التوسع الحضري في الصين
اختيار اللغة 📢
تاريخ النشر: 6 سبتمبر 2020 / تاريخ التحديث: 6 سبتمبر 2020 - المؤلف: Konrad Wolfenstein
المدن الألمانية الصغيرة، والعمالقة الصينية – منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، شهدت الصين اتجاهاً نحو التوسع الحضري لا يزال مستمراً حتى اليوم. وقد أدى ذلك إلى نمو حضري سريع وظهور العديد من المدن العملاقة. تتصدر شنغهاي وبكين قائمة أكبر مدن جمهورية الصين الشعبية، حيث يبلغ عدد سكانهما حوالي 21 مليون و19 مليون نسمة على التوالي. في المقابل، تبدو المدن الألمانية الكبرى، التي لا يتجاوز عدد سكانها أربعة (بضعة ملايين نسمة)، ضئيلة للغاية.
أدت عملية التوسع الحضري الهائلة، والتي تركزت بشكل خاص في مناطق محددة، إلى مشاكل جمة: ارتفاع معدلات البطالة في المدن، ومستويات التلوث البيئي المرتفعة، وخطر الاختناقات المرورية نتيجة تزايد استخدام السيارات، ونقص المياه النظيفة والطاقة، وفوارق كبيرة في الدخل بين المناطق الحضرية والريفية. كما ساهم انخفاض معدلات المواليد، وتزايد الرخاء، وارتفاع متوسط العمر المتوقع في زيادة متوسط أعمار السكان الصينيين.
المدن الألمانية الصغيرة، والعمالقة الصينية - منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي، بدأت في الصين موجة تحضر لا تزال مستمرة حتى اليوم. وقد أدى ذلك إلى نمو سريع للمدن وظهور عدد كبير من المدن العملاقة. تتصدر شنغهاي وبكين قائمة أكبر مدن جمهورية الصين الشعبية، حيث يبلغ عدد سكانهما حوالي 21 مليون و19 مليون نسمة على التوالي. في المقابل، تبدو المدن الألمانية التي لا يتجاوز عدد سكانها أربعة ملايين نسمة (أقل من عشرة ملايين نسمة) صغيرة الحجم.
أدت عملية التوسع الحضري الهائلة، والتي تركزت بشكل خاص في مناطق محددة، إلى مشاكل جمة: ارتفاع معدلات البطالة في المدن، وتلوث بيئي حاد، وخطر الاختناقات المرورية نتيجة تزايد استخدام السيارات، ونقص إمدادات المياه النظيفة والطاقة، وفوارق كبيرة في الدخل بين المدن والريف. كما ساهم انخفاض معدلات المواليد، وارتفاع مستوى المعيشة، وزيادة متوسط العمر المتوقع في ارتفاع متوسط عمر السكان في الصين.
























