أيقونة الموقع الإلكتروني إكسبرت ديجيتال

القوات المسلحة الألمانية تطلب 600 طائرة من طراز سكاي رينجرز: تحليل شامل لنظام الدفاع الجوي الجديد

القوات المسلحة الألمانية تطلب 600 طائرة من طراز سكاي رينجرز: تحليل شامل لنظام الدفاع الجوي الجديد

القوات المسلحة الألمانية تطلب 600 طائرة من طراز سكاي رينجر: تحليل شامل لنظام الدفاع الجوي الجديد – الصورة: إكسبرت ديجيتال

صفقة بقيمة 9 مليارات: هل هي أفضل من الفهد الأسطوري؟ إليكم ما يمكن أن تفعله طائرة ألمانيا الجديدة القاتلة للطائرات بدون طيار بالتفصيل

سحابة من المعدن: التكنولوجيا المبتكرة التي تستخدمها مركبة سكاي رينجر لإسقاط الطائرات بدون طيار من السماء

تواجه القوات المسلحة الألمانية واحدة من أكبر صفقات شراء الأسلحة منذ عقود: إذ سيتم اقتناء أكثر من 600 وحدة من منظومة الدفاع الجوي المتطورة "سكاي رينجر 30" بتكلفة تتجاوز تسعة مليارات يورو. ويهدف هذا الاستثمار الضخم إلى سدّ فجوة حرجة في القدرات العسكرية، والتي ظهرت منذ إخراج دبابة "جيبارد" الأسطورية المضادة للطائرات من الخدمة عام 2010، والتي كشفت عنها الحرب في أوكرانيا بشكلٍ مؤلم.

يُعدّ نظام سكاي رينجر 30 من شركة راينميتال، المُثبّت على ناقلة الجنود المدرعة بوكسر المُجرّبة، ردّ ألمانيا التكنولوجي على التهديد المُتزايد الذي تُشكّله الطائرات المُسيّرة والمروحيات والطائرات المُحلّقة على ارتفاعات منخفضة. ولكن ما الذي يُميّز هذا النظام؟ ليس فقط القوة النارية الهائلة لمدفعه الدوّار عيار 30 ملم، بل وقبل كل شيء ذخيرة AHEAD الثورية، التي تُولّد سحابة قاتلة من شظايا التنجستن، وقادرة على تحييد أسراب كاملة من الطائرات المُسيّرة. وباعتباره مُكوّنًا رئيسيًا في نظام الدفاع الجوي للجيش الألماني، وجزءًا من مبادرة سكاي شيلد الأوروبية، يُمثّل سكاي رينجر نقطة تحوّل في استراتيجية الدفاع الجوي الأوروبية. يُحلّل النص التالي بشكل شامل القدرات التقنية والأهمية الاستراتيجية والروابط الدولية لهذا النظام الجديد، الذي من المُتوقّع أن يُشكّل الأمن في المجال الجوي الألماني والأوروبي لعقود قادمة.

ما هو جهاز Skyranger 30 ولماذا تطلبه القوات المسلحة الألمانية؟

يُعدّ نظام راينميتال سكاي رينجر 30 نظام دفاع جوي متنقل متطور، مصمم خصيصًا لمكافحة الطائرات المسيّرة والمروحيات والطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة. وتعتزم القوات المسلحة الألمانية إبرام صفقة ضخمة هذا العام لشراء أكثر من 600 نظام من هذا النوع، بقيمة تتجاوز تسعة مليارات يورو، لسدّ فجوة حرجة في القدرات الدفاعية، والتي ظهرت منذ إخراج دبابة جيبارد المضادة للطائرات من الخدمة عام 2010.

يتألف النظام من برج مدفعي صغير الحجم يُتحكم فيه عن بُعد، ويمكن تركيبه على منصات مركبات متنوعة. بالنسبة للقوات المسلحة الألمانية، يُدمج النظام في ناقلة الجنود المدرعة "بوكسر" ذات الثماني عجلات. يُعدّ "سكاي رينجر 30" جزءًا من منظومة الدفاع الجوي الألمانية للحماية من مسافات قريبة جدًا، وهو جزء لا يتجزأ من مبادرة "سكاي شيلد" الأوروبية، التي تضطلع فيها ألمانيا بدور ريادي في مجال الدفاع الجوي الأرضي الأوروبي.

ما هي القدرات التقنية التي يمتلكها جهاز Skyranger 30؟

يُعدّ المدفع الدوار عيار 30 ملم × 173 KCE العنصرَ الأساسي في مركبة سكاي رينجر 30، ويتميز بمعدل إطلاق نار مذهل يصل إلى 1200 طلقة في الدقيقة. يحمل البرج 252 طلقة ذخيرة، ويمكنه الاشتباك مع الأهداف على مدى يصل إلى ثلاثة كيلومترات. كما يتيح له نطاق ارتفاعه الواسع، من -10 إلى +85 درجة، الاشتباك حتى مع الطائرات المسيّرة التي تقترب بزوايا حادة.

تتميز مجموعة أجهزة الاستشعار بأحدث التقنيات، وتشمل رادارًا متعدد الوظائف من نوع AESA Spexer 2000M بمدى يصل إلى 20 كيلومترًا للأهداف الكبيرة و5 كيلومترات للطائرات المسيّرة الصغيرة. كما يضم النظام مستشعر الأشعة تحت الحمراء السلبي FIRST للمراقبة المستمرة بزاوية 360 درجة، ووحدة كهروضوئية مستقرة بالكامل، وأجهزة قياس المسافة بالليزر.

كيف تعمل الذخيرة الخاصة بطائرة سكاي رينجر 30؟

يستخدم صاروخ سكاي رينجر 30 ذخيرة AHEAD المتفجرة القابلة للبرمجة، والتي تعتمد آلية عمل ثورية. عند الإطلاق، تتم برمجة المقذوف للانفجار بعد مسافة محددة مسبقًا، مطلقًا 160 مقذوفًا فرعيًا من التنجستن. ينتج عن وابل نموذجي من 18 طلقة 3.6 كيلوغرامات من المقذوفات الفرعية، مكونًا سحابة متوسعة بسرعة.

تُعدّ هذه الذخيرة فعّالة للغاية ضد الطائرات المسيّرة لأنها لا تتطلب إصابة دقيقة. إذ يمكن لسحابة الشظايا تعطيل عدة طائرات مسيّرة في آنٍ واحد، كما أنها مناسبة لمكافحة أسراب الطائرات المسيّرة. وعند الضرورة، يمكن للنظام التبديل بين الذخيرة المتفجرة جوًا والذخيرة التقليدية ضد الأهداف الأرضية دون الحاجة إلى إعادة ضبط.

ما هي الصواريخ التي سيتم تجهيز طائرة سكاي رينجر 30 بها؟

كان المخطط في الأصل تزويد نظام سكاي رينجر 30 بصواريخ ستينغر الأمريكية، التي يبلغ مداها ثمانية كيلومترات. إلا أن هذه الخطط قد تغيرت. وبدلاً من ذلك، سيتم تزويد النظام بصاروخ ديفيند إير المطوّر حديثاً من شركة إم بي دي إيه الألمانية.

يعتمد نظام الدفاع الجوي "ديفيند إير" على صاروخ "إنفورسر" الموجه أرض-أرض، والمستخدم حاليًا، وقد تم تحسينه خصيصًا للدفاع ضد الطائرات المسيّرة. سيتم تركيب تسعة صواريخ من هذا النظام على برج "سكاي رينجر"، مع خطة لزيادة العدد إلى اثني عشر صاروخًا. من المقرر أن تبدأ عملية التطوير بين عامي 2025 و2028، مع التخطيط لإجراء الاختبارات التأهيلية بحلول عام 2029، وبدء عمليات الشراء في عام 2030.

لماذا يُعتبر سكاي رينجر خليفةً لشيتا؟

تم إخراج مدفع جيبارد المضاد للطائرات ذاتي الحركة من الخدمة عام 2010 لأسباب تتعلق بالتكلفة بالدرجة الأولى، حيث اعتُبرت تكاليف تشغيله وصيانته باهظة للغاية. وقد أثبت هذا القرار إشكاليته في ضوء تغير طبيعة التهديدات. ومن المفارقات أن دبابات جيبارد الألمانية التي زُوّدت بها أوكرانيا تُعد من أنجح الأنظمة في مواجهة الطائرات المسيّرة الروسية.

صُممت دبابة سكاي رينجر 30 لسد الفجوة في القدرات التي خلّفها إيقاف دبابة جيبارد. فبينما كانت جيبارد تستخدم مدفعين عيار 35 ملم، تعتمد سكاي رينجر على مدفع دوار متطور عيار 30 ملم مزود بذخيرة قابلة للبرمجة. يتميز البرج الجديد بخفة وزنه مقارنةً ببرج جيبارد، ويمكن تركيبه على منصات متنوعة، مما يوفر مرونة أكبر.

ما هو موقع سكاي رينجر على الصعيد الدولي؟

أصبح نظام سكاي رينجر 30 معيارًا أوروبيًا في مجال الدفاع الجوي. فإلى جانب ألمانيا، قدمت العديد من الدول الشريكة في حلف الناتو والاتحاد الأوروبي طلبات شراء أو أبدت اهتمامًا. وقد طلبت النمسا 36 نظامًا بالإضافة إلى تسعة خيارات على منصة باندور إيفولوشن مقابل مبلغ يتجاوز مئات الملايين من اليورو.

طلبت الدنمارك 16 نظامًا لمركبات بيرانا V بقيمة تتراوح بين مئات الملايين من اليورو. وتخطط هولندا لشراء 22 نظامًا، بينما تعمل المجر على تطوير 18 نظامًا لمركبات لينكس KF41 المجنزرة. إضافةً إلى ذلك، تُزوّد ​​شركة راينميتال أوكرانيا بأنظمة سكاي رينجر بقيمة مئات الملايين من اليورو.

 

مركز الأمن والدفاع - المشورة والمعلومات

مركز الأمن والدفاع - الصورة: Xpert.Digital

يقدم مركز الأمن والدفاع مشورة الخبراء ومعلومات حديثة لدعم الشركات والمؤسسات بفعالية في تعزيز دورها في سياسة الأمن والدفاع الأوروبية. وبالتعاون الوثيق مع فريق عمل الدفاع التابع لمبادرة "تواصل الشركات الصغيرة والمتوسطة"، يُعنى المركز بشكل خاص بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الراغبة في تطوير قدراتها الابتكارية وتنافسيتها في قطاع الدفاع. وبصفته نقطة اتصال مركزية، يُشكل المركز جسراً حيوياً بين الشركات الصغيرة والمتوسطة واستراتيجية الدفاع الأوروبية.

ذو صلة بهذا الموضوع:

 

لماذا طلبت ألمانيا 600 طائرة سكاي رينجر؟ – الفرص والمخاطر

ما هي المزايا الرئيسية لطائرة سكاي رينجر 30؟

تتمثل إحدى المزايا الرئيسية للنظام في تصميمه المعياري. فبحسب التكوين، يتراوح وزن البرج الصغير بين طنين و3.5 طن فقط، ويمكن تركيبه على المركبات ذات العجلات 6x6 و8x8، بالإضافة إلى المركبات المجنزرة. وتتيح هذه المرونة للمستخدمين المختلفين تكييف النظام مع متطلباتهم الخاصة.

تتيح إمكانية التحكم عن بُعد الكاملة للطاقم العمل من داخل المنطقة المحمية. يمكن تشغيل النظام بشكل مستقل أو ضمن بيئة شبكية، كما يمكن دمجه مع أنظمة إدارة العمليات القتالية الحالية. يدعم مستوى الأتمتة العالي الطاقم في إدراك الموقف، وتتبع الأهداف، وتحديدها.

يستطيع نظام التمويه السريع ROSY توليد ستارة دخانية متعددة الأطياف في غضون ثانية واحدة، ما يحجب بصمات الأشعة تحت الحمراء والليزر للعدو. إضافةً إلى ذلك، تم دمج مدفع رشاش محوري عيار 7.62 ملم للدفاع عن النفس.

ما هي عيوب نظام سكاي رينجر؟

يقتصر مدى مدفع عيار 30 ملم على ثلاثة كيلومترات، بينما تعمل العديد من الطائرات المسيّرة الحديثة والصواريخ الموجهة على مسافات أبعد. وهذا يستلزم إضافة صواريخ لتحقيق مدى فعال يبلغ ستة كيلومترات.

من أبرز عيوب هذا النظام تكلفته الباهظة، إذ يُقدّر سعر النظام الواحد بما بين 15 و20 مليون يورو. وتُعدّ عمليات شراء وتعديل وصيانة نظام سكاي رينجر، الذي يُسوّق له كواحد من أحدث أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى، مكلفة للغاية. كما أن ذخيرة عيار 30 ملم خفيفة نسبيًا، وقدرتها التدميرية ضد صواريخ كروز الأكبر حجمًا محل شك.

إن تعقيد النظام يجعله يتطلب صيانة مكثفة. وبالمقارنة مع حلول أبسط كتلك التي طورتها أوكرانيا، قد تكون استجابات ألمانيا عالية التقنية للطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة مبالغًا فيها. وقدّم الرئيس الأوكراني زيلينسكي لحلف الناتو حلولًا أكثر فعالية من حيث التكلفة، وأوسع نطاقًا، وأكثر منهجية.

كيف تتناسب مركبة سكاي رينجر مع استراتيجية الدفاع الألمانية؟

يُعدّ نظام سكاي رينجر 30 عنصراً أساسياً في منظومة الدفاع الجوي الألمانية قصيرة المدى والقريبة جداً. وكجزء من مبادرة سكاي شيلد الأوروبية، يُسهم هذا النظام في تعزيز الدفاع الجوي الأوروبي، حيث تضطلع ألمانيا بدور ريادي في مجال الدفاع الجوي الأرضي.

سيشكل هذا النظام، إلى جانب نظام الدفاع الجوي الخفيف "أوزيلوت" المنتشر بالفعل، قوة الدفاع الجوي الجديدة للقوات المسلحة الألمانية. يستطيع كل نظام "سكاي رينجر" حماية منطقة مساحتها أربعة كيلومترات مربعة من الطائرات المسيّرة بشكل كامل. كما أن قدرته على الربط الشبكي مع مستويات القيادة العليا تزيد من مرونته العملياتية.

يُظهر الاستثمار الضخم الذي يتجاوز تسعة مليارات يورو في 600 نظام بحلول عام 2030 الأولوية التي توليها ألمانيا للدفاع ضد الطائرات المسيّرة. ويُعدّ هذا أحد أكبر الاستثمارات الدفاعية منذ نهاية الحرب الباردة، واستجابة مباشرة للوضع الأمني ​​المتغير في أوروبا.

ما هو دور الحرب في أوكرانيا في هذا القرار؟

أظهرت الحرب في أوكرانيا بوضوح أن الطائرات المسيّرة تقتل جنودًا أكثر من أي نظام تسليح آخر، وأصبحت عنصرًا أساسيًا في الحروب الحديثة. وقد زاد تصاعد مستوى التهديد في ألمانيا نتيجة تحليق طائرات مسيّرة مجهولة المصدر فوق مطار ميونيخ ومنشآت البنية التحتية في شليسفيغ هولشتاين، فضلًا عن انتهاكات المجال الجوي الروسي في مناطق حلف الناتو، من حدة المطالبات بتحسين الدفاعات ضد الطائرات المسيّرة.

تستحوذ روسيا على ما يقارب 100 ألف طائرة مسيّرة رخيصة الثمن شهرياً، مما يُبرز التحدي الاستراتيجي. وتُثبت دبابات جيبارد الألمانية المنتشرة في أوكرانيا فعاليتها ضد طائرات جيران الروسية المسيّرة يومياً، مما يُؤكد الحاجة إلى بديل حديث لها.

يُبرز نجاح أنظمة جيبارد الألمانية المُخرجة من الخدمة في أوكرانيا المفارقة الكامنة في الوضع: فقد أصبحت هذه المدافع المضادة للطائرات، التي كانت تُعتبر في السابق عتيقة الطراز، أسلحة لا غنى عنها في مواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة الحديثة. وقد عزز هذا من قرار ألمانيا بالاستثمار بكثافة في أنظمة الدفاع الجوي الجديدة.

كيف تتم عملية الشراء والتسليم؟

تجري عملية الشراء على عدة مراحل. في فبراير 2024، طلبت القوات المسلحة الألمانية 19 نظامًا من طراز سكاي رينجر بقيمة 595 مليون يورو كدفعة أولى. تم تسليم النموذج الأولي للقوات المسلحة الألمانية في الموعد المحدد بنهاية يناير 2025، ويخضع حاليًا لاختبارات الاعتماد.

من المقرر تسليم المركبات الإنتاجية الثماني عشرة من الطلبية الأولية بين عامي 2027 و2028. ومن المتوقع استلام طلبية لاحقة كبيرة تضم أكثر من 600 نظام في عام 2025، على أن تستمر عمليات التسليم حتى عام 2030. ونظرًا للاهتمام الدولي الكبير، تخطط شركة راينميتال لزيادة الإنتاج إلى 200 نظام على الأقل سنويًا.

يتوفر خيار شراء 30 نظامًا إضافيًا بعد الطلبية الأولية. كان من المقرر تسليم أول طلبية كبيرة في نهاية عام 2024، ولكن تم تأجيلها بسبب إعطاء الأولوية للشحنات إلى أوكرانيا.

ما هي الابتكارات التكنولوجية التي يقدمها جهاز سكاي رينجر؟

تجمع طائرة سكاي رينجر 30 بين العديد من التقنيات المبتكرة في منصة واحدة. يُمكّن نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء السريع (FIRST) من المراقبة المستمرة بزاوية 360 درجة والكشف المبكر عن التهديدات دون الحاجة إلى إشارات نشطة. كما يُعزز الجمع بين أجهزة الاستشعار النشطة والسلبية، إلى جانب حجمها الصغير، من قدرتها على التخفي والبقاء.

يستطيع رادار AESA رصد أكثر من 300 هدف في وقت واحد، حتى أثناء الحركة. وتُمكّن أجهزة الاستشعار المتطورة النظام من تكوين صورة جوية خاصة به، حتى في ظل ظروف الحرب الإلكترونية. كما تُعزز قدراته على الربط الشبكي مع مستويات القيادة العليا هذه الإمكانية.

تمثل ذخيرة AHEAD القابلة للبرمجة ابتكارًا تقنيًا هامًا. إذ تتم برمجة المقذوف عند خروجه من الأنبوب لينفجر بعد مسافة محددة مسبقًا. هذه التقنية تجعل النظام فعالًا بشكل خاص ضد الأهداف الصغيرة وسريعة الحركة مثل الطائرات المسيّرة.

ماذا يخبئ المستقبل لبرنامج سكاي رينجر؟

يتمتع برنامج سكاي رينجر بآفاق طويلة الأجل تتجاوز حدود ألمانيا. ويتوقع الرئيس التنفيذي لشركة راينميتال، أرمين بابرغر، طلبية ضخمة بقيمة تتراوح بين ستة وثمانية مليارات يورو بحلول عام 2025، على أن تكتمل عمليات التسليم بحلول عام 2035. وستُقسم عملية الشراء إلى مرحلتين: من الآن وحتى عام 2029، ومن عام 2029 إلى عام 2035.

بالتوازي مع عملية الشراء الألمانية، يتطور نظام سكاي رينجر ليصبح معياراً أوروبياً. وقد أبدت دول أخرى في حلف الناتو والاتحاد الأوروبي اهتماماً به، أو قامت بالفعل بتقديم طلبات شراء. وهذا يخلق وفورات في الحجم، ويمكن أن يقلل التكاليف على المدى الطويل.

سيؤدي دمج صاروخ DefendAir بدءًا من عام 2030 إلى توسيع قدرات النظام بشكل ملحوظ. وتخطط شركة MBDA لتطوير عائلة كاملة من الصواريخ استنادًا إلى منصة Enforcer، مما يفتح آفاقًا أوسع للتطبيقات. ومن المتوقع أيضًا استخدامها مستقبلًا على المنصات البحرية أو كصاروخ جو-جو.

الدرع السماوي الأوروبي: كيف يعزز نظام سكاي رينجر 30 القدرات الدفاعية المشتركة

يمثل نظام سكاي رينجر 30 تطوراً لمفاهيم الدفاع الجوي المجربة وثورة تكنولوجية في آن واحد. وباعتباره خليفة نظام جيبارد، فهو يجمع بين أنظمة الدفاع الجوي القائمة على المدفعية والمثبتة فعاليتها، وأحدث أجهزة الاستشعار والذخيرة القابلة للبرمجة. كما أن قدرته على الدفاع ضد الطائرات المسيرة تجعله نظاماً رائداً في عصره.

يُبرهن الاستثمار الألماني الضخم الذي يتجاوز تسعة مليارات يورو على الأهمية الاستراتيجية التي تُولى للدفاع الجوي. فمع خطة لنشر 600 نظام بحلول عام 2030، يجري إنشاء واحدة من أكبر قدرات الدفاع الجوي في أوروبا. كما يُعزز التعاون الدولي في إطار مبادرة "الدرع السماوي الأوروبي" قدرات الدفاع الجماعي.

في الوقت نفسه، لا تزال هناك تساؤلات حول جدوى التكلفة. إذ تتراوح تكلفة هذا الحل عالي التقنية بين 15 و20 مليون يورو لكل نظام، مما يجعله مكلفًا للغاية في مواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة. وسيكشف المستقبل مدى استدامة هذا الاستثمار في ظل التطورات المتسارعة في مجال التهديدات. وفي نهاية المطاف، سيُقاس نجاحه بمدى فعالية النظام في حماية الجنود والبنية التحتية من تهديدات المستقبل.

 

الاستشارات - التخطيط - التنفيذ

ماركوس بيكر

يسعدني أن أكون مستشارك الشخصي.

رئيس قسم تطوير الأعمال

رئيس فريق عمل الدفاع التابع لشبكة الشركات الصغيرة والمتوسطة

لينكد إن

 

 

 

الاستشارات - التخطيط - التنفيذ

Konrad Wolfenstein

يسعدني أن أكون مستشارك الشخصي.

يمكنكم التواصل معي عبر البريد الإلكتروني wolfensteinxpert.digital أو

اتصل بي على الرقم +49 7348 4088 965 .

لينكد إن
 

 

 

خبرتنا في الاتحاد الأوروبي وألمانيا في مجال تطوير الأعمال والمبيعات والتسويق

خبرتنا في الاتحاد الأوروبي وألمانيا في مجال تطوير الأعمال والمبيعات والتسويق - الصورة: Xpert.Digital

مجالات التركيز الصناعية: الأعمال التجارية بين الشركات، والتحول الرقمي (من الذكاء الاصطناعي إلى الواقع الممتد)، والهندسة الميكانيكية، والخدمات اللوجستية، والطاقات المتجددة، والصناعة

للمزيد من المعلومات، انقر هنا:

مركز متخصص يقدم رؤى وخبرات:

  • منصة معرفية تغطي الاقتصادات العالمية والإقليمية والابتكار والاتجاهات الخاصة بكل صناعة
  • مجموعة من التحليلات والرؤى والمعلومات الأساسية من مجالات تركيزنا الرئيسية
  • مكانٌ للخبرة والمعلومات حول التطورات الحالية في مجال الأعمال والتكنولوجيا
  • مركز للشركات التي تسعى للحصول على معلومات حول الأسواق والتحول الرقمي والابتكارات الصناعية

 

خبراء الخدمات اللوجستية ذات الاستخدام المزدوج

خبراء الخدمات اللوجستية ذات الاستخدام المزدوج - الصورة: Xpert.Digital

يشهد الاقتصاد العالمي حاليًا تحولًا جذريًا، لحظة فارقة تهز أركان الخدمات اللوجستية العالمية. لقد ولّى عهد العولمة المفرطة، الذي تميز بالسعي الدؤوب لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة ومبدأ "التوريد في الوقت المناسب"، ليحل محله واقع جديد. يتميز هذا الواقع الجديد بتغيرات هيكلية عميقة، وتحولات في موازين القوى الجيوسياسية، وتزايد تشرذم السياسات الاقتصادية. إن القدرة على التنبؤ التي كانت تُعتبر أمرًا مفروغًا منه في الأسواق الدولية وسلاسل التوريد تتلاشى، ليحل محلها فترة من عدم اليقين المتزايد.

ذو صلة بهذا الموضوع:

اترك نسخة الجوال