
الإمداد اللوجستي العسكري الإيطالي وتحول جورجيا ميلوني العسكري: هل إيطاليا مستعدة حقاً لحالة طوارئ تابعة لحلف الناتو؟ – صورة إبداعية: Xpert.Digital
الجناح الجنوبي لحلف الناتو: هل تستطيع إيطاليا سدّ الثغرة؟ خطة ميلوني لأمن أوروبا
لماذا أنا، كمراقب، مهتم بمسألة الجاهزية العسكرية لإيطاليا؟
بصفتي شخصًا يتابع التطورات الجيوسياسية الراهنة، أتساءل باستمرار: هل إيطاليا مستعدة حقًا لحالة طوارئ في حلف الناتو؟ يكتسب هذا السؤال أهمية خاصة بالنسبة لي لأن إيطاليا، بوصفها الدولة الجنوبية المحورية في حلف الناتو، لديها تصور مختلف للتهديدات مقارنةً بالدول الواقعة على جناحها الشرقي. فبينما تركز ألمانيا وبولندا بشكل أساسي على التهديد الروسي القادم من الشرق، ينصب تركيز إيطاليا الاستراتيجي بالدرجة الأولى على البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا.
تواجه حكومة ميلوني معضلة معقدة: فمن جهة، عليها الوفاء بالتزاماتها تجاه حلف الناتو وإظهار التضامن مع حلفائها الشرقيين. ومن جهة أخرى، تعاني البلاد من نقاط ضعف هيكلية في الجيش، لا سيما في صفوفه، ومن ضائقة مالية تجعل من الصعب زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل كبير.
كيف تنظر إيطاليا إلى الوضع التهديدي الحالي؟
يكشف التدقيق في السياسة الأمنية الإيطالية أن روما تُقيّم التهديد الذي تُشكّله روسيا بشكل مختلف عن العديد من شركاء الناتو الآخرين. فإيطاليا لا ترى نفسها مُهددة بالدرجة الأولى بغزو روسي مباشر، بل بالآثار المُزعزعة للاستقرار التي تُسببها الأنشطة الروسية في البحر الأبيض المتوسط.
تشعر القيادة الإيطالية بقلق بالغ إزاء الوجود العسكري الروسي في ليبيا. وقد وجّه الجنرال فينتشنزو كامبوريني، رئيس الأركان العامة الإيطالية السابق، تحذيراً شديد اللهجة قائلاً: "إن افتتاح قاعدة عسكرية روسية في بنغازي سيشكل تهديداً استراتيجياً خطيراً لأمن البحر الأبيض المتوسط". ويعكس هذا التقييم اختلاف نظرة إيطاليا إلى هذا التهديد، جغرافياً واستراتيجياً.
في الوقت نفسه، تؤكد إيطاليا على دورها كـ"نقطة ارتكاز على الجناح الجنوبي لحلف الناتو". وتركز القوات المسلحة الإيطالية على "المساهمة في استقرار الجناح الجنوبي للحلف"، مما يُبرز أولوياتها الاستراتيجية. ومع ذلك، فإن هذا التركيز على الجنوب لا يعني أن إيطاليا تُهمل جناحها الشرقي تمامًا، فهي تُساهم بالفعل في تعزيز قوات الناتو في دول البلطيق وتُوفر قوات لمراقبة المجال الجوي.
ما هي المساهمات العسكرية المحددة التي تقدمها إيطاليا لدعم أوكرانيا؟
بالنظر إلى شحنات الأسلحة الإيطالية إلى أوكرانيا، تتضح صورة دعم متواضع ولكنه ذو أهمية بالغة. فقد زودت إيطاليا أوكرانيا بما يصل إلى 60 مدفع هاوتزر ذاتي الدفع من طراز M109، وعدة مركبات مضادة للطائرات من طراز Sidam-25، وناقلات جند مدرعة من طراز Puma 6x6. ووفقًا لمعلومات استخباراتية متاحة للعموم، فقد دُمرت أربع مركبات مدرعة من طراز Puma وخمس مركبات مدرعة من طراز Sidam في المعارك، مما يؤكد الاستخدام الفعلي لهذه الأنظمة.
علاوة على ذلك، تخطط إيطاليا لإرسال شحنة أسلحة ضخمة تضم 400 ناقلة جند مدرعة من طراز M113 إلى أوكرانيا. هذه المركبات، على الرغم من قدمها، إلا أنها، بحسب وزير الدفاع كروسيتو، "قادرة تماماً على اجتياز الغابات والتضاريس الوعرة"، وبالتالي فهي مناسبة تماماً للظروف الأوكرانية.
لكن ما يثير قلقي هو التردد بشأن عمليات التسليم. أحد أسباب محدودية المساعدات العسكرية هو أن "الجيش الإيطالي يفتقر إلى المعدات". وهذا يشير إلى مشاكل هيكلية تتجاوز مجرد الرغبة في دعم أوكرانيا.
ما هو الوضع المالي والإنفاق الدفاعي لإيطاليا؟
الأرقام تتحدث عن نفسها: في عام 2024، أنفقت إيطاليا 1.49% فقط من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، وهو أقل بكثير من هدف حلف الناتو البالغ 2%. وبمبلغ 38 مليار يورو، تتخلف إيطاليا كثيراً عن شركاء الناتو الأوروبيين الرئيسيين الآخرين.
يُعدّ الوضع إشكالياً للغاية في ضوء أهداف حلف الناتو الجديدة. فقد التزمت الدول الأعضاء في الحلف بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع والأمن بحلول عام 2035. وبالنسبة لإيطاليا، التي تُعاني أصلاً من صعوبة تحقيق هدف الـ 2%، يُمثّل هذا تحدياً هائلاً.
إن النهج الإبداعي الذي تتبعه إيطاليا في مواجهة هذا التحدي مثير للاهتمام: إذ تعتزم روما تصنيف مشاريع البنية التحتية المدنية ضمن الإنفاق الدفاعي، بما في ذلك الجسر المزمع إنشاؤه بتكلفة 13.5 مليار يورو عبر مضيق ميسينا. وتُظهر هذه الحجة "ذات الاستخدام المزدوج" كيف تسعى إيطاليا إلى تلبية متطلبات حلف شمال الأطلسي دون إثقال كاهل الميزانية الوطنية بشكل مفرط.
ما هي خطط التحديث التي تضعها إيطاليا لقواتها المسلحة؟
رغم القيود المالية، أطلقت إيطاليا خططاً طموحة للتحديث. وتعتزم الحكومة استثمار 25 مليار يورو في تحديث قواتها المسلحة، وهو مشروع ضخم.
القوات الجوية: طائرة إف-35 كعمود فقري
تعتزم إيطاليا شراء 115 طائرة مقاتلة من طراز إف-35، ما سيجعلها تمتلك أكبر أسطول من هذا الطراز في أوروبا. وتشمل أحدث صفقة شراء 25 طائرة إضافية (15 طائرة من طراز إف-35 إيه و10 طائرات من طراز إف-35 بي) بقيمة 7 مليارات دولار أمريكي. في المقابل، تخطط ألمانيا لشراء 35 طائرة فقط من طراز إف-35.
إضافةً إلى ذلك، سيتم شراء 24 طائرة يوروفايتر جديدة من الدفعة الرابعة لاستبدال الطائرات القديمة. وتُظهر هذه الاستثمارات جهود إيطاليا الطموحة لتحديث قواتها الجوية.
البحرية: القوة في البحر الأبيض المتوسط
تُعدّ البحرية الإيطالية قوةً هائلةً بالفعل. فإيطاليا "تمتلك واحدةً من أكبر وأقوى القوات البحرية في البحر الأبيض المتوسط"، وقد "عملت على تحديثها بشكلٍ شاملٍ في السنوات الأخيرة". ويؤكد اقتناء فرقاطتين جديدتين من طراز FREMM EVO مقابل 1.5 مليار يورو على هذه الجهود التحديثية.
الجيش: أكبر نقطة ضعف
وهنا تكمن المشكلة الرئيسية: "الجيش هو الفرع الأكثر تخلفاً من القوات المسلحة. ولا تزال القوات البرية نقطة ضعفه الأكبر". فقط حوالي 50 دبابة قتال رئيسية من طراز أرييتي الإيطالية، من أصل 200 دبابة، صالحة للعمل، مما يدل على ضعفها المادي.
لكن إيطاليا تخطط لتجديد شامل
من المقرر استبدال دبابات أرييتي القديمة بـ 380 دبابة قتال رئيسية جديدة من طراز KF51 بانثر، بالإضافة إلى 1050 مركبة قتال مشاة من طراز لينكس KF41. ويتم تنفيذ هذه الصفقة من خلال مشروع مشترك بين راينميتال وليوناردو بقيمة إجمالية تقارب 30 مليار يورو.
كيف تخطط إيطاليا لتوسيع قوتها العاملة؟
ومن الجوانب المهمة الأخرى الزيادة المخطط لها في عدد الأفراد. تعتزم إيطاليا زيادة جيشها بمقدار 40 ألف جندي ليصل إلى حوالي 135 ألف جندي. ومن المقرر تنفيذ هذه الخطة بين عامي 2030 و2033، وسيتم تمويلها جزئياً من أموال الاتحاد الأوروبي.
حتى اليوم، تمتلك إيطاليا قوة عسكرية كبيرة: 340 ألف رجل وامرأة في الخدمة - نظرياً. يشمل هذا العدد قوات الدرك (110 آلاف)، وقوات الحرس المالي (أكثر من 60 ألفاً)، وخفر السواحل (أكثر من 10 آلاف)، وجميعها قوات قتالية.
مركز الأمن والدفاع - المشورة والمعلومات
يقدم مركز الأمن والدفاع مشورة الخبراء ومعلومات حديثة لدعم الشركات والمؤسسات بفعالية في تعزيز دورها في سياسة الأمن والدفاع الأوروبية. وبالتعاون الوثيق مع فريق عمل الدفاع التابع لمبادرة "تواصل الشركات الصغيرة والمتوسطة"، يُعنى المركز بشكل خاص بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الراغبة في تطوير قدراتها الابتكارية وتنافسيتها في قطاع الدفاع. وبصفته نقطة اتصال مركزية، يُشكل المركز جسراً حيوياً بين الشركات الصغيرة والمتوسطة واستراتيجية الدفاع الأوروبية.
ذو صلة بهذا الموضوع:
إعادة تنظيم استراتيجية: مسار إيطاليا نحو قوة دفاعية أوروبية
ما هو الدور الذي تلعبه إيطاليا في مهام حلف شمال الأطلسي (الناتو) حول العالم؟
إن مساهمة إيطاليا في حلف شمال الأطلسي تتجاوز مجرد القوة المادية. فإيطاليا رائدة في الحلف من حيث جودة وكمية إجراءاتها، ومساهم رئيسي في مهام الحلف.
تُعدّ إيطاليا ناشطةً بشكلٍ خاص في كوسوفو، حيث تتمركز هناك نحو ألف جندي، ما يجعلها المساهم الرئيسي في قوة حفظ السلام في كوسوفو (KFOR). ويؤكد هذا على مسؤولية إيطاليا التاريخية تجاه منطقة البلقان، التي تُعتبر "ذات أهمية بالغة".
تساهم إيطاليا بـ 7500 جندي في بعثات الناتو والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وهو عدد يفوق بكثير ما تساهم به ألمانيا التي تبلغ 3500 جندي. وهذا يدل على أنه على الرغم من محدودية الموارد، فإن إيطاليا تقدم مساهمة كبيرة بشكل غير متناسب في البعثات الدولية.
كيف يتعامل شركاء الناتو الآخرون مع تحديات مماثلة؟
لفهم وضع إيطاليا بشكل أفضل، من المفيد مقارنته بشركاء آخرين في حلف الناتو. استثمرت ألمانيا وفرنسا مبالغ مماثلة في قواتهما المسلحة على مدى 30 عامًا (1993-2022): 1.408 مليار دولار أمريكي لألمانيا، و1.401.39 مليار دولار أمريكي لفرنسا.
ومن المثير للاهتمام أن "ألمانيا وفرنسا تستثمران إنفاقهما العسكري بكفاءة أكبر بشكل عام من المملكة المتحدة". وهذا يشير إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بمقدار الإنفاق، بل يتعلق باستخدامه الفعال.
"في الماضي، كانت فرنسا تحتفظ بميزانية عسكرية مماثلة لميزانية ألمانيا، لكنها استخدمتها لبناء جيش أكثر جاهزية للقتال." تُظهر هذه النتيجة أن إيطاليا لديها بالتأكيد القدرة على تحقيق المزيد بموارد محدودة.
لماذا تتردد إيطاليا في تنفيذ متطلبات حلف الناتو بشكل كامل؟
يعود تحفظ إيطاليا إلى عدة أسباب. "في إيطاليا، لا يُنظر إلى الحرب في أوكرانيا على أنها تهديد مباشر"، لأن البلاد "أبعد جغرافياً وثقافياً عن أوكرانيا".
الوضع السياسي معقد: "توجد حركات سلمية قوية للغاية داخل المعارضة الإيطالية وبين عامة الشعب، وقليل من الدعم لزيادة الإنفاق العسكري". هذا الواقع السياسي الداخلي يجعل اتخاذ تدابير إعادة التسلح الجذرية أكثر صعوبة.
لذلك اختارت ميلوني استراتيجية تواصل حذرة: "قالت بعد القمة: 'التسلح ليس الكلمة المناسبة'". وبدلاً من ذلك، تؤكد أن الأمر يتعلق أيضاً بـ "المواد الخام والأمن السيبراني والبنية التحتية الحيوية".
ما هي المشاكل العملية التي تنشأ أثناء التنفيذ؟
تكمن أكبر التحديات في التفاصيل. أعلنت إيطاليا بالفعل عن نيتها الوصول إلى هدف 2% بحلول عام 2025، لكن الواقع يُشير إلى صورة مختلفة. فبحسب التقديرات الحالية، لن تتمكن إيطاليا من تحقيق هذا الهدف حتى في عام 2025.
تكمن إحدى المشكلات الرئيسية في ارتفاع الدين الوطني: "لا تستطيع إيطاليا تحمل المزيد من الديون"، بينما تستطيع ألمانيا تحديث قواتها المسلحة من خلال ديون إضافية.
تتجلى أوجه القصور بشكل خاص في الجيش: "هناك حاجة ماسة للتحديث والتمويل، لا سيما في الجيش". ببساطة، لا تتوفر المعدات اللازمة لـ 340 ألف جندي، مما يضع القوة البشرية النظرية في منظورها الصحيح.
كيف تقيّم إيطاليا أولوياتها الاستراتيجية؟
تضع إيطاليا عن قصد أولويات مختلفة عن شركائها في حلف الناتو من أوروبا الشرقية. "فكما تتعرض ألمانيا لضغوط لتولي دور قيادي على الجناح الشرقي، تتحمل إيطاليا مسؤولية الجناح الجنوبي".
هذا التوجه الاستراتيجي مبرر تماماً: "يُعدّ البحر الأبيض المتوسط طريقاً هاماً للنقل والإمداد لأوروبا، ودول شمال أفريقيا من أهم موردي الطاقة". إضافةً إلى ذلك، "توجد قضايا في المنطقة قد تُشكّل تهديداً لدول الناتو، مثل الإرهاب، وتهريب الأسلحة، والهجرة غير الشرعية".
ما التقدم الذي يمكن رؤيته بالفعل؟
على الرغم من كل المشاكل، إلا أن بعض التطورات الإيجابية واضحة. فقد التزمت إيطاليا رسمياً بتحقيق هدف الناتو المتمثل في 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، على الرغم من إصرارها على "مهلة لا تقل عن عشر سنوات".
برامج التحديث جارية: وصلت أول مركبة قتال مشاة من طراز Lynx KF41 إلى مركز الاختبار الإيطالي في 31 ديسمبر 2024، وعمليات تسليم طائرات F-35 جارية.
بحسب تحليلات خبراء متعددة، فإن "إيطاليا هي الدولة الجنوبية الوحيدة في حلف الناتو القادرة على بناء قوة عسكرية ذات مصداقية". ويمكن بالفعل أن تجعل مجموعة من القوات البحرية القوية، والقوات الجوية الحديثة، والتحديثات المخطط لها للجيش، من إيطاليا إحدى القوى العسكرية الرائدة في أوروبا.
ماذا يعني هذا بالنسبة لقدرات إيطاليا في حلف الناتو؟
إن الإجابة على السؤال الأصلي معقدة. فإيطاليا حالياً ليست مستعدة بشكل كامل لحالة طوارئ تابعة لحلف الناتو، لكنها بدأت خططاً طموحة لتحسين قدراتها.
تكمن نقاط قوة إيطاليا بوضوح في قطاعي الجو والبحرية. فمع امتلاكها 115 طائرة من طراز إف-35، ستمتلك إيطاليا أكبر أسطول من الطائرات المقاتلة الحديثة في أوروبا، كما أن قواتها البحرية تُعدّ قوة هائلة في البحر الأبيض المتوسط. ويُبرهن قطاع الصناعات الدفاعية الإيطالي، بما يضمه من شركات مثل ليوناردو وتعاونها مع راينميتال، على القدرة التنافسية التكنولوجية الكبيرة للبلاد.
تتركز نقاط الضعف في الجيش وتمويله. يُعدّ تخصيص 30 مليار يورو لشراء دبابات جديدة هدفًا طموحًا، لكن التمويل لم يُؤمّن بالكامل بعد. وسيمثل هدف حلف الناتو المتمثل في إنفاق 5% من الميزانية تحديًا هائلًا لإيطاليا، لا يمكن تحقيقه إلا من خلال حلول محاسبية مبتكرة ودعم من الاتحاد الأوروبي.
في حال وقوع أزمة خطيرة في حلف الناتو، من المرجح أن تلعب إيطاليا دور الشريك المتخصص أكثر من دورها كقوة عسكرية شاملة. تكمن نقاط قوتها في السيطرة على البحر الأبيض المتوسط، وتوفير الدعم الجوي بطائرات إف-35 الحديثة، وتعزيز استقرار جبهتها الجنوبية. لا تزال إيطاليا مجهزة جزئياً للدفاع الوطني التقليدي أو العمليات البرية واسعة النطاق، لكنها تعمل جاهدة على تحسين هذه القدرات.
تُشير الشراكة الاستراتيجية مع ألمانيا (راينميتال-ليوناردو) وتكامل التخطيط الدفاعي في الاتحاد الأوروبي إلى بنية دفاعية أوروبية تُسهم فيها إيطاليا بنقاط قوتها الخاصة بدلاً من محاولة بناء جميع القدرات العسكرية بمفردها. وفي هذا السياق، تُعدّ إيطاليا بلا شك شريكاً موثوقاً به ومتزايد الكفاءة في حلف الناتو، وإن كان تركيزها الإقليمي مختلفاً عن تركيز دول الجناح الشرقي.
الاستشارات - التخطيط - التنفيذ
يسعدني أن أكون مستشارك الشخصي.
رئيس قسم تطوير الأعمال
رئيس فريق عمل الدفاع التابع لشبكة الشركات الصغيرة والمتوسطة
الاستشارات - التخطيط - التنفيذ
يسعدني أن أكون مستشارك الشخصي.
يمكنكم التواصل معي عبر البريد الإلكتروني wolfenstein∂xpert.digital أو
اتصل بي على الرقم +49 7348 4088 965 .

