أيقونة الموقع الإلكتروني إكسبرت ديجيتال

التناقض الرئيسي في الدعم بعد الانتقادات اللاذعة لقانون الطاقة المتجددة: وزير حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي يخطط الآن لفرض رسوم باهظة على محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز

التناقض الرئيسي في الدعم بعد الانتقادات اللاذعة لقانون الطاقة المتجددة: وزير حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي يخطط الآن لفرض رسوم باهظة على محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز

تراجع كبير عن الدعم الحكومي في أعقاب انتقادات لاذعة لقانون مصادر الطاقة المتجددة: وزير حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي يخطط الآن لفرض رسوم باهظة على محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز – الصورة: Xpert.Digital

مليارات من الرسوم المخطط لها: كيف تستخدم الحكومة فجأة ملياراتنا لإنقاذ محطات توليد الطاقة التي تعمل بالوقود الأحفوري وكيف يمكن أن ترتفع أسعار الكهرباء

عودة رسوم الكهرباء الإضافية: لماذا سنضطر جميعًا قريبًا إلى دفع ثمن محطات توليد الطاقة المتوقفة عن العمل؟

ما يصل إلى 435 مليار يورو: فخ التكلفة الخفية في خطة الحكومة الجديدة للكهرباء

تواجه سياسة الطاقة الألمانية تحولاً جذرياً ملحوظاً، وتناقضاً سياسياً صارخاً. إذ تعتزم وزيرة الاقتصاد الاتحادية، كاترينا رايش (من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي)، استحداث ما يُسمى بسوق القدرة، والذي سيدعم بناء محطات توليد الطاقة الجديدة التي تعمل بالغاز بمليارات اليورو من التمويل الحكومي. وسيتحمل المواطنون والشركات التكلفة من خلال ضريبة جديدة على أسعار الكهرباء. ومن المفارقات أن الحزب نفسه الذي ندد لسنوات برسوم قانون الطاقة المتجددة التاريخية، واصفاً إياها بسوء تخصيص مكلف للموارد ورمزاً للإفراط في الدعم الحكومي، يلجأ الآن إلى الأداة نفسها لتمويل محطات توليد الطاقة الاحتياطية التي تعمل بالوقود الأحفوري والتي يمكن التحكم بها. ويواجه المستهلكون والقطاع الصناعي المُرهَق أصلاً خطر تكاليف إضافية هائلة تصل إلى 435 مليار يورو على مدى العقود القادمة. فهل يُعد هذا المشروع ضرورة مُلحة لسياسة الطاقة لضمان الإمداد خلال مرحلة التحول الطاقي، أم أنه مجرد نفاق سياسي يخدم مصالح فئات معينة؟ يكشف تحليل مفصل عن ما يكمن وراء "قانون أمن وقدرة إمدادات الكهرباء" المخطط له، ولماذا يعد سؤال التكاليف أمراً لا مفر منه، وما هي الأعباء المالية التي سنواجهها بالفعل في المستقبل.

عندما يتحول الناقد إلى مُرتكب – التناقض السياسي الكامن في صميم سياسة الطاقة

محطات توليد الطاقة بالغاز على نفقة الدولة: ضريبة الكهرباء الجديدة وخطاب الدعم في الجمهورية

تعتزم وزيرة الاقتصاد الاتحادية، كاترينا رايش (من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي)، تمويل بناء محطات توليد الطاقة الجديدة التي تعمل بالغاز في ألمانيا من خلال فرض ضريبة على أسعار الكهرباء، وهي آلية تشبه إلى حد كبير ضريبة دعم الطاقة المتجددة (EEG)، التي انتقدتها هي وحزبها لسنوات باعتبارها رمزًا للإفراط في دعم الدولة للطاقات المتجددة. والسؤال الذي يطرحه الاقتصاديون وصناع سياسات الطاقة والجمهور المتزايد وعيًا هو: هل هذا نفاق، أم ضرورة من ضرورات سياسة الطاقة، أم مجرد نتيجة حتمية لنظام كهرباء لا يقدم حلولًا مجانية؟

تفاصيل المشروع: قانون جديد، عبء جديد

بدأت الوزارة الاتحادية للشؤون الاقتصادية والطاقة مشاورات حكومية داخلية بشأن ما يُسمى "قانون أمن إمدادات الكهرباء وقدرتها". ويتمحور هذا القانون حول استحداث سوق للقدرة، تُطرح من خلالها مناقصات لإنشاء قدرات توليد كهرباء جديدة قابلة للتوزيع، وتدعمها الحكومة. وفي مطلع عام 2026، توصلت الحكومة الألمانية إلى اتفاق مع المفوضية الأوروبية بشأن النقاط الرئيسية لاستراتيجية محطات الطاقة. وبموجب هذا الاتفاق، سيتم طرح مناقصات لإجمالي 12 جيجاوات من القدرة الجديدة القابلة للتوزيع في عام 2026، منها 10 جيجاوات مخصصة لما يُسمى بالقدرات طويلة الأجل، والتي يجب أن توفر الكهرباء بشكل مستمر لفترة طويلة، ما يعني عمليًا استخدام محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز.

سيتم طرح مناقصة إضافية بقدرة 2 جيجاوات بطريقة محايدة تكنولوجيًا، بحيث يمكن النظر في حلول تخزين الطاقة بالبطاريات أو غيرها من حلول المرونة. ومن المقرر ربط محطات الطاقة الجديدة بالشبكة بحلول عام 2031 كحد أقصى، مع ضمان أمن الإمداد لمدة خمسة عشر عامًا. وسيتم تشغيل جميع محطات الطاقة المدعومة بطريقة محايدة مناخيًا بعد عام 2045، وذلك من خلال التحول إلى الهيدروجين، والذي تم التخطيط لعقود فرق سعر له.

سيتم تمويل هذا النظام من خلال فرض ضريبة على سعر الكهرباء، يتحملها المستهلكون. وقد صرحت وزارة الشؤون الاقتصادية والطاقة الاتحادية، رداً على استفسار، بأنه "لا يمكن تقدير قيمة الضريبة حتى الآن". ومن المقرر أن تُفرض الضريبة بموجب قانون في عام 2027، وأن تُجبى ابتداءً من عام 2031. وكانت الوزارة قد اقترحت في دراسات سابقة مبلغاً يقارب سنتين لكل كيلوواط/ساعة.

ما الذي يقف وراء سوق القدرات؟

يعتمد سوق الكهرباء الألماني حتى الآن على ما يُسمى بسوق الطاقة فقط: حيث لا يتقاضى مشغلو محطات توليد الطاقة سوى ثمن الكهرباء التي ينتجونها ويغذون بها الشبكة. أما محطة توليد الطاقة الجاهزة للعمل ولكنها غير مُشغّلة فلا تُدرّ أي إيرادات. ينجح هذا النموذج في ظل الظروف التقليدية، ولكنه يصل إلى حدوده القصوى مع ازدياد هيمنة مصادر الطاقة المتجددة على سوق الكهرباء، والتي تقترب تكاليفها الحدية من الصفر.

تعمل محطات توليد الطاقة بالغاز، التي تُستخدم كطاقة احتياطية خلال فترات انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، في الوضع الأمثل لبضعة أيام فقط في السنة. وفي ظل ظروف السوق العادية، لا يكون تشغيلها مربحًا. فالمستثمر الذي يُنشئ محطة توليد طاقة بالغاز لا تعمل إلا في أيام نادرة وشديدة التقلبات لا يستطيع استرداد تكاليف رأس ماله من خلال سوق الطاقة وحده. وهنا تحديدًا تبرز أهمية سوق القدرة: فهو لا يُعوّض فقط عن كمية الكهرباء المُولّدة، بل يُعوّض أيضًا عن الحفاظ على القدرة التشغيلية. ويتلقى المشغلون مدفوعات تُنظمها الحكومة مقابل جاهزيتهم للتشغيل، بغض النظر عما إذا كانوا يُولّدون الكهرباء فعليًا أم لا.

صُممت عملية المناقصة على غرار المزاد: يتنافس مشغلو محطات الطاقة فيما بينهم. ويحصل صاحب أقل عرض على الدعم. يوجد هذا النموذج بشكل مشابه في بريطانيا العظمى وبلجيكا وإيطاليا وأيرلندا وبولندا، حيث طبقت جميعها أسواقًا مركزية للطاقة. أما فرنسا، فقد اتبعت نهجًا لا مركزيًا، أظهرت الدراسات أنه أقل فعالية.

بُعد التكلفة: مئات المليارات كسعر للنظام

إن التداعيات المالية لسوق القدرة المزمع إنشاؤها كبيرة. فقد حسبت الرابطة الألمانية لصناعات الطاقة الجديدة (bne)، استناداً إلى تقديرات من الوزارة الاتحادية للشؤون الاقتصادية والطاقة وسيناريوهات استهلاك الكهرباء الواردة في تقرير الرصد الرسمي، أن سوق القدرة المركزية ستتسبب في تكاليف رسوم تتراوح بين 340 و435 مليار يورو على مدى عقدين من الزمن، وهو مبلغ يقارب إجمالي الميزانية الاتحادية الألمانية.

تبدو هذه الأرقام مجردة حتى يتم تحليلها على مستوى الأسر: ففرض رسوم على الطاقة قدرها سنتان لكل كيلوواط ساعة يُترجم إلى عبء إضافي يبلغ حوالي 80 يورو سنويًا على أسرة متوسطة مكونة من أربعة أفراد تستهلك 4000 كيلوواط ساعة سنويًا. أما بالنسبة للشركات الصناعية كثيفة الاستهلاك للطاقة، فالأمر أكبر بكثير: إذ سيتعين على شركة يبلغ طلبها السنوي على الكهرباء 100 جيجاواط ساعة جمع ما يقارب مليوني يورو إضافية. وهذا يُفاقم معاناة قطاع صناعي يُعاني أصلًا من ارتفاع أسعار الطاقة.

علاوة على ذلك، فإن رسوم الكهرباء الحالية مرتفعة بالفعل. فبالنسبة للمستهلكين النهائيين، سيبلغ إجمالي رسوم الكهرباء في عام 2026 ما قيمته 2.946 سنتًا لكل كيلوواط/ساعة، بزيادة قدرها 11.13% مقارنة بالعام السابق. وارتفعت رسوم محطات التوليد المشترك للحرارة والطاقة وحدها من 0.277 إلى 0.446 سنتًا لكل كيلوواط/ساعة، أي بزيادة تتجاوز 61%. لذا، فإن فرض رسوم إضافية على القدرة الإنتاجية لن يكون جهدًا عبثيًا، بل سيزيد من الأعباء القائمة.

رسوم تخطيط الدماغ الكهربائي: سابقة تاريخية لا أحد يريد الاستشهاد بها

لفهم الحساسية السياسية للنقاش الدائر حاليًا، يجدر بنا إلقاء نظرة على تاريخ رسوم قانون مصادر الطاقة المتجددة. فمع صدور هذا القانون عام 2000، تم استحداث آلية لتمويل التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة ليس عبر الدعم الحكومي، بل من خلال رسوم إضافية تُضاف إلى سعر الكهرباء. وكانت هذه الرسوم، التي تُعرف برسوم قانون مصادر الطاقة المتجددة، مبلغًا يُعاد حسابه سنويًا ويُدرج بشكل منفصل في فاتورة الكهرباء.

ارتفعت الرسوم الإضافية بشكل ملحوظ على مر السنين: من 1.33 سنتًا لكل كيلوواط ساعة في عام 2009، إلى 6.24 سنتًا بحلول عام 2014، أي بزيادة قدرها خمسة أضعاف. وبين عامي 2017 و2021، تراوحت بين 6.40 و6.88 سنتًا لكل كيلوواط ساعة. بالنسبة للأسرة المتوسطة، بلغت تكلفة الرسوم الإضافية وحدها 180 يورو أو أكثر سنويًا. وبإضافة جميع الإعانات وتكاليف النظام التي أُنفقت على التحول في قطاع الطاقة بين عامي 2000 و2021، تصل التكاليف المباشرة الإجمالية إلى 476 مليار يورو على الأقل، وذلك بحسب طريقة الحساب؛ أما التقديرات المتشائمة فتتجاوز تريليون يورو.

في ضوء الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، تم تخفيض رسوم دعم الطاقة المتجددة إلى الصفر قبل الموعد المحدد في عام 2022. وقرر البرلمان الألماني (البوندستاغ) إلغاءها نهائيًا في 1 يوليو/تموز 2022، بهدف توفير "تخفيف ملحوظ للأعباء المالية على المستهلكين". وبموجب قانون تمويل الطاقة، الذي دخل حيز التنفيذ في 1 يناير/كانون الثاني 2023، تم إلغاء الرسوم رسميًا. ومع ذلك، لم يتوقف دعم الطاقات المتجددة، بل تم نقله من دائرة اهتمام المستهلكين: فبدلاً من ظهوره في فواتير الكهرباء، أصبح يُموّل من صندوق المناخ والتحول (KTF)، وهو صندوق اتحادي خاص. وقد أدى إلغاء رسوم دعم الطاقة المتجددة في ذلك الوقت إلى انخفاض فوري في أسعار الكهرباء بقيمة 6.6 مليار يورو.

الإدراك الحاسم: لم تختفِ التكاليف. بل تم نقلها ببساطة من الجزء المرئي من فاتورة الكهرباء إلى الجزء غير المرئي من المالية العامة.

التناقض السياسي: الأثرياء عالقون بين انتقاد الإعانات وممارستها

هنا يكمن جوهر التناقض السياسي الذي يجعل هذا النقاش حادًا للغاية. فقد اتخذت وزيرة الشؤون الاقتصادية، كاثرين رايش، موقفًا واضحًا بشأن دعم الدولة للطاقات المتجددة: ضرورة خفض الدعم الحكومي بشكل منهجي. وسيتم إلغاء تعريفة التغذية بموجب قانون مصادر الطاقة المتجددة (EEG) للمنشآت الشمسية الصغيرة التي تقل قدرتها عن 25 كيلوواط. وتبرر ذلك بقولها: "المنشآت التي تُحقق جدوى اقتصادية بذاتها لا تحتاج إلى دعم دائم من عامة الناس". ويجب مراجعة الدعم الحالي، مع التركيز على السوق والتنوع التكنولوجي والابتكار.

في الوقت نفسه، يعتزم الوزير نفسه دعم بناء محطات توليد الطاقة بالغاز بمليارات اليورو من المساعدات الحكومية، والتي سيتحملها عامة الناس من خلال فرض رسوم على أسعار الكهرباء. ويتعين على المفوضية الأوروبية الموافقة صراحةً على هذا الدعم لأنه يُعدّ مساعدة حكومية. وقد اقترحت الوزارة الاتحادية للشؤون الاقتصادية والطاقة نفسها فرض رسوم قدرها سنتان لكل كيلوواط/ساعة كقيمة محتملة، وهي مبالغ تُذكّر هيكليًا بالرسوم الإضافية التاريخية لقانون دعم الطاقة المتجددة.

كانت الانتقادات سريعة: إذ اتهمت أحزاب اليسار والخضر رايشه باتباع سياسات تخدم مصالح جماعات الضغط في قطاع الغاز فقط. ووصف الاتحاد الألماني للطاقة المتجددة نهج رايشه بأنه "هجوم آخر على الطاقات المتجددة". وتحدثت منظمة BUND البيئية عن "الضربة التالية ضد التحول في قطاع الطاقة". كما قدمت شركة الطاقة 1KOMMA5° شكوى إلى المفوضية الأوروبية، معتبرةً الدعم المقدم لمحطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز ممارسةً منافيةً للمنافسة.

ما هي الإعانة وما هي ليست كذلك؟ توضيح اقتصادي

إن مسألة ما إذا كانت ضريبة الطاقة الإنتاجية المخطط لها تُعدّ دعماً ليست مجرد مسألة نظرية، بل لها تبعات سياسية وقانونية بعيدة المدى. فمن منظور اقتصادي، يُعرَّف الدعم بأنه أي شكل من أشكال المساعدة المالية الحكومية التي تُغيّر سعر السوق، أو تُحفّز استثمارات ما كان السوق ليُقدمها من تلقاء نفسه، أو تُوفّر مزايا لجهات فاعلة ما كانت لتتحقق لولا التدخل الحكومي.

وفقًا لهذا التعريف، تُعدّ رسوم القدرة المُخطط لها دعمًا واضحًا، إذ تُعوّض مُشغّلي محطات الطاقة عن الحفاظ على قدرات غير مُربحة في ظل ظروف السوق العادية. ولذلك، تُعاملها المفوضية الأوروبية على أنها مُعونة حكومية، ويتعين عليها الموافقة على المشروع. ووفقًا للوائح الأوروبية، لا يُسمح بآليات دعم القدرة إلا إذا ثبتت ضرورتها وملاءمتها لضمان أمن الإمداد.

الفرق بين هذه الرسوم ورسوم دعم الطاقة المتجددة ضئيلٌ من الناحية الهيكلية: فكلاهما عبارة عن رسوم تُفرض على سعر الكهرباء، ويتم تمويلها من خلال الاستهلاك، وتحفز الاستثمارات في تقنيات محددة لن تكون مجدية اقتصاديًا بدون هذا الحافز. صُممت رسوم دعم الطاقة المتجددة للطاقات المتجددة، بينما صُممت رسوم القدرة الجديدة في المقام الأول لمحطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز. أما المبدأ الأساسي - وهو الدعم المتبادل الذي تنظمه الدولة عبر سعر الكهرباء - فهو متطابق.

لكنّ الاختلاف الرئيسي يكمن في الشفافية: لسنوات، كانت رسوم دعم الطاقة المتجددة تُدرج كبند منفصل في فاتورة الكهرباء، وكان بإمكان جميع المستهلكين الاطلاع عليها. أما رسوم السعة الجديدة، فهي مُدمجة في هيكل رسوم غير شفاف أصلاً، والذي سيتألف بحلول عام ٢٠٢٦ من ثلاثة مكونات مختلفة. علاوة على ذلك، فقد أُلغيت رسوم دعم الطاقة المتجددة فعلياً واستُبدلت بأموال الميزانية، بينما تُضاف الرسوم الجديدة مباشرةً إلى فاتورة الكهرباء - وهو النهج الذي اعتُبر غير مقبول سياسياً لرسوم دعم الطاقة المتجددة.

 

جديد: براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية - تركيب محطات الطاقة الشمسية أرخص بنسبة تصل إلى 30% وأسرع وأسهل بنسبة 40% - مع مقاطع فيديو توضيحية!

جديد: براءة اختراع أمريكية - تركيب محطات الطاقة الشمسية أرخص بنسبة تصل إلى 30% وأسرع وأسهل بنسبة 40% - مع فيديوهات توضيحية! - الصورة: Xpert.Digital

يكمن جوهر هذا التطور التكنولوجي في الابتعاد المتعمد عن نظام التثبيت التقليدي بالمشابك، الذي كان المعيار السائد لعقود. ويُعالج نظام التثبيت الجديد، الأكثر فعالية من حيث الوقت والتكلفة، هذا الأمر بمفهوم مختلف جذريًا وأكثر ذكاءً. فبدلاً من تثبيت الوحدات في نقاط محددة، يتم إدخالها في سكة دعم متصلة ذات شكل خاص، وتُثبّت بإحكام في مكانها. يضمن هذا التصميم توزيع جميع القوى - سواء كانت أحمالًا ثابتة من الثلج أو أحمالًا ديناميكية من الرياح - بالتساوي على طول إطار الوحدة بالكامل.

للمزيد من المعلومات، انقر هنا:

 

الطاقة الغازية مقابل التخزين: من المستفيد من سوق القدرة الجديد؟ هل سيبلغ حجم السوق 340-435 مليار يورو بحلول عام 2050؟ التكاليف الخفية لضريبة القدرة

حجة أمن الإمدادات: ضرورة أم ذريعة؟

يرى مؤيدو سوق القدرات أن أمن الإمداد مسؤولية عامة، مما يضفي شرعية على التمويل الحكومي. بلغت حصة الطاقات المتجددة في استهلاك الكهرباء في ألمانيا حوالي 53% في الربع الأول من عام 2026، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 80% بحلول عام 2030. ومع تزايد حصة مصادر الطاقة المتقلبة كالرياح والطاقة الشمسية، تزداد الحاجة حتمًا إلى قدرات قابلة للتشغيل عند الطلب، والتي يمكنها التدخل خلال فترات انخفاض إنتاج طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

تمتلك ألمانيا حاليًا ما يقارب 35.6 جيجاوات من القدرة المركبة لتوليد الطاقة بالغاز الطبيعي. وتنتج محطة توليد الطاقة الحديثة التي تعمل بالغاز ما بين 500 و800 ميجاوات من الطاقة، وذلك بحسب تصميمها. ويبدو أن التخطيط لإنشاء ما يصل إلى 12 جيجاوات من القدرة الجديدة القابلة للتوزيع - عشر منها ستكون لمحطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز - أمرٌ مُبررٌ من الناحية الفنية في ضوء التخلص التدريجي من الفحم والأهداف المناخية.

لكن السؤال الأهم ليس ما إذا كانت هذه القدرات ستُوفَّر، بل كيف سيتم توفيرها وتمويلها. ويشير منتقدو سوق القدرات إلى أن المناقصات المحايدة تكنولوجيًا، والتي تشمل أيضًا تخزين البطاريات وحلول الاستجابة للطلب وخيارات المرونة الأخرى، قد تكون أرخص بكثير. وقد خلصت دراسة أجرتها شركة فرونتير إيكونوميكس إلى أن تخزين البطاريات يمكن أن يقلل الحاجة إلى محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز بما يصل إلى تسعة جيجاوات، مع توفير كبير في تكاليف الإنشاء والتشغيل، فضلًا عن خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما يصل إلى 6.2 مليون طن. ولذلك، يمكن انتقاد تصميم سوق القدرات، الذي يخصص فعليًا عشرة جيجاوات من أصل اثني عشر لمحطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز، باعتباره منحازًا تكنولوجيًا.

التجارب الدولية: ما تعلمنا إياه أوروبا

ليست ألمانيا أول دولة تُطلق سوقًا للطاقة. فقد أطلقت بريطانيا العظمى سوقًا مركزية للطاقة عام 2014، وتبعتها بلجيكا وأيرلندا وإيطاليا وبولندا بنماذج مماثلة. وكانت فرنسا الدولة الأوروبية الوحيدة التي اختارت في البداية نهجًا لا مركزيًا، إلا أن التجربة العملية منذ عام 2017 أظهرت أن هذا النهج أقل فعالية، مما استدعى إضافة آليات مركزية.

تُظهر تجارب هذه الدول أن أسواق القدرة، من حيث المبدأ، قادرة على ضمان أمن الإمداد، إلا أن التصميم المدروس جيدًا أمر بالغ الأهمية لتجنب سوء التخصيص والتكاليف غير الضرورية. ويُعدّ عامل خفض القدرة (ملاحظة: مصطلح تقني يُشير إلى التقييم الواقعي للتوافر) بالغ الأهمية، أي التقييم الواقعي للقدرة المتاحة فعليًا عند الحاجة، فضلًا عن تجنب فائض القدرة، الذي يُؤدي إلى ارتفاع التكاليف على المستهلكين دون داعٍ.

يتمثل أحد الانتقادات الرئيسية للمقترح الألماني في أن معيار العشر ساعات من الإمداد الكهربائي المتواصل على المدى الطويل مصمم خصيصًا لمحطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز، مما يُضعف هيكليًا حلول التخزين وغيرها من حلول المرونة. وبالتالي، فإن النهج الألماني أقرب إلى كونه أداة للتحكم في التكنولوجيا منه إلى منافسة حقيقية في القدرات.

تغيير النظام: من سوق الطاقة فقط إلى سوق القدرة

لا يقتصر إدخال سوق القدرة على تمويل محطات الطاقة الفردية فحسب، بل يُمثل تحولاً جذرياً في تصميم سوق الكهرباء الألمانية. فقبل ذلك، كانت سوق الكهرباء الألمانية تُعتبر سوقاً للطاقة فقط، حيث تُحدد قوى السوق قرارات الاستثمار. أما أسواق القدرة، فهي مُنظمة من قِبل الدولة، وتحل محل آلية السوق بالتخطيط الحكومي.

بالنسبة لدولةٍ تقوم هويتها الاقتصادية بقوة على التزامها باقتصاد السوق الاجتماعي، تُعدّ هذه الخطوة لافتةً للنظر. تكمن المفارقة في أن وزير الاقتصاد المنتمي إلى حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، والذي يُروّج خطابياً لليبرالية السوقية وتقليل الدعم، هو من يتخذ هذه الخطوة نحو مزيدٍ من التخطيط الحكومي. في جوهرها، تُعتبر سوق القدرات نقيضاً لآلية السوق: فهي تستبدل السعر كمؤشرٍ توجيهي بالمناقصات الحكومية والأجور المضمونة.

إنّ التحوّل من سوق الطاقة فقط إلى سوق القدرة له منطقه الخاص الذي يتجاوز التفضيلات السياسية. فمع استهداف حصة 80% للطاقات المتجددة وانخفاض أسعار الجملة نتيجةً لانخفاض التكاليف الحدية لطاقة الرياح والطاقة الشمسية، يفقد سوق الطاقة فقط دافعه للاستثمار في القدرة القابلة للتوزيع. تكمن المشكلة الأساسية في النظام وليست من ابتكار رايش السياسي، لكنّ حلّها خيار سياسي.

مقارنة: رسوم تخطيط الدماغ الكهربائي ورسوم السعة على النقيض من ذلك

يمكن تحديد أوجه التشابه والاختلاف الهيكلية بين الرسوم الإضافية على تخطيط كهربية الدماغ والرسوم الإضافية المخطط لها على السعة بدقة:

ميزة رسوم إضافية لتخطيط الدماغ الكهربائي (حتى عام 2022) ضريبة الطاقة الاستيعابية المخطط لها
غاية تشجيع الطاقات المتجددة تعزيز أمن الإمداد (محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز)
طريقة التمويل رسوم إضافية على فاتورة الكهرباء رسوم إضافية على فواتير الكهرباء (ابتداءً من عام 2031)
موضوع الأجر كمية الكهرباء التي يتم تغذيتها في الشبكة (تعرفة التغذية) الخدمة المقدمة (تعويض السعة)
تفضيل التكنولوجيا الطاقة المتجددة محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز بشكل أساسي
الارتفاع (ذروة الحمل) يصل إلى 6.88 سنت/كيلوواط ساعة (2017) حوالي 2 سنت/كيلوواط ساعة (تقدير)
قانون مساعدات الدولة في الاتحاد الأوروبي نعم، يتطلب الأمر تصريحاً نعم، يتطلب الأمر تصريحاً
الشفافية يتم تفصيلها بشكل منفصل في فاتورة الكهرباء مضمنة في بنية توزيع
مكون التخطيط الحكومي تعويض مرتفع (بسعر ثابت) مرتفع (عملية المزاد)
منظور التكلفة على المدى الطويل التكاليف المباشرة تبلغ حوالي 476 مليار يورو بحلول عام 2021 من المتوقع أن تصل الإيرادات إلى ما بين 340 و435 مليار يورو بحلول عام 2050

يوضح الجدول أن كلا الأداتين عبارة عن رسوم حكومية تدعم تقنيات محددة. بعد إلغاء رسم دعم الطاقة الكهربائية، وُجهت إليه انتقادات لكونه باهظ التكلفة وغير موجه نحو السوق بشكل كافٍ. ويشترك رسم القدرة المخطط له في نفس الخصائص الهيكلية.

السياسة المالية، والصناديق الخاصة، ومسألة النزاهة المالية

من الجوانب الأخرى التي تُعقّد النقاش السياق المالي. لم يُلغَ رسم دعم الطاقة المتجددة في عامي 2022/2023 بسبب انتهاء الدعم المخصص للطاقات المتجددة، بل بسبب تحويل تمويله إلى الصندوق الخاص التابع لصندوق المناخ والتحول. وقد مُنح هذا الصندوق ما يقارب 180 مليار يورو، وكان من بين أهدافه تمويل إلغاء رسم دعم الطاقة المتجددة. وبالتالي، لم يعد المستهلكون يرون هذا الرسم في فواتير الكهرباء، إلا أن تكاليفه استمرت تُغطى من أموال دافعي الضرائب.

في أعقاب قرار المحكمة الدستورية الاتحادية بشأن كبح الدين والأزمة المالية التي نتجت عنه للائتلاف الحاكم، تم تخفيض الأموال المخصصة لصندوق كيل للشفافية (KTF) بشكل كبير. وتواجه الحكومة الاتحادية برئاسة فريدريش ميرز مشكلة تتمثل في عدم إمكانية تمويل مشاريع استثمارية ضخمة - مثل محطات توليد الطاقة بالغاز، والبنية التحتية، وتحويل الطاقة - بشكل تعسفي من خلال صناديق خاصة. ولذلك، يُعدّ فرض ضريبة جديدة على أسعار الكهرباء استجابةً ماليةً لكبح الدين: فما لم يعد بإمكان الدولة إنفاقه مباشرةً، تموّله من خلال ضرائب إلزامية لا تُعتبر رسميًا نفقات حكومية.

من منظور اقتصادي، لا يُعدّ هذا تمييزًا بسيطًا. فالضريبة المفروضة على سعر الكهرباء هي رسوم إلزامية تُؤثر على جميع مستهلكي الكهرباء، بغض النظر عن وضعهم المالي. ويُعتبر أثرها التوزيعي تنازليًا: إذ تتحمل الأسر الفقيرة، التي تُنفق نسبة أكبر من دخلها على الطاقة، عبئًا أكبر نسبيًا من الأسر الأكثر ثراءً. ويمكن، نظريًا على الأقل، تحقيق توازن اجتماعي أكبر في تمويل الأسر المباشر من خلال الضرائب التصاعدية. ومن منظور العدالة الاجتماعية، يُعدّ العودة إلى فرض الضريبة خطوة إلى الوراء.

بين السوق والدولة: حقيقة سياسة الطاقة التي لا يرغب أي حزب في سماعها

إن الإجابة الصريحة في سياسة الطاقة على سؤال ما إذا كانت رسوم القدرة تُعدّ دعماً هي: نعم، بلا أدنى شك. وهي دعمٌ يصبح ضرورياً للأسباب الهيكلية نفسها التي جعلت رسوم ضمان الطاقة ضرورية - لأن سوق الكهرباء وحده لا يوفر حوافز استثمارية كافية للقدرات المرغوبة اجتماعياً ولكنها غير مجدية اقتصادياً.

يكمن الفرق في أن الرسوم الإضافية لضريبة الطاقة المتجددة شجعت التقنيات التي كانت تتطلب في البداية تمويلًا تأسيسيًا، وأصبحت الآن قادرة على المنافسة إلى حد كبير دون الحاجة إلى دعم حكومي. وقد استكملت محطات الطاقة الكهروضوئية وطاقة الرياح مراحل تطويرها، وانخفضت تكاليفها بشكل كبير. أما محطات الطاقة التي تعمل بالغاز، والتي لا تعمل إلا لبضعة أيام في السنة وتُستخدم كطاقة احتياطية خلال فترات انخفاض إنتاج طاقة الرياح والطاقة الشمسية، فستظل هيكليًا معتمدة على الدعم الحكومي، لأن نموذج أعمالها لا يعتمد على التشغيل بكامل طاقته، بل على توافرها. ولذلك، فإن الدعم ليس مرحلة من مراحل نضج السوق، بل هو عنصر أساسي في النظام.

هذا الإدراك يضع حداً لأي براءة أيديولوجية في سياسة الطاقة الألمانية. لا وجود لما يُسمى بأمن الطاقة المجاني. من يرغب في تحقيق هدفين معاً - التخلص التدريجي من الفحم والطاقة النووية، وضمان إمداد موثوق بالكهرباء حتى في فترات انخفاض إنتاج طاقة الرياح والطاقة الشمسية - عليه أن يدفع ثمن ذلك. السؤالان الوحيدان هما: من سيدفع، وكيف تتم هذه العملية بشفافية؟ أولئك الذين يدينون الدعم الحكومي للطاقات المتجددة باعتباره دعماً، ويدافعون عن الدعم الحكومي لمحطات توليد الطاقة بالغاز باعتباره أداة لضمان أمن الإمداد، إنما يجادلون من منظور سياسي لا اقتصادي.

التوقعات والآفاق: ما الذي ينتظر المستهلكين والصناعة؟

سيعتمد الأثر المالي المباشر على الأسر والقطاع الصناعي على تصميم سوق الطاقة. ففي حال فرض رسوم قدرها سنتان لكل كيلوواط/ساعة، ستدفع أسرة مكونة من أربعة أفراد تستهلك 4000 كيلوواط/ساعة سنويًا حوالي 80 يورو إضافية. أما الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، والتي تعاني بالفعل بشكل كبير من أسعار الطاقة في ألمانيا، فسيتعين عليها جمع حوالي مليوني يورو إضافية لكل 100 جيجاواط/ساعة من الاستهلاك السنوي.

على المدى البعيد، قدّرت الرابطة الألمانية لصناعات الطاقة الجديدة (BNE) التكاليف الإجمالية بما يتراوح بين 340 و435 مليار يورو على مدى عقدين. وتُظهر هذه الأرقام، ولأول مرة، التكاليف الهيكلية المرتبطة بسوق مركزية للطاقة. وللمقارنة، بلغت تكلفة دعم برنامج الطاقة المتجددة (EEG) حتى عام 2021 حوالي 476 مليار يورو بشكل مباشر. وسيعمل سوق الطاقة الجديد على نطاق مماثل، ولكن بتقنية مختلفة.

من المقرر أن تبدأ المناقصات في عام 2026، على أن يتم ربط محطات توليد الطاقة بالشبكة بحلول عام 2031. كما يُخطط لإطلاق إطار مناقصات آخر لآلية شاملة لتطوير القدرات بدءًا من عام 2027، على أن يبدأ العمل به في عام 2032. وبذلك، تدخل ألمانيا رسميًا عصر تخطيط سوق الكهرباء الذي تنظمه الدولة، وذلك في ظل حكومة ملتزمة التزامًا منهجيًا بالسوق. وهذا ليس تناقضًا في الواقع، بل في الخطاب.

ملاحظات ختامية: قواعد الإعانات

لقد كان للدعم تاريخٌ غريبٌ في سياسة الطاقة الألمانية. فعندما ألغت الحكومة الائتلافية السابقة الرسوم الإضافية على الطاقة المتجددة، احتُفي بذلك باعتباره إجراءً تخفيفياً، على الرغم من أن التكاليف لم تكن سوى نقلٍ للتكاليف الأصلية. أما الآن، فعندما تخطط الحكومة الفيدرالية الجديدة لفرض رسوم إضافية على الطاقة، يتم تقديمها على أنها استثمارٌ في أمن الإمداد، على الرغم من أنها في جوهرها نفس الأداة.

لا يكمن جوهر المسألة في تفضيل محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز أو مصادر الطاقة المتجددة، فهذا نقاش مشروع في سياسات الطاقة. إنما يكمن جوهر المسألة في اتساق الحجج. فمن ينتقد الدعم الحكومي لمصادر الطاقة المتجددة باعتباره تشويهاً للسوق، لا يمكنه في الوقت نفسه تقديم الدعم الحكومي لمحطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز كجزء طبيعي من اقتصاد السوق. فكلاهما دعم، وكلاهما مبرر بالمنطق نفسه: فبدون حوافز حكومية، لن تُنفذ الاستثمارات المرغوبة اجتماعياً بالقدر الكافي.

تبقى قواعد الدعم ثابتة، حتى وإن تغيرت المصطلحات. وسيدفع المستهلكون الثمن، سواءً من خلال فواتير الكهرباء أو الميزانية الفيدرالية أو كليهما. إنّ أصدق ما يمكن أن تقوله سياسة الطاقة الألمانية حاليًا هو: إنّ أمن الإمداد له ثمن، ولا بدّ من أن يدفعه أحد. وكل ما عدا ذلك مجرد كلام سياسي.

 

شريكك في تطوير الأعمال في مجالات الطاقة الشمسية الكهروضوئية والبناء

من الألواح الكهروضوئية الصناعية على أسطح المباني إلى الحدائق الشمسية ومواقف السيارات الشمسية الأكبر حجماً

☑️ لغة أعمالنا هي الإنجليزية أو الألمانية

☑️ جديد: مراسلات بلغتك الأم!

 

Konrad Wolfenstein

يسعدني أنا وفريقي أن نكون متاحين لكم بصفتنا مستشاركم الشخصي.

يمكنكم التواصل معي عبر ملء نموذج الاتصال هنا wolfenstein@xpert.digital:أو الاتصال بي مباشرةً على الرقم +49 7348 4088 965. عنوان بريدي الإلكتروني هو

أتطلع إلى مشروعنا المشترك.

 

 

☑️ خدمات EPC (الهندسة والمشتريات والإنشاء)

☑️ تطوير المشاريع المتكاملة: تطوير مشاريع الطاقة الشمسية من البداية إلى النهاية

☑️ تحليل الموقع، تصميم النظام، التركيب، التشغيل، الصيانة والدعم

☑️ ممول المشروع أو وسيط مقدمي رأس المال

اترك نسخة الجوال