
تطبيق الواقع الافتراضي للهواتف الذكية "ويست": حوّل فيديوهاتك إلى ذكريات ثلاثية الأبعاد تفاعلية - صورة إبداعية: Xpert.Digital
يُتيح iPhone Pro ذلك: تطبيق يُحوّل مقاطع الفيديو العادية إلى تجارب ثلاثية الأبعاد غامرة
الذكريات المكانية: يتيح لك تطبيق Wist-App استعراض اللحظات الماضية
تخيّل أنك لا تستطيع فقط مشاهدة فيديو قديم لعيد ميلاد طفلك أو عطلتك الأخيرة، بل يمكنك الدخول إلى المشهد والتجول فيه حرفيًا. هذا هو الوعد المثير الذي يقدمه تطبيق "ويست"، الذي يُعيد تعريف طريقة توثيقنا لذكرياتنا واستحضارها. فهو يحوّل مقاطع الفيديو العادية الملتقطة بالهواتف الذكية إلى "ذكريات مكانية" ثلاثية الأبعاد قابلة للتجول فيها.
أصبح هذا ممكناً بفضل تقنية موجودة بالفعل في العديد من الأجهزة: ماسح LiDAR الموجود في طرازات iPhone Pro الحالية. وبالجمع بين هذه التقنية وخوارزميات متطورة مثل تقنية Gaussian splatting، لا يُنشئ تطبيق Wist مجرد فيديو، بل يُنشئ إعادة بناء ثلاثية الأبعاد كاملة للحظة معينة. ويمكن بعد ذلك استكشاف هذه اللحظة بشكل غامر باستخدام نظارات الواقع المختلط مثل Meta Quest 3 أو Apple Vision Pro، كما لو كنت تدخل إلى صورة ثلاثية الأبعاد شخصية.
لكنّ Wist ليس مجرد حيلة تقنية، بل يتجاوز بكثير صيغة الفيديو المكاني الأصلية من Apple. فبينما تُقدّم الأخيرة صورة مجسمة، يتيح Wist حرية حركة حقيقية داخل التسجيل. هذه القفزة التقنية تفتح الباب أمام تساؤلات عميقة: ماذا يعني لذاكرتنا أن نتمكن ليس فقط من مشاهدة الماضي، بل من عيشه أيضًا؟ ما الفرص العلاجية المتاحة، وأين تكمن مخاطر إدمان الحنين إلى الماضي وإساءة استخدام التكنولوجيا، كما صُوّرت في رؤى ديستوبية مثل "المرآة السوداء"؟
تتعمق هذه المقالة في عالم الذاكرة المكانية، وتجيب على أهم الأسئلة المتعلقة بمشروع ويست، بدءًا من الأسس التقنية والتأثير العاطفي، وصولًا إلى الجوانب الأخلاقية والاقتصادية. وتسلط الضوء على تقنية لديها القدرة على تغيير علاقتنا بالماضي تغييرًا جذريًا.
ذو صلة بهذا الموضوع:
- الواقع الافتراضي: أول تجربة لي في عالم الميتافيرس عام 1972 باستخدام جهاز View-Master وتطوره اللاحق خلال التسعينيات وحتى يومنا هذا (Konrad Wolfenstein)
ما معنى كلمة "Wist" في جملة؟
Wist هو تطبيق للهواتف الذكية يحول تسجيلات الفيديو التقليدية إلى مشاهد ثلاثية الأبعاد قابلة للتجول، مما يسمح للمستخدمين بتجربة ذكرياتهم بطريقة تملأ الغرفة باستخدام سماعات الواقع المعزز والواقع المختلط مثل Meta Quest 3 أو Apple Vision Pro.
لماذا يجذب تطبيق واحد كل هذا الاهتمام؟
لأن Wist هي المحاولة الأولى لتحويل الذكريات اليومية إلى صور ثلاثية الأبعاد في الوقت الفعلي على نطاق واسع، دون الحاجة إلى أن يمتلك المستخدمون كاميرات خاصة أو برامج سطح مكتب باهظة الثمن.
ما الذي يميز Wist عن مقاطع الفيديو ثنائية الأبعاد الكلاسيكية أو تسجيلات الفيديو المكانية الحالية على iPhone 15 Pro؟
بدلاً من مجرد تسجيل صورتين مجسمتين من الكاميرا، يقوم جهاز Wist أيضًا بجمع بيانات العمق عبر مستشعر LiDAR، ويجمعها مع وضع الجهاز الدقيق، ويجمع كل شيء في نموذج نقطة معاد بناؤه أو نموذج رش غاوسي يسمح للمشاهد بتجربة حركة التباين الحقيقية.
كيف يُعرّف الرئيس التنفيذي لشركة ويست، أندرو ماكهيو، مصطلح "الذاكرة المكانية"؟
باعتبارها إعادة بناء رقمية لحالة حياتية يمكن للمرء أن يدخلها فعلياً ويتحرك بحرية خلالها، وبالتالي تكمل أوضاع الصور أو الفيديو المعمول بها بالإحداثيات المكانية والعمق.
هل هذه الفكرة جديدة؟
لقد وُجدت مجالات بحثية مثل تقييم الذاكرة المكانية في الواقع الافتراضي لسنوات، ولكن حتى الآن لم يكن هناك تطبيق استهلاكي مناسب للاستخدام اليومي يقوم بتحويل مقاطع الفيديو تلقائيًا إلى مشاهد ثلاثية الأبعاد تفاعلية.
ما هي أجهزة Apple التي تدعم التسجيل لـ Wist؟
تلعب أجهزة آبل دورًا محوريًا في تسجيل فيديوهات Wist، مع أن هذه الميزة لا تدعمها إلا بعض طرازات آيفون. تحديدًا، جميع طرازات Pro و Pro Max بدءًا من آيفون 13، المزودة بماسح LiDAR. يُعدّ آيفون 13 برو الطراز الأساسي لتسجيل Wist، يليه آيفون 14 برو بمعالجه A16 الأسرع. كما يوفر آيفون 15 برو إمكانيات تسجيل فيديو مكاني أصلية. في المقابل، لا تستطيع الطرازات القياسية مثل آيفون 15 تسجيل فيديوهات Wist لافتقارها إلى ماسح LiDAR اللازم. لذا، تقتصر هذه التقنية على طرازات Pro المتطورة المزودة بتقنية الاستشعار المطلوبة.
لماذا يعتمد ويست على ماسح LiDAR؟
يقوم الماسح الضوئي بإصدار نبضات ليزرية، ويقيس وقت انتقالها حتى الانعكاس، وبالتالي يقدم خرائط عمق دقيقة بالمليمتر وهي ضرورية لإعادة تمثيل ثلاثي الأبعاد متين.
هل تلعب قوة معالجة الهاتف دورًا أيضًا؟
نعم، لأن التطبيق يتعامل مع أجزاء كبيرة من عملية إعادة البناء محليًا، مما يعني أن معالجات سلسلة A من A15 فصاعدًا مطلوبة.
كيف تبدو عملية التسجيل النموذجية؟
يبدأ التطبيق مباشرة في وضع الفيديو؛ يقوم المستخدم بالتصوير لمدة أقصاها 40 ثانية، بينما تقوم أجهزة استشعار LiDAR والحركة بجمع البيانات بشكل متزامن.
ماذا يحدث بعد التسجيل؟
يقوم جهاز iPhone بتقسيم إطارات الفيديو، وإنشاء سحابة نقاط من العمق والوضع، وتحسينها باستخدام تقنية التوزيع الغاوسي، وحفظ البيانات الأولية لتحديثات خط الأنابيب اللاحقة.
لماذا تُعد البيانات الأولية مهمة؟
ستتمكن الإصدارات المستقبلية من البرامج من إعادة بناء المشهد نفسه باستخدام خوارزميات أكثر تطوراً، دون أن يضطر المستخدم إلى التصوير مرة أخرى.
كيف يدخل المرء إلى الذاكرة؟
عبر وضع الواقع المعزز على جهاز iPhone أو عبر تطبيق مخصص للواقع المختلط لجهاز Quest 3 أو Vision Pro، والذي يضع المشهد ثلاثي الأبعاد على شكل كرة ثلاثية الأبعاد في الغرفة.
ما هي معدلات الإطارات التي يحققها جهاز Wist على جهاز Quest 3؟
تُحقق الإصدارات التجريبية التي تحتوي على 400,000 من نوع Gaussians معدل إطارات ثابت يبلغ 72 إطارًا في الثانية بفضل تقنية VR splatting rasterizer ذات التركيز البؤري.
هل يستخدم تطبيق Apple Vision Pro نفس البيانات؟
نعم؛ يقوم برنامج Wist بتصدير النموذج كأصل USD-Z، والذي يقوم برنامج Vision Pro بعرضه في برنامج RealityKit الخاص به، مع قيام Apple بإضافة تظليلها البؤري الخاص.
ما هو التوزيع الغاوسي؟
طريقة تقوم بتشفير كل عينة ثلاثية الأبعاد كمنحنى غاوسي غير متجانس مع اللون؛ أثناء العرض، يتم تحويل ملايين من هذه الأشكال البيضاوية إلى صور نقطية على الشاشة باستخدام وحدة معالجة الرسومات (GPU).
لماذا يختار ويست هذه الطريقة بدلاً من الشبكات الكلاسيكية؟
لأنه يستطيع معالجة عينات العمق غير المنظمة بكفاءة، ويقدم عمليات إعادة بناء واقعية ذات حواف ناعمة، ويتوسع بسلاسة أكبر في الواقع الافتراضي المتتبع للرأس.
هل توجد أي آثار ناتجة عن وجهة النظر؟
نعم. بما أن التصوير يتم من موضع كاميرا واحد فقط، فإن المشاهد الخلفية مفقودة؛ وقد تبدو الحواف شفافة.
كيف يقلل التطبيق من هذه العقبات؟
من خلال نماذج الانتشار القائمة على التعلم الآلي التي تملأ الثقوب، بالإضافة إلى دقة العمق الفائقة القائمة على الشبكات العصبية.
كيف يقارن هذا بمقاطع الفيديو المكانية الأصلية من Apple؟
توفر Apple تقنية RGB المجسمة، ولكن بدون تأثير المنظر الحر؛ بينما توفر Wist حرية الحركة، ولكنها تضحي بالتفاصيل عند الزوايا البعيدة.
ما هي الدراسات النفسية الموجودة حول الذاكرة المكانية؟
تُظهر أبحاث الواقع الافتراضي أن سياقات الواقع المختلط تُحفز الذاكرة العرضية بشكل أكثر كثافة من المحفزات ثنائية الأبعاد.
هل يمكن أن يكون لمثل هذه المساحات الذاكرة تأثير علاجي؟
نعم؛ يجري البحث في تطبيقات إدارة الصدمات ورعاية المسنين حول إعادة تشغيل الذاكرة القائمة على الواقع الافتراضي، حيث تشير التقارير إلى دقة استدعاء أعلى ورنين عاطفي أكبر.
أين يتم تخزين المشاهد؟
بشكل افتراضي، يتم تخزين البيانات محليًا وفي مساحة تخزين iCloud المشفرة؛ وتبقى المعالجة السحابية اختيارية.
هل يُسمح لأطراف ثالثة بإعادة بناء غرفي؟
فقط إذا منح المستخدم الأذونات؛ تتطلب سياسة Meta-Quest موافقة منفصلة لمشاركة البيانات المكانية.
ما هي المخاطر التي يراها دعاة حماية البيانات؟
إساءة استخدام المساحات الخاصة عالية الدقة لأغراض الاستهداف، أو التلاعب بتقنية التزييف العميق، أو هجمات الهندسة الاجتماعية.
هل لدى شركة ويست نموذج عمل؟
منصة فريميوم: حساب أساسي مجاني، اشتراك مميز للمقاطع الأطول، رصيد عرض سحابي وجلسات متعددة المستخدمين.
من يستثمر؟
جولات تمويل ملائكي من صناديق الواقع الممتد في وادي السيليكون؛ الرئيس التنفيذي أندرو ماكهيو، الذي كان يعمل سابقًا في قسم تصميم الواقع الممتد في سامسونج، يجلب معه علاقات في هذا المجال.
هل هناك أي منافسة؟
شركة آبل نفسها، وأجهزة Insta360، وتطبيقات الطرف الثالث مثل Spatialify، التي توفر دقة أعلى للفيديو المكاني.
ذو صلة بهذا الموضوع:
ما هي الروايات الثقافية التي تخدمها هذه التطبيقات؟
تصور مسلسلات مثل "المرآة السوداء" إعادة تشغيل الذكريات على أنها Segen ونقمة في آن واحد؛ ويقارن هايز مسلسل "ويست" بحلقة "الرثاء"، حيث يكون لذكريات الواقع الافتراضي تأثير علاجي.
هل يمكن أن يتحول الحنين إلى الماضي إلى إدمان؟
يحذر الباحثون من خطر الهروب من الواقع عندما يطغى الماضي المعاد بناؤه بشكل مثالي على جاذبية الحاضر الحقيقي.
هل توجد أي رؤى إيجابية؟
يمكن للصور المجسمة للذاكرة أن تحافظ بشكل واضح على المواقع التاريخية أو تاريخ العائلات أو التراث الثقافي، وأن تجعل التعليم أكثر تفاعلية.
ما هي ظروف الإضاءة المثالية؟
إضاءة طبيعية ومتساوية؛ لا توجد ظلال قاسية لأن تقنية LiDAR تتداخل مع الضوء المتناثر.
ما هو الحد الأقصى لطول المقطع؟
حالياً 40 ثانية؛ التسلسلات الأطول تزيد من كمية البيانات بشكل كبير وتجعل البث المباشر أكثر صعوبة.
ما هي الزخارف التي تستحق الاهتمام بشكل خاص؟
مشاهد ديناميكية مكانية مع طبقات عمق في نطاق 1 متر - 4 أمتار أمام الكاميرا، مثل أعياد الميلاد أو حركات الحيوانات الأليفة.
هل يوجد SDK؟
تخطط شركة ويست للوصول إلى واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بخط أنابيب إعادة البناء لربط تطبيقات الواقع الممتد الخارجية.
كيف يمكنك دمج مشاهد Wist في Unity؟
باستخدام تصدير USD-Z وحزمة عرض Gaussian التي تتضمن خوارزميات فرز محسّنة للواقع الافتراضي للبقع متعددة الطبقات.
هل يتم تسريع تقنية 3DGS بواسطة الأجهزة في شرائح الهواتف المحمولة؟
تشير خرائط طريق براءات اختراع كوالكوم إلى وجود نوى Tensor لتقنية Gaussian forward splats، مما يتيح إعادة تشغيل الواقع المختلط بمعدل 90 إطارًا في الثانية على أنظمة SoC للهواتف الذكية.
كيف يمكن لأجهزة آيفون المستقبلية تحسين التسجيل؟
تنتشر شائعات حول مصفوفات LiDAR المزدوجة بمدى 10 أمتار وكثافة نقاط متغيرة، مما يسمح بالمسح بزاوية 360 درجة في الوقت الحقيقي.
هل سيتمكن الذكاء الاصطناعي من سد الثغرات الأمنية بشكل كامل؟
تقترب نماذج الانتشار من درجات اتساق الصور التي تبلغ 0.95 مقارنة بعمليات المسح الضوئي متعددة المناظر الحقيقية، مما يقلل بشكل كبير من تشوهات الظل ووميض النسيج.
هل يغير ويست علاقتنا بالماضي؟
نعم. بمجرد أن يصبح التاريخ الشخصي ليس فقط مرئيًا ولكن يتم تجربته مكانيًا، فإن الحدود بين الذاكرة والحاضر تتغير - مع فرص للتعاطف ومخاطر الإفراط العاطفي.
يُظهر تطبيق ويست أن حتى الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية باتت قادرة على معالجة اللحظات الخاصة كبوابات ثلاثية الأبعاد. هذه التقنية فعّالة بشكلٍ مذهل، لكنها تُثير تساؤلات أخلاقية. ينبغي على مستخدميها الموازنة بين فرص حفظ الذكريات ومشاركتها وبين مخاوف خصوصية البيانات والإدمان.
ذو صلة بهذا الموضوع:
شريكك العالمي في التسويق وتطوير الأعمال
☑️ لغة أعمالنا هي الإنجليزية أو الألمانية
☑️ جديد: مراسلات بلغتك الأم!
يسعدني أنا وفريقي أن نكون متاحين لكم بصفتنا مستشاركم الشخصي.
يمكنكم التواصل معي عبر ملء نموذج الاتصال هنا wolfenstein@xpert.digital:أو الاتصال بي مباشرةً على الرقم +49 7348 4088 965. عنوان بريدي الإلكتروني هو
أتطلع إلى مشروعنا المشترك.

