تحظى القيادة الصينية بشعبية عالمية أكبر من نظيرتها الأمريكية
اختيار اللغة 📢
تاريخ النشر: ١٤ مارس ٢٠١٩ / تاريخ التحديث: ١٤ مارس ٢٠١٩ - المؤلف: Konrad Wolfenstein
منذ عام 2017، بات من المسلّم به أن القيادة الصينية تحظى بمعدلات تأييد أعلى عالمياً من نظيرتها الأمريكية. ورغم أن الفارق كان ضئيلاً جداً في عام 2017، إلا أنه اتسع إلى ثلاث نقاط مئوية العام الماضي، وفقاً لتقرير مؤسسة غالوب.
كانت آخر مرة شهدت فيها الولايات المتحدة هذا القدر من عدم الشعبية على مستوى العالم خلال الأزمة المالية عام 2008. ولكن حتى في ذلك الحين، كانت نسب تأييد القيادة الأمريكية أعلى من نسب تأييد إدارة ترامب الحالية، التي تولت السلطة في أوائل عام 2017. وقد حظيت الصين بتقييمات عالية في أفريقيا، حيث استثمرت بكثافة على مدى العقد الماضي. وكانت نسب تأييدها في منطقتها الأم مماثلة للمعدل العالمي البالغ 34%، وأقل قليلاً في أوروبا والأمريكتين.
ومع ذلك، فإن المواطنين المكسيكيين، الذين دخلت بلادهم في صراع مع إدارة ترامب بشأن اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) وبناء جدار حدودي، قيّموا الصين بشكل أعلى بكثير في العام الماضي، وكذلك فعل مواطنو فنزويلا.
منذ عام 2017، بات من المسلّم به أن القيادة الصينية تحظى بمعدلات تأييد أعلى في جميع أنحاء العالم مقارنةً بنظيرتها الأمريكية. ورغم أن الفارق كان ضئيلاً في عام 2017، إلا أنه اتسع في العام السابق ليصل إلى ثلاث نقاط مئوية، وفقًا لتقرير مؤسسة غالوب.
كانت آخر مرة شهدت فيها الولايات المتحدة هذا القدر من عدم الشعبية عالميًا خلال الأزمة المالية عام 2008. ولكن حتى آنذاك، كانت نسبة تأييد القيادة الأمريكية أعلى من أي من إدارات ترامب الحالية، التي تولت مهامها في أوائل عام 2017. وقد حظيت الصين بتقييمات عالية في أفريقيا، حيث استثمرت مبالغ طائلة خلال العقد الماضي. وكانت نسب التأييد في موطنها مماثلة للمتوسط العالمي البالغ 34%، بينما كانت أقل قليلًا في أوروبا والأمريكتين.
ومع ذلك، فقد قيّم المواطنون المكسيكيون، الذين كانت بلادهم على خلاف مع إدارة ترامب بشأن اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) وبناء جدار حدودي، الصين بدرجة أعلى بكثير في العام الماضي، كما فعل مواطنو فنزويلا.


















