أيقونة الموقع الإلكتروني إكسبرت ديجيتال

لن تقبل الصين النفايات البلاستيكية الأمريكية بعد الآن. ماذا الآن؟

لم تعد الصين ترغب في نفايات البلاستيك الأمريكية. ماذا الآن؟

لم تعد الصين ترغب في نفايات البلاستيك الأمريكية. ماذا الآن؟

انخفضت صادرات الولايات المتحدة من البلاستيك إلى الصين بنسبة 92 في المائة بين النصف الأول من عام 2017 والنصف الأول من عام 2018. كما انخفضت واردات هونغ كونغ من النفايات البلاستيكية من الولايات المتحدة بشكل كبير خلال نفس الفترة، حيث انخفضت بنسبة 77 في المائة.

بحسب مجلة Wired ، فإن فائض البلاستيك الناتج عن الحظر يُرسل إلى محارق نفايات قديمة أو مكبات نفايات. بالنسبة للمدن والبلدات الصغيرة، يُعد حرق المواد القابلة لإعادة التدوير أحد الملاذات الأخيرة للتخلص من النفايات، نظرًا لانخفاض الصادرات الخارجية.

تُشكّل عملية إعادة التدوير عن طريق الحرق مشاكل عديدة للبيئة والمجتمعات المحيطة بهذه المحارق. فالمحارق غير مُجهزة بآليات حديثة للحد من التلوث، مثل أجهزة تنقية الغازات على المداخن. ونتيجةً لذلك، يُطلق حرق هذه المواد البلاستيكية مركبات الديوكسين الضارة في الهواء، وهي مركبات ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والربو. وتُعدّ المجتمعات المحيطة بالعديد من هذه المحارق ومكبات النفايات ذات أغلبية من السود واللاتينيين، وهم أكثر عرضةً لخطر التعرّض للآثار السلبية لهذه الملوثات.

انخفضت صادرات النفايات البلاستيكية الأمريكية إلى الصين بنسبة 92 في المائة بين النصف الأول من عام 2017 والنصف الأول من عام 2018. كما انخفضت واردات هونغ كونغ من النفايات البلاستيكية من الولايات المتحدة بشكل كبير خلال نفس الفترة الزمنية، حيث انخفضت بنسبة 77 في المائة.

بحسب تقرير نشرته مجلة Wired، فإن فائض البلاستيك الناتج عن الحظر يُرسل إلى محارق النفايات القديمة أو يُدفن في مكبات النفايات. أما بالنسبة للمدن والمناطق الصغيرة، فيُعدّ حرق مواد إعادة التدوير محاولة أخيرة للتخلص من النفايات، نظراً لانخفاض الصادرات الأجنبية.

يُشكّل حرق المواد القابلة لإعادة التدوير العديد من المشاكل البيئية والمجتمعات المحيطة بهذه المحارق. فالمحارق لم تُجهّز بآليات حديثة للحدّ من التلوث، مثل أجهزة تنقية الغازات على مداخنها. ونتيجةً لذلك، يُطلق حرق هذه المواد البلاستيكية مركبات الديوكسين الضارة في الهواء، وهي مركبات مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والربو. وتُشكّل المجتمعات السوداء واللاتينية غالبية سكان المناطق المحيطة بالعديد من هذه المحارق ومواقع التخلص من النفايات، وهم أكثر عرضةً لخطر الآثار الضارة لهذه الملوثات.

ستجد المزيد من الرسوم البيانية على موقع Statista

 

أبق على اتصال

اترك نسخة الجوال