
الخدمات اللوجستية الحضرية والمدن الذكية: تحليل مناخي لمدينة بوتسدام وحالة الطوارئ المناخية – صورة: imodium|Shutterstock.com
التحول الأخضر: تحليل مناخ بوتسدام والخطوات الرائدة نحو حماية المناخ
➡️ "المدافن الذكية" – الحل المبتكر، الذي لا يزال غير معروف تمامًا في أوروبا، وأكثر
في ظل تفاقم تغير المناخ، تزداد أهمية التنمية المستدامة للمدن. فالمدن ليست مجرد مصادر رئيسية لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، بل هي أيضاً مصدر واعد لحلول مبتكرة للحد من هذه الانبعاثات. وقد تبنت مدينة بوتسدام نهجاً شاملاً في التعامل مع هذه القضية، مركزةً على كلٍ من الخدمات اللوجستية الحضرية ومبادرات المدن الذكية.
تحليل المناخ في بوتسدام
كان من بين التدابير الرئيسية إجراء تحليل مناخي شامل لمدينة بوتسدام. درس هذا التحليل آثار تغير المناخ على المدينة، بما في ذلك ظاهرة الجزر الحرارية الحضرية، والأمطار الغزيرة، وارتفاع درجات الحرارة. شكلت النتائج أساسًا لتدابير التكيف مع تغير المناخ. تم توسيع المساحات الخضراء للحد من ظاهرة الجزر الحرارية الحضرية، كما تم تطبيق أنظمة تصريف مبتكرة لتقليل آثار الأمطار الغزيرة.
حالة طوارئ مناخية
في خطوةٍ هامة لمكافحة تغير المناخ، أعلنت مدينة بوتسدام حالة طوارئ مناخية. تُجسّد هذه الخطوة الرمزية التزام المدينة بجعل حماية المناخ أولويةً قصوى. يُلزم إعلان حالة الطوارئ المناخية المدينة بتطبيق إجراءاتٍ أكثر صرامة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتسريع الانتقال إلى مدينةٍ محايدة مناخياً. لم يُسفر هذا عن زيادة الاستثمار في الطاقات المتجددة والتنقل المستدام فحسب، بل ساهم أيضاً في رفع مستوى الوعي العام بأهمية حماية المناخ.
خطة رئيسية لحماية المناخ بنسبة 100%
تُعدّ "الخطة الرئيسية لحماية المناخ بنسبة 100%" مفهومًا شاملًا يُحدّد الخطوات اللازمة لتحقيق مدينة محايدة مناخيًا. وتشمل هذه الخطة تدابير لتعزيز الطاقات المتجددة، وتحسين كفاءة الطاقة في المباني، وتشجيع التنقل المستدام، والحدّ من النفايات. ولا تقتصر أهمية هذه الخطة على كونها خارطة طريق للمدينة فحسب، بل تُشكّل أيضًا مصدر إلهام للمدن الأخرى التي تسعى لتحقيق أهداف مماثلة.
المدن كقادة في مكافحة تغير المناخ
أثبتت مدينة بوتسدام، بمبادراتها في مجال الخدمات اللوجستية الحضرية، وتطوير المدن الذكية، وتحليل المناخ، وحماية المناخ، كيف يمكن للمدن أن تصبح رائدة في مكافحة تغير المناخ. فمن خلال نهج شامل، ومشاريع مبتكرة، والتزام بالتغيير، لم تعزز بوتسدام قدرتها على الصمود في وجه آثار تغير المناخ فحسب، بل قدمت أيضاً مثالاً يحتذى به للمدن الأخرى التي تسعى إلى بناء مستقبل مستدام.
حلول مثيرة للاهتمام نقدمها في إكسبرت للمدن والبلديات والمجتمعات والشركات
➡️ وحدات مواقف السيارات الشمسية في المدينة لمواقف السيارات الكهروضوئية المزودة بوحدات شمسية شفافة
➡️ مظلات المدن: المفهوم الأمثل للمدينة الخضراء الذكية في المستقبل
➡️ كولوماريوم الذكي - مساحات خضراء تصل إلى 90% في مراكز المدن من أجل الرفاهية ومدينة خضراء
"المدافن الذكية" كحل مبتكر لتوفير المساحة والتنمية الحضرية
يُعدّ "المقبرة الذكية" حلاً مبتكراً ومثيراً. يتيح هذا المفهوم إمكانية توفير ما يصل إلى 90% من مساحة المقابر، واستغلال المساحات الخضراء المُتاحة لأغراض أخرى. وقد طوّر خبراء لوجستيون من اليابان وألمانيا هذا الموقع المُوفّر للطاقة والمُحسّن لاستغلال المساحة. "المقبرة الذكية" هي شكل مبتكر للدفن، حيث تُخزّن الجرار بطريقة مُوفّرة للمساحة ومُتقدّمة تقنياً. هذا يُقلّل المساحة المطلوبة للمقابر التقليدية، ويُتيح مساحات خضراء قيّمة. يُمكن استخدام هذه المساحة للمساهمة بشكل فعّال في تحسين البيئة المعيشية ونوعية حياة السكان المحليين.
إن الجمع بين حماية المساحات الخضراء القائمة وتعزيزها، والتوسع العمراني المدروس في قلب المدينة، والمفاهيم المبتكرة مثل "المدافن الذكية"، من شأنه أن يساعد المدن والبلديات على إيجاد نهج متوازن بين التنمية الحضرية وحماية البيئة. ومن خلال الاستثمار الاستراتيجي في البنية التحتية الخضراء واستكشاف خيارات جديدة لاستخدام الأراضي، تستطيع المدن الحفاظ على الظروف المناخية الحيوية الإيجابية في المناطق السكنية، مع تحسين المناخ في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية في الوقت نفسه.
التعلم من اليابانيين: يعيش 91% من السكان بالفعل في مناطق حضرية
المزيد عنها هنا:
مفهوم الحديقة الذكية أو المدفن الذكي
يُتيح مفهوم "المدافن الذكية" إمكانية تقليص المساحة المطلوبة للمقابر بنسبة مذهلة تصل إلى 90%. ويُوفر هذا الحل المبتكر مساحة قيّمة يُمكن استغلالها لإنشاء حدائق خضراء للترفيه والاستجمام. ويهدف هذا الإجراء إلى تعزيز الشعور بالراحة والرفاهية في المجتمع، وتوفير بيئة جذابة للسكان لممارسة أنشطتهم الترفيهية.
المزيد عنها هنا:
- الحديقة الذكية: حدائق خضراء جديدة بفضل الكولومباريوم الذكي.
رمز/كلمة مرور الدخول : daifuku
حالة الطوارئ المناخية في بوتسدام: المدينة تُقدّم مثالاً يُحتذى به في مجال حماية المناخ
في 14 أغسطس/آب 2019، أعلن مجلس مدينة بوتسدام، عاصمة ولاية براندنبورغ، حالة طوارئ مناخية في عاصمة الولاية. وقد تم تمرير قرار من جميع الأحزاب بأغلبية ساحقة. وكُلِّف رئيس البلدية، مايك شوبرت، بدراسة وتنفيذ تدابير مختلفة لحماية المناخ خلال الأشهر المقبلة. وأكد شوبرت قائلاً: "نريد أن نساهم بدورنا في حماية المناخ ومنع تفاقم تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري". وأضاف: "هذا الالتزام قائم منذ فترة طويلة، وقد تصرفنا وفقًا لذلك، لا سيما بصفتنا بلدية معنية بحماية المناخ ولديها خطة شاملة". وتواصل بوتسدام، عاصمة الولاية، توسيع نطاق التنقل الكهربائي لأسطولها الإداري، وإنشاء مسارات جديدة للدراجات ومواقف للسيارات، وضمان الاستدامة وكفاءة الطاقة في بناء المدارس من خلال دائرة العقارات البلدية.
حماية المناخ كمبدأ توجيهي
كان أحد العناصر الأساسية للقرار هو مراعاة تأثيرات المناخ في جميع القرارات المستقبلية. ولضمان عملية شفافة ومنظمة، وضع مايك شوبرت مقترحًا إجرائيًا يتضمن معايير لتقييم تأثيرات المناخ بحلول مارس 2020، وقدمه إلى مجلس المدينة للموافقة عليه. وأوضح شوبرت لممثلي المدينة: "سيؤثر التقييم الأولي العام لتأثيرات المناخ على نهجنا التعاوني. كنا بحاجة إلى مناقشة هذا الأمر لضمان ليس فقط عملية منظمة، بل أيضًا عملية مفهومة للجميع. لم يكن من المجدي الجدال حول تقييمات التأثير وإغفال القضية الأساسية. لذلك، كنا بحاجة إلى معايير متفق عليها بشكل مشترك".
بوتسدام في طريقها لتصبح رائدة
أكد قرار إعلان حالة الطوارئ المناخية التزام مدينة بوتسدام بحماية المناخ. فعلى مدى سنوات، انتهجت المدينة استراتيجية شاملة لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتحسين جودة حياة سكانها. ومن خلال توسيع خيارات التنقل الكهربائي وتشجيع ركوب الدراجات، ركزت بوتسدام على وسائل النقل المستدامة. وفي الوقت نفسه، تم تطبيق معايير كفاءة الطاقة في بناء المدارس لزيادة كفاءة استهلاك الطاقة وإنشاء مؤسسات تعليمية مستدامة.
إشارة واضحة لحماية المناخ
أظهر إعلان مجلس مدينة بوتسدام حالة الطوارئ المناخية التزاماً واضحاً بمكافحة تغير المناخ وضمان بيئة صالحة للعيش للأجيال القادمة. وقد ساهمت التدابير المخطط لها، ومراعاة آثار تغير المناخ في عمليات صنع القرار، والتنفيذ المستمر للمشاريع المستدامة، في جعل بوتسدام رائدة في مجال حماية المناخ. وبذلك، لم تكتفِ المدينة بإرسال إشارة هامة، بل أرست أيضاً الأساس لتنمية مستدامة ومستدامة للمستقبل.
كان إعلان حالة الطوارئ المناخية في بوتسدام خطوة هامة نحو مدينة مستدامة وصديقة للبيئة. وقد وجّه أعضاء مجلس المدينة رسالة واضحة لدعم حماية البيئة، وأظهروا أن حماية المناخ مهمة أساسية تتصدى لها بوتسدام بعزم والتزام.
الخطة الرئيسية لحماية المناخ حتى عام 2050: مسار بوتسدام نحو الحياد المناخي
وضعت مدينة بوتسدام أهدافاً طموحة لتصبح مدينة محايدة مناخياً تقريباً بحلول عام 2050. وبالمقارنة مع عام 1995، كان الهدف هو خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة مذهلة بلغت 92%، وخفض استهلاك الطاقة النهائي بنسبة 35%. ولتحقيق هذه الأهداف الطموحة، تم تطبيق استراتيجية شاملة تغطي جميع المجالات ذات الصلة بالتنمية الحضرية.
الأساس: التخطيط الحضري المستدام
كان التخطيط الحضري الذي ركز على الجوانب المتعلقة بالمناخ ركيزة أساسية لهذا المشروع. وشمل ذلك الحفاظ على المساحات الخضراء وتوسيعها، فضلاً عن تعزيز الوعي البيئي لدى الجمهور. وشكّلت هذه التدابير أساساً لمدينة بوتسدام مستدامة وصالحة للعيش. إضافةً إلى ذلك، تمّ تنفيذ تجديدات للمباني لترشيد استهلاك الطاقة بهدف خفض استهلاك الطاقة في المدينة.
تحويل إمدادات الطاقة
لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، انصبّ التركيز على التدفئة المركزية الصديقة للبيئة وتوسيع نطاق استخدام الطاقات المتجددة. وكان الهدف من زيادة استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح هو تنويع مصادر الطاقة وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الوقت نفسه. لم تكن هذه الخطوة صديقة للبيئة فحسب، بل كانت مستدامة اقتصاديًا أيضًا.
إعادة التفكير في قطاع النقل
شكّل قطاع النقل تحدياً خاصاً. فقد تضمنت الخطط انتقالاً تدريجياً من الوقود الأحفوري إلى بدائل صديقة للبيئة، مع التركيز على التنقل الكهربائي وتوسيع نطاق النقل العام. ولم يقتصر الهدف على خفض الانبعاثات فحسب، بل شمل أيضاً خلق مدينة أكثر ملاءمة للعيش لجميع سكانها.
حماية الطبيعة والتوعية بها
ازدادت أهمية حماية الموائل الطبيعية. لم تكن المحافظة على الأراضي الرطبة والمساحات الخضراء ذات أهمية بيئية فحسب، بل ساهمت أيضاً في تحسين جودة الحياة في بوتسدام. وفي الوقت نفسه، بُذلت جهودٌ حثيثة لرفع مستوى الوعي العام بأهمية حماية المناخ، بهدف جعل هذه القضية في صدارة اهتمامات المجتمع.
إشراك الاقتصاد والإطار السياسي
لم يكن المشروع ليكتمل لولا مشاركة قطاع الأعمال. وكان الهدف هو جعل حماية المناخ جذابة اقتصادياً أيضاً. وفي الوقت نفسه، تم إدراك الحاجة إلى إنشاء إطار سياسي على المستوى الاتحادي يدعم هذه الأهداف.
التحديات والتوقعات المستقبلية
كان خفض الانبعاثات بنسبة 95% واستهلاك الطاقة بنسبة 50% بحلول عام 2050 هدفاً طموحاً بلا شك. وقد شكّل النمو السكاني المتزايد والحفاظ على التراث التاريخي تحديات إضافية. وأُقرّ بأن تحقيق هذه الأهداف قد يتطلب تقنيات وهياكل تنظيمية غير متوقعة.
ملخص: معًا من أجل مستقبل مستدام
مثّلت الخطة الرئيسية "حماية المناخ بنسبة 100% بحلول عام 2050" مشروعًا طموحًا أثّر على التطور الحضري الشامل لمدينة بوتسدام. فمن خلال التخطيط الحضري المستدام، وتوفير إمدادات طاقة متطورة، وتطوير قطاع النقل، وحماية الطبيعة، وحملات التوعية العامة المكثفة، وُضعت الأسس لمدينة صالحة للعيش ومحايدة مناخيًا. وقد أثبت التعاون الوثيق مع قطاع الأعمال ووضع أطر سياسية مناسبة أهميتهما البالغة. وبفضل هذا التعاون، تمّ رسم ملامح المستقبل، وقُدّمت مساهمة كبيرة في حماية المناخ العالمي.
بوتسدام: في طريقها نحو مدينة ذكية مستدامة
نظرة على المدينة الذكية المستدامة في بوتسدام
في السنوات الأخيرة، أولت مدينة بوتسدام اهتماماً متزايداً بفكرة المدينة الذكية المستدامة. وبتركيزها على التقنيات المبتكرة والاستدامة البيئية، تسعى بوتسدام إلى تبوّء مكانة رائدة في التنمية الحضرية. ومن أبرز المجالات التي يمكن لبوتسدام أن تكتسب فيها خبرة قيّمة مفهوم المقابر الذكية ودمج أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية في المباني ومواقف السيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية.
المدافن الذكية: التقنيات الرقمية في صناعة الجنائز
يُعدّ استحداث نظام المدافن الذكية ابتكارًا بارزًا في قطاع الجنائز. وقد أدركت بعض المدن بالفعل كيف يمكن للتقنيات الرقمية أن تُحسّن إدارة وصيانة المقابر. فمن خلال دمج أجهزة الاستشعار، وإنترنت الأشياء، وتطبيقات الهواتف الذكية، يُمكن للأقارب الوصول إلى معلومات عن المقبرة عبر الإنترنت، ومشاركة الذكريات، وتنسيق خدمات الصيانة. ولا يُعزّز هذا النهج الشفافية فحسب، بل يُتيح أيضًا استخدامًا أكثر استدامة للموارد في صيانة المقابر.
الخلايا الكهروضوئية المدمجة في المباني: توليد الطاقة المستدامة
يُعدّ دمج أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية في تصميم المباني خطوةً حاسمةً نحو مدن مستدامة. فقد بات من المسلّم به أن هذه التقنية لا تقتصر على توليد الطاقة المتجددة فحسب، بل تُضفي أيضًا لمسةً جماليةً. وتُستخدم وحدات الطاقة الشمسية الكهروضوئية المدمجة في المباني ككسوة للواجهات أو مواد للأسقف، مما يُسهم في تقليل البصمة الكربونية. ويمكن لمدينة بوتسدام الاستفادة من التجارب الناجحة في دمج وحدات الطاقة الشمسية بشكلٍ جمالي في المشهد الحضري دون المساس بكفاءة الطاقة.
مواقف السيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية: استخدامات متعددة للأراضي
يُعدّ إنشاء مواقف سيارات تعمل بالطاقة الشمسية طريقة مبتكرة لاستغلال المساحات الحضرية غير المُستغلة بشكل مستدام. ويمكن لمدينة بوتسدام أن تستفيد من تجارب المدن التي تُجهّز مواقف سياراتها بأسقف شمسية، ليس فقط لحماية المركبات من العوامل الجوية، بل أيضاً لتوليد طاقة نظيفة. ولا تقتصر فوائد هذه المساحات متعددة الوظائف على توليد الكهرباء فحسب، بل تُوفّر أيضاً مواقف سيارات مظللة وتُشجّع على استخدام السيارات الكهربائية.
إمكانية التعلم من المدن الأخرى
لدعم مسيرة بوتسدام نحو التحول إلى مدينة ذكية مستدامة، ينبغي للمدينة أن تستفيد من تجارب المدن الأخرى التي نجحت في تطبيق مبادرات مماثلة. فقد نفذت مدن مثل كوبنهاغن وسنغافورة وأمستردام مشاريع مدن ذكية رائعة يمكن أن تُلهم بوتسدام. على سبيل المثال، يمكن لبوتسدام أن تستفيد من نهج كوبنهاغن المبتكر في تعزيز البنية التحتية للدراجات الهوائية، أو من نهج سنغافورة المتكامل في إدارة النفايات.
مسار بوتسدام نحو مدينة ذكية مستدامة
خطت مدينة بوتسدام خطواتٍ جادة نحو التحول إلى مدينة ذكية ومستدامة. ويُعدّ استحداث مدافن الموتى الذكية، ودمج أنظمة الطاقة الشمسية في المباني، وإنشاء مواقف سيارات تعمل بالطاقة الشمسية، مبادراتٍ نموذجية يُمكن لبوتسدام الاستفادة منها في مدنٍ أخرى. ومن خلال تبادل أفضل الممارسات والتكيّف مع الظروف المحلية، تستطيع بوتسدام تعزيز رؤيتها لمدينةٍ صالحة للعيش ومستقبلية، وتمهيد الطريق نحو نموٍ حضري مستدام.
تحليل المناخ: نظرة شاملة على المناخ
مقدمة في تحليل المناخ
يُعدّ تحليل المناخ أسلوباً علمياً هاماً لدراسة المناخ في مناطق محددة أو على مستوى العالم. وهو يشمل تقنيات ومناهج متنوعة لجمع وتحليل البيانات التي تُعدّ أساسية لفهم المناخ.
دراسة المناخ: البحث والنتائج
تتضمن دراسة المناخ بحثاً معمقاً في أنماط المناخ، والظواهر الجوية، وتغير المناخ خلال فترة زمنية محددة. ويستخدم العلماء مصادر بيانات متنوعة لتحديد وتفسير الاتجاهات طويلة الأجل والتقلبات قصيرة الأجل.
تحليل بيانات المناخ: تقييم السجلات التاريخية
يركز تحليل بيانات المناخ على تقييم السجلات المناخية التاريخية، مثل بيانات درجات الحرارة وكميات الهطول والرطوبة. وباستخدام الأساليب الإحصائية الحديثة، يمكن تحديد الأنماط والاتجاهات في البيانات، مما يوفر معلومات مهمة لتقييم المناخ الحالي.
أبحاث المناخ: دراسة ظواهر محددة
يركز البحث المناخي على دراسة ظواهر مناخية محددة مثل ظاهرة النينيو، وظاهرة لا نينا، أو الدورات المناخية. والهدف هو فهم أفضل للأسباب والآثار الكامنة وراء هذه الظواهر، وتطوير نماذج تنبؤية محتملة.
تقييم المناخ: تقييم الظروف المناخية
يشمل تقييم المناخ دراسة شاملة للظروف المناخية في منطقة محددة، بما في ذلك دراسة عوامل مختلفة كدرجة الحرارة، والهطول، وجودة الهواء، والإشعاع الشمسي. وتُستخدم نتائج هذه الدراسة كأساس لاتخاذ القرارات والتدابير المتعلقة بالمناخ.
التحليل المناخي: دراسة المناطق والأقاليم المناخية
يشمل التحليل المناخي دراسة المناطق والأقاليم المناخية حول العالم. ومن خلال تحديد الخصائص المناخية المتشابهة في مناطق محددة، يمكن إجراء مقارنات لتحديد أوجه التشابه والاختلاف بين مختلف المناطق.
رصد المناخ: رصد التغيرات المناخية الحالية
يشمل رصد المناخ المراقبة المستمرة واللحظية للتغيرات المناخية الحالية. وتُستخدم محطات الأرصاد الجوية والأقمار الصناعية وغيرها من التقنيات لجمع وتحليل البيانات المتعلقة بدرجة الحرارة والهطول المطري وغيرها من المعايير ذات الصلة.
تحليل بيانات المناخ: استخدام البيانات الضخمة والتكنولوجيا
تعتمد تحليلات بيانات المناخ على التكنولوجيا الحديثة وتحليلات البيانات الضخمة. ويتم جمع كميات هائلة من بيانات المناخ لتحديد الأنماط والاتجاهات التي تُسهم في فهم أفضل للمناخ واتخاذ قرارات أكثر استنارة فيما يتعلق بالمناخ.
رصد المناخ: جمع البيانات لنماذج التنبؤ
يركز رصد المناخ على جمع البيانات لتطوير نماذج التنبؤ. ويقوم باحثو المناخ بجمع البيانات باستمرار لإنشاء نماذج تمكن من التنبؤ بالتغيرات المناخية والظواهر الجوية المستقبلية.
تشخيص المناخ: تحليل أسباب الظواهر المناخية
يتناول تشخيص المناخ تحليل ودراسة أسباب الظواهر المناخية كالموجات الحارة والجفاف والأمطار الغزيرة. ومن خلال فهم العوامل الكامنة، يمكن اتخاذ تدابير وقائية للتخفيف من الآثار المحتملة.
تُبرز هذه النظرة الشاملة لمختلف جوانب تحليل المناخ أهمية هذا التخصص البحثي في فهم تحديات تغير المناخ والتصدي لها. فمن تقييم البيانات التاريخية إلى تطوير نماذج التنبؤ، يلعب تحليل المناخ دورًا محوريًا في الجهود المبذولة لفهم مناخنا بشكل أفضل وإيجاد حلول مستدامة للمستقبل.
التوسع الحضري الموفر للطاقة: تحليلات المناخ وإعلانات حالة الطوارئ المناخية من قبل المدن والبلدات والبلديات
التوسع الحضري الموفر للطاقة: تحليلات مناخية وخطة رئيسية لحماية المناخ بنسبة 100% - الصورة: Xpert.Digital
يشير التوسع الحضري الموفر للطاقة إلى عملية جعل المدن والبلديات أكثر كفاءة في استخدام الطاقة واستدامة. ونظرًا لتفاقم تغير المناخ وتزايد التحديات العالمية المتعلقة باستهلاك الطاقة، يكتسب التوسع الحضري الموفر للطاقة أهمية بالغة. فالمدن مسؤولة عن نسبة كبيرة من الانبعاثات العالمية، لكنها في الوقت نفسه تمتلك إمكانات هائلة لمكافحة تغير المناخ وتسريع الانتقال إلى مجتمع منخفض الكربون.
المزيد عنها هنا:
إكسبرت بلس للاستشارات في مجال المدن الذكية والخدمات اللوجستية الحضرية مع Konrad Wolfenstein
Xpert.Plus هو مشروع تابع لشركة Xpert.Digital. لدينا سنوات عديدة من الخبرة في دعم وتقديم الاستشارات بشأن حلول المستودعات وتحسينها ، ونجمع هذه الخبرات تحت مظلة Xpert.Plus ضمن شبكة واسعة.
سأكون سعيدًا بالعمل كمستشار شخصي لك.
يمكنك الاتصال بي عن طريق ملء نموذج الاتصال أدناه أو ببساطة اتصل بي على +49 89 89 674 804 (ميونخ) .
إنني أتطلع إلى مشروعنا المشترك.
Xpert.Digital – Konrad Wolfenstein
تعد Xpert.Digital مركزًا للصناعة مع التركيز على الرقمنة والهندسة الميكانيكية والخدمات اللوجستية/اللوجستية الداخلية والخلايا الكهروضوئية.
من خلال حل تطوير الأعمال الشامل الذي نقدمه، فإننا ندعم الشركات المعروفة بدءًا من الأعمال الجديدة وحتى خدمات ما بعد البيع.
تعد معلومات السوق والتسويق وأتمتة التسويق وتطوير المحتوى والعلاقات العامة والحملات البريدية ووسائل التواصل الاجتماعي المخصصة ورعاية العملاء المحتملين جزءًا من أدواتنا الرقمية.
يمكنك معرفة المزيد على: www.xpert.digital - www.xpert.solar - www.xpert.plus

