تُعد ألمانيا رائدة عالمياً في مجال طاقة الرياح والطاقة الشمسية
اختيار اللغة 📢
تاريخ النشر: ١٨ أغسطس ٢٠٢٠ / تاريخ التحديث: ١٨ أغسطس ٢٠٢٠ - المؤلف: Konrad Wolfenstein
في النصف الأول من عام 2020، أنتجت ألمانيا ما يقارب 42% من إجمالي احتياجاتها من الكهرباء من محطات طاقة الرياح والطاقة الشمسية. ويُظهر الرسم البياني أن هذا يضع ألمانيا في موقع ريادي عالمي، متجاوزةً حتى أستراليا والصين والولايات المتحدة الأمريكية.
بحسب مركز الأبحاث المناخية "إمبر"، شكلت طاقة الرياح والطاقة الشمسية نحو عشرة بالمئة من إنتاج الكهرباء العالمي في عام 2020. ويمثل هذا تقدماً ملحوظاً مقارنةً بحصتها الضئيلة التي لم تتجاوز خمسة بالمئة قبل خمس سنوات. ومنذ عام 2015، انتزعت الطاقات المتجددة حصة سوقية بلغت خمسة بالمئة من الفحم، الذي وصل إلى 33 بالمئة عالمياً في عام 2020. ويجري استبدال هذا الوقود الأحفوري تدريجياً بالطاقات المتجددة في معظم دول العالم؛ إلا أن هذه العملية تسير بوتيرة أسرع في بعض الدول، كألمانيا مثلاً.
في النصف الأول من عام 2020، أنتجت ألمانيا حتى الآن حوالي 42% من إجمالي احتياجاتها من الكهرباء من محطات طاقة الرياح والطاقة الشمسية. ويُظهر الرسم البياني أن جمهورية ألمانيا الاتحادية تحتل بذلك مكانة رائدة عالميًا، بل وتتفوق على أستراليا والصين والولايات المتحدة الأمريكية.
بحسب مركز الأبحاث المناخية "إمبر"، ستُساهم طاقة الرياح والطاقة الشمسية بنحو عشرة بالمئة من إجمالي إنتاج الكهرباء العالمي في عام 2020. ويُمثل هذا تقدماً كبيراً مقارنةً بحصتهما المتدنية التي لم تتجاوز خمسة بالمئة قبل خمس سنوات. ومنذ عام 2015، تمكنت مصادر الطاقة المتجددة، مثل الفحم، من الاستحواذ على حصة سوقية بلغت خمسة بالمئة؛ وفي عام 2020، ستصل هذه النسبة إلى 33 بالمئة على مستوى العالم. ويجري استبدال الوقود الأحفوري تدريجياً بمصادر الطاقة المتجددة في معظم دول العالم، إلا أن هذه العملية تتسارع في بعض الدول، كألمانيا مثلاً.
يمكنك العثور على المزيد من الرسوم البيانية على موقع Statista.

























