد المدعوم بالذكاء الاصطناعي
  • إكس بيبر
  • إكس إي سي
  • منطقة محمية
  • نسخة تجريبية
  • النسخة الإنجليزية لـ LinkedIn

© أبريل ٢٠٢٦ Xpert.Digital / Xpert.Plus - Konrad Wolfenstein - تطوير الأعمال