
هل ستصبح المواقع الإلكترونية قديمة في غضون سنوات قليلة؟ التحول الرقمي للظهور: بين الزوال وإعادة التوجيه – الصورة: Xpert.Digital
ثورة الذكاء الاصطناعي من جوجل: لماذا قد تختفي مواقعك المفضلة قريبًا
لقد حلّت كارثة النقرات: كيف يستنزف الذكاء الاصطناعي الإنترنت وماذا سيحدث بعد ذلك
يشهد المشهد الرقمي تحولاً تاريخياً هائلاً، يهز أركان الإنترنت كما نعرفه. قد يبدو الادعاء المثير للجدل بأن المواقع الإلكترونية قد تصبح بالية في غضون سنوات قليلة مبالغاً فيه، ولكنه يشير إلى حقيقة لا رجعة فيها: إن طريقة بحثنا عن المعلومات واستهلاكها وتحقيق الربح منها تُعاد هيكلتها جذرياً. ويكمن جوهر هذه الثورة في الذكاء الاصطناعي، ولا سيما "نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي" من جوجل، التي تُحوّل محرك البحث من مجرد دليل إلى الوجهة الأمثل للبحث عن المعلومات.
الأرقام مُقلقة: ما يُسمى بـ"عمليات البحث بدون نقرات"، حيث يتلقى المستخدمون الإجابة مباشرةً على صفحة جوجل، تشهد ارتفاعًا هائلًا. ويُبلغ الناشرون والشركات عن انخفاضات كبيرة في الزيارات العضوية تصل إلى 70%. بالنسبة لعدد لا يُحصى من مُنشئي المحتوى والمتاجر الإلكترونية وشركات الإعلام التي تعتمد نماذج أعمالها على النقرات وزوار المواقع الإلكترونية، فإن هذا الأمر يتجاوز كونه مجرد ابتكار تقني، بل يُشكل تهديدًا وجوديًا.
لكن أزمة حركة المرور العضوية ليست سوى عرض واحد لتحول أوسع. فقد انتقلت عمليات البحث عن المنتجات منذ زمن طويل إلى عمالقة التجارة الإلكترونية مثل أمازون، كما أن المنافسين الجدد في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT، يزيدون من تفتيت مشهد البحث. ولذلك، لم يعد السؤال المحوري هو كيفية تصدر نتائج البحث في جوجل فحسب، بل كيفية البقاء في بيئة يُختزل فيها موقعك الإلكتروني من وجهة إلى مجرد مصدر بيانات لأنظمة الذكاء الاصطناعي. يحلل هذا النص هذه التحولات العميقة، ويكشف عن الخاسرين في هذا العصر الجديد، ويوضح التعديلات الاستراتيجية في المحتوى، وتحقيق الربح، وحضور العلامة التجارية، والتي ستحدد الآن البقاء الرقمي.
ذو صلة بهذا الموضوع:
- وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل في ألمانيا: هل ستتخلى عن جوجل نهائياً؟ كيف يحوّل وضع الذكاء الاصطناعي الجديد البحث إلى مساعد شخصي
عندما يصبح محرك البحث هو المحطة الأخيرة
يواجه الاقتصاد الرقمي تحولاً هيكلياً لا يقل نطاقه أهمية عن تحول عصر الإنترنت المبكر. صحيح أن الادعاء المثير للجدل بأن المواقع الإلكترونية ستختفي في غضون عامين يفتقر إلى دليل تجريبي، إلا أنه يشير إلى تحول جذري في منظومة المعلومات يتجاوز بكثير مجرد الحيل التقنية. ما نشهده اليوم ليس ثورة، بل تطور في نقل القيمة في العالم الرقمي، حيث تتغير الجهات الوسيطة وتُعاد صياغة قواعد اللعبة.
تُظهر الأرقام صورةً دقيقة: ففي مارس 2025، لم تُسفر 27.2% من عمليات البحث في الولايات المتحدة عن أي نقرات، مقارنةً بـ 24.4% في العام السابق. إلا أن هذه الزيادة التي تبدو معتدلة تُخفي تطورًا هائلًا في أنواع معينة من المحتوى. ففي عمليات البحث عن الأخبار، ارتفعت النسبة بشكلٍ كبير من 56% إلى ما يقارب 69%. ولا تُعدّ عمليات البحث هذه، التي تُعرف باسم "عمليات البحث بدون نقرات"، مجرد هامش تقني، بل تُشير إلى بداية تحوّل جذري في كيفية استهلاك المعلومات وتحقيق الربح منها.
منذ أن أطلقت جوجل خدمة "نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي" في مايو 2024، وعممت استخدامها في الدول الناطقة بالألمانية في مارس 2025، شهد الناشرون انخفاضًا ملحوظًا في وصولهم العضوي. ويُظهر تحليل شامل لتسعة عشر دراسة أن معدل النقر انخفض بنسبة 8.9% في المتوسط. وقد تضررت المواقع الإلكترونية الصغيرة والمتوسطة في قطاعات السفر، والأعمال اليدوية، والطبخ، وأسلوب الحياة بشكل خاص، حيث انخفضت حركة المرور إليها بنسبة تصل إلى 70%. ولا يُعد هذا التطور حالة شاذة مؤقتة، بل يعكس إعادة هيكلة جذرية لاقتصاد المعلومات الرقمية.
يتراجع معدل النقر على نتائج البحث العضوية. ففي مارس 2025، نقر 40.3% من مستخدمي جوجل في الولايات المتحدة على نتائج البحث العضوية، بانخفاض عن 44.2% في العام السابق. وتظهر اتجاهات مماثلة في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. فعند عرض ملخص الذكاء الاصطناعي، ينخفض معدل النقر على نتائج البحث العضوية من 1.41% إلى 0.64% مقارنةً بالعام السابق. أما بالنسبة لإعلانات البحث، فينخفض معدل النقر بشكل أكبر، من 21.27% إلى 9.87%. ووفقًا لدراسة أجرتها شركة Ahrefs، ينخفض متوسط معدل النقر على النتيجة الأولى بنسبة 34.5% عند عرض ملخص الذكاء الاصطناعي. وعلى أجهزة الكمبيوتر المكتبية، ينخفض معدل النقر بنسبة تصل إلى الثلثين عند عرض ملخصات الذكاء الاصطناعي.
تُظهر هذه الأرقام تحولًا جذريًا في سلوك المستخدمين يتجاوز مجرد تعديل تقني. إذ يتلقى المستخدمون إجاباتهم مباشرةً على صفحة نتائج البحث، ما يُغنيهم عن النقر على روابط إضافية. حللت مؤسسة بيو للأبحاث 68,879 عملية بحث على جوجل أجراها 900 مواطن أمريكي بالغ في مارس 2025، ووجدت أن ملخصًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي ظهر في 18% من عمليات البحث. وعند ظهور هذا الملخص، نقر المستخدمون على نتيجة تقليدية في 8% فقط من الحالات، مقارنةً بـ 15% في حالة عدم وجود ملخص. كما لم يتم النقر على الروابط داخل الملخص إلا في 1% من الزيارات. وكانت الجلسات أكثر عرضةً للإنهاء عند ظهور الملخص، بنسبة 26% مقارنةً بـ 16% في حالة عدم وجوده.
إن الآثار الاقتصادية لهذا التطور عميقة. بالنسبة للعديد من الناشرين، يُمثل هذا نقطة تحول وجودية، إذ لم يعد مجرد الظهور في نتائج البحث كافيًا لجذب عدد كبير من الزوار. ويشهد تحقيق الربح من المحتوى، الذي كان يتم تقليديًا عبر عائدات الإعلانات، تحولًا جذريًا. في الربع الثاني من عام 2025، انخفضت حركة مرور المواقع الإلكترونية من قِبل المستخدمين بنسبة 9.4%، بينما تضاعفت نسبة زوار الذكاء الاصطناعي إلى الزوار البشريين أربع مرات، من 1 إلى 200 في الربع الأول إلى 1 إلى 50 في الربع الثاني.
التحول في البحث عن المنتجات واضطراب التجارة الإلكترونية
يمكن إثبات نظرية تأثر أولئك الذين يكسبون المال بشكل أساسي من خلال محتواهم بشكل خاص تجريبيًا، لكنها تتطلب دراسة أكثر دقة. في الواقع، تغيرت أنماط البحث عن المنتجات بشكل جذري حتى قبل عصر الذكاء الاصطناعي. وفقًا لتحليل أجرته شركة Jungle Scout، يبدأ ما يقرب من 60% من المتسوقين عبر الإنترنت بحثهم عن المنتجات مباشرةً على أمازون، وليس على جوجل. وفي ألمانيا، ترتفع هذه النسبة إلى 74%. وقد ازداد هذا التوجه حدةً في السنوات الأخيرة: فبينما بدأ 65% من المتسوقين بحثهم على أمازون في عام 2022، ارتفعت هذه النسبة باطراد.
تهيمن أمازون على التجارة الإلكترونية في ألمانيا بحصة سوقية هائلة تبلغ 60%. وفي أول تقرير شفافية لها، سجلت الشركة 60.39 مليون مستخدم ألماني، وهو ما يعني، بالنظر إلى عدد مستخدمي الإنترنت في ألمانيا البالغ 61.25 مليون مستخدم، أن 98.6% من مستخدمي الإنترنت الألمان يزورون منصة أمازون مرة واحدة على الأقل شهريًا. تُظهر هذه الأرقام أن التحول في عمليات البحث عن المنتجات من محركات البحث إلى بوابات التجارة الإلكترونية هو تحول هيكلي قد حدث بالفعل، ويكتسب الآن بُعدًا إضافيًا بفضل البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
يمثل هذا التطور تحديًا استراتيجيًا لشركة جوجل، إذ يهدد أعمالها الأساسية. فالروابط الدعائية وإعلانات التسوق التي تظهر بجانب نتائج البحث يتم تجاوزها، أو على الأقل تقليل فعاليتها، بواسطة برامج الدردشة الآلية والملخصات التي يُنشئها الذكاء الاصطناعي. وتُشكل الإعلانات ما يقارب 80% من إجمالي إيرادات جوجل. ورغم أن الذكاء الاصطناعي لن يؤثر على الأرجح إلا بشكل طفيف على مكانتها كشركة رائدة في سوق محركات البحث، إلا أن مصدر دخلها الرئيسي يتعرض لضغوط كبيرة.
يشهد قطاع التجارة الإلكترونية العالمي ازدهاراً متواصلاً. فمع إيرادات تبلغ 6.9 تريليون دولار أمريكي ونحو 28 مليون متجر إلكتروني، من المتوقع أن ينمو هذا القطاع نمواً سريعاً بحلول عام 2025. وتُعد ألمانيا، بحجم سوق يتجاوز 100 مليار يورو، إحدى أهم الأسواق الأوروبية. ومن المتوقع أن ترتفع إيرادات التجزئة الإلكترونية في ألمانيا إلى نحو 91 مليار يورو في عام 2025، بزيادة قدرها 2.5% مقارنةً بعام 2024. ويتضح جلياً أن منصات التسوق الإلكتروني لا تزال المحرك الرئيسي لهذا النمو، إذ من المتوقع أن ترتفع إيراداتها بنسبة 4.7% في عام 2025 لتصل إلى نحو 44 مليار يورو، ما يمثل ما يقارب نصف إجمالي حجم التجارة الإلكترونية.
يعكس هذا التوجه تغيراً في سلوك المستهلكين، حيث يتجه المشترون بشكل متزايد إلى منصات مثل أمازون وإيباي وأوتو وكوفلاند لما توفره من سهولة وتنوع في المنتجات، فضلاً عن ثقتهم بالعلامات التجارية المعروفة. في الربع الأول من عام 2025، سجلت الأسواق الإلكترونية نمواً في الإيرادات بنسبة 5.1% مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق، في حين شهدت المتاجر الإلكترونية التقليدية ركوداً بنسبة نمو لم تتجاوز 1.2%.
الذكاء الاصطناعي كمنافس جديد وبيئة البحث المجزأة
مع ظهور الذكاء الاصطناعي، برز منافس جديد لبوابات التجارة الإلكترونية، مما غيّر موازين القوى مرة أخرى. تكتسب أنظمة البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT وBing Copilot وPerplexity، أهمية متزايدة، لكنها لا تزال متأخرة كثيراً عن جوجل. وفقاً لدراسة استقصائية أجرتها SparkToro، تعالج جوجل 14 مليار استعلام بحث يومياً، بينما لا يعالج ChatGPT سوى 37.5 مليون استعلام، أي بنسبة 373 إلى 1 لصالح جوجل. ومع ذلك، يبرز اتجاه واضح: يتجه المستخدمون بشكل متزايد إلى ChatGPT وBing Copilot وPerplexity لبعض الاستفسارات.
يكمن السبب الرئيسي في كفاءة هذه الأنظمة. إذ تُقدّم عمليات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي إجابات مباشرة ومُركّبة بدلاً من قائمة روابط. وتُوفّر هذه الأنظمة ميزة واضحة للأسئلة أو الأبحاث المعقدة، حيث تجمع المعلومات من مصادر مُتعددة وتُقدّمها في إجابة مُتكاملة، ضمن حوار تفاعلي. يُمكن للمستخدمين طرح الأسئلة بلغة طبيعية وتلقّي إجابات مُلائمة للسياق. وبدلاً من البحث في مواقع ويب مُتعددة، يحصل المستخدمون على معلومات مُركّبة فوراً. وتستطيع العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي كتابة النصوص، وإنشاء التعليمات البرمجية، وتحليل البيانات في آنٍ واحد.
استجابت جوجل لهذا التطور بإطلاق وضع الذكاء الاصطناعي، الذي بدأ طرحه تدريجيًا في الولايات المتحدة منذ أكتوبر 2024، ومن المتوقع أن يصبح متاحًا على نطاق أوسع في أوروبا بدءًا من عام 2026. وضع الذكاء الاصطناعي ليس مجرد امتداد لنتائج البحث التقليدية، بل هو وضع بحث تفاعلي مستقل يتكامل مباشرةً مع بحث جوجل. الفرق الرئيسي: يُظهر البحث التقليدي قائمةً من عشرة روابط زرقاء، بينما يُقدم وضع الذكاء الاصطناعي إجابةً موجزةً وواضحةً للسياق بلغة طبيعية، مُنتقاةً من مصادر متعددة.
تُشبه واجهة المستخدم إلى حد كبير روبوتات الدردشة، مما يسمح للمستخدمين بطرح استفسارات بحثية معقدة وتفاعلية، بالإضافة إلى أسئلة متابعة. ستُتاح هذه الميزة لجميع المستخدمين على أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وتطبيقات جوجل خلال الأسابيع القادمة، وستظهر كعلامة تبويب إضافية في شريط البحث بجوار "الكل" أو "الصور". بفضل إمكانياتها متعددة الوسائط، يُمكن للمستخدمين إرسال استفسارات البحث باستخدام الصوت والكاميرا والنص. يستطيع الذكاء الاصطناعي تحليل الصور، مثل صور المنتجات، لتقديم توصيات شراء مناسبة وعرض النتائج في الوقت الفعلي.
تُعدّ ظاهرة البحث بدون نقرات أكبر مشكلة تواجه مُشغّلي المواقع الإلكترونية. فبسبب تقديم الذكاء الاصطناعي إجابةً كاملةً ومُلخّصةً مباشرةً على صفحة البحث، لا يجد المستخدمون في الغالب سببًا للنقر للوصول إلى موقع خارجي. تُشير دراسات من الولايات المتحدة إلى انخفاضٍ ملحوظٍ في معدلات النقر على نتائج البحث العضوية التقليدية، يصل أحيانًا إلى نسب مئوية مُضاعفة. كما تُشير التقارير إلى أن المصادر المذكورة في إجابة الذكاء الاصطناعي، والتي غالبًا ما تُشكّل أساس الإجابة، تحظى بمعدلات نقر منخفضة للغاية.
من ينجو: التمايز الاستراتيجي في النظام البيئي الجديد
لا يمكن الإجابة على سؤال من ينجو ومن يهلك في هذا النظام البيئي الجديد بشكل عام، بل يتطلب الأمر تحليلاً دقيقاً لمختلف نماذج الأعمال واستراتيجيات المحتوى. ويمكن دعم الفرضية الأساسية، التي مفادها أن من يبني نموذج أعماله على المعلومات الحالية سينجح، تجريبياً ونظرياً.
تفقد المواقع الإلكترونية التي تُقدّم معلومات ثابتة في المقام الأول، والتي تُنشأ مرة واحدة ونادراً ما تُحدّث، أهميتها بشكل كبير. يمكن فهرسة هذا المحتوى مرة واحدة بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي، ثم عرضه بشكل مُلخّص، مما يُغني عن الحاجة إلى الرجوع إلى المصدر الأصلي. يندرج المحتوى الموسوعي، والأدلة الإرشادية العامة، والمعلومات القياسية ضمن هذه الفئة. ويُعدّ انخفاض عدد الزيارات هنا هو الأشدّ حدة، نظراً لأن القيمة المضافة لزيارة الموقع الإلكتروني للمستخدم ضئيلة للغاية.
يختلف الوضع بالنسبة للمحتوى القائم على التوقيت المناسب والابتكار. فابتكارات المنتجات، والأحداث الجارية، والأخبار العاجلة، والمعلومات الحصرية المباشرة، والتحليلات ذات الأهمية الزمنية، تمتلك قيمة جوهرية تتجاوز مجرد نشر المعلومات. هنا، يمكن للموقع الإلكتروني الاستفادة من ميزة الريادة التي يصعب محاكاتها عبر الذكاء الاصطناعي. تُشير ميزة الريادة إلى الميزة التنافسية التي يمكن للشركة اكتسابها من خلال كونها أول من يدخل سوقًا جديدة أو يُطلق منتجًا مبتكرًا. في سياق البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي، يعني هذا أن المواقع الإلكترونية التي تُقدم باستمرار معلومات جديدة وحصرية يمكنها ترسيخ مكانة رائدة قبل أن يقوم المنافسون أو أنظمة الذكاء الاصطناعي بتجميع المعلومات.
يُعدّ ربط الأحداث الجارية بمجموعة منتجات وخدمات الشركة عاملاً حاسماً. فالشركات التي تعمل في مجال الأعمال بين الشركات (B2B) والتي تُقدّم تقارير دورية عن التطورات الجديدة في قطاعها، وتُعلن عن ميزات منتجات جديدة، وتنشر تحليلات السوق، تُحفّز باستمرار زيارات موقعها الإلكتروني. وتستند هذه الاستراتيجية إلى مفهوم التسويق الفوري، الذي يُعرّف الحملات التسويقية بأنها تلك التي تُبنى على الأحداث الجارية، والاتجاهات السائدة، أو سلوك العملاء، وتُنفّذ بأسرع وقت ممكن. والهدف هو إرسال محتوى ذي صلة إلى الجمهور المناسب في الوقت المناسب لتعزيز التفاعل، وتحقيق انتشار واسع النطاق.
مثال عملي: ستستمر شركة تصنيع الروبوتات الصناعية التي تنشر باستمرار تقارير عن التطبيقات الجديدة، ودراسات الحالة، والتعليق على التطورات الحالية، في جذب الزيارات العضوية. لا يقتصر الأمر على بحث المستخدمين عن المعلومات فحسب، بل يشمل أيضًا الخبرة المتخصصة والسياقية، والربط بحلول المنتجات الملموسة. لا يمكن استبدال هذا النوع من المحتوى بسهولة بأنظمة الذكاء الاصطناعي، لأنه يتضمن معرفة أصيلة، وخبرة، ورؤية خاصة.
تُعدّ الأصالة والمصداقية عنصرين أساسيين. تُقيّم جوجل المحتوى وفقًا لمعايير EEAT: الخبرة، والكفاءة، والمصداقية، والجدارة بالثقة. في عالمٍ مُتشبّع بالمحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي، تزداد أهمية الأصالة. تُدرك محركات البحث بشكلٍ متزايد ما إذا كان المحتوى صادرًا عن خبراء حقيقيين وما إذا كان يُقدّم إضافةً أصلية. المواقع الإلكترونية ذات العلامات التجارية القوية والحضور الواسع على مختلف المنصات أكثر مقاومةً لتحديثات جوجل. يُشير التواجد الرقمي الكبير إلى جوجل بأن الموقع الإلكتروني علامة تجارية ذات صلة.
يُعدّ تنويع مصادر الزيارات أمرًا بالغ الأهمية في هذا السياق، إذ يُشكّل الاعتماد على الزيارات العضوية فقط مخاطرة. لذا، يجب تطوير قنوات بديلة، مثل وسائل التواصل الاجتماعي، ويوتيوب، والنشرات الإخبارية، والبودكاست، والشراكات، بشكل منهجي. وتشير تقارير أدوبي إلى زيادة عشرة أضعاف في التوصيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة بين يوليو 2024 وفبراير 2025، ما يدلّ على قيمة كبيرة ناتجة عن نقرات المساعدين. تُعيد الإجابات التي يُقدّمها المساعدون توجيه الزيارات المُوجّهة من الروابط الزرقاء إلى إحالات من أنظمة إدارة التعلم مثل ChatGPT وClaude وPerplexity، ما يُؤدّي إلى زيارات مُؤهّلة لصفحات تفاصيل المنتج، والأدلة، والمقارنات، والتي تُحوّل بدورها إلى مبيعات وعملاء مُحتملين.
ذو صلة بهذا الموضوع:
🎯🎯🎯 استفد من خبرة Xpert.Digital الواسعة والمتعددة الجوانب في باقة خدمات شاملة واحدة | تطوير الأعمال، البحث والتطوير، الواقع الممتد، العلاقات العامة، وتحسين الظهور الرقمي
استفد من خبرة Xpert.Digital الواسعة والمتعددة الجوانب في باقة خدمات شاملة | البحث والتطوير، والواقع الممتد، والعلاقات العامة، وتحسين الظهور الرقمي - الصورة: Xpert.Digital
تتمتع شركة Xpert.Digital بمعرفة متعمقة في مختلف القطاعات، مما يُمكّننا من تطوير استراتيجيات مُصممة خصيصًا لتتوافق بدقة مع متطلبات وتحديات قطاع السوق الخاص بكم. ومن خلال التحليل المستمر لاتجاهات السوق ومتابعة تطورات القطاع، نستطيع اتخاذ إجراءات استباقية وتقديم حلول مبتكرة. إن الجمع بين الخبرة والكفاءة يُولّد قيمة مضافة ويمنح عملاءنا ميزة تنافسية حاسمة.
للمزيد من المعلومات، انقر هنا:
لماذا أصبحت الخبرة البشرية عملة رائجة في عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي
إعادة تنظيم عملية تحقيق الدخل من المحتوى ونماذج الأعمال البديلة
يشهد نموذج تحقيق الربح من المحتوى تحولاً جذرياً. فالنموذج التقليدي القائم على جذب الزيارات عبر جوجل وتحقيق الربح منها من خلال الإعلانات المصوّرة أو إعلانات جوجل يفقد فعاليته. وهذا يُشكّل تهديداً وجودياً للناشرين الذين يعتمدون على عائدات الإعلانات. في الوقت نفسه، تبرز فرص ونماذج أعمال جديدة.
يتناقص الاعتماد على إعلانات جوجل وشبكات الإعلانات المماثلة بشكل مطرد. يبحث العديد من الناشرين بالفعل عن بدائل لتنويع مصادر دخلهم. غالبًا ما تقدم شبكات الإعلانات البديلة، مثل Mediavine وSetupad وEzoic وAdsterra، أسعارًا أعلى أو شروطًا أفضل من AdSense. تتخصص هذه الشبكات في الإعلانات السياقية وتُصمم حلولها الإعلانية خصيصًا لتلبية احتياجات الناشرين. بل إن بعض الشبكات توظف مديري حسابات متخصصين يُجرون عمليات تدقيق للمواقع الإلكترونية ويحددون الحل الأمثل لاحتياجات كل ناشر على حدة.
علاوة على ذلك، يكتسب التسويق المباشر، والاشتراكات، وأنظمة الدفع المسبق، والتسويق بالعمولة، والمحتوى المدعوم، وبرامج العضوية، أهمية متزايدة. ويواصل التسويق بالعمولة إثبات قدرته في عام 2025 وما بعده على دمج التعاون الرقمي، وديناميكيات المنصات، والابتكار التكنولوجي لخلق بيئة مستدامة. من المتوقع أن يصل حجم سوق التسويق بالعمولة في أوروبا إلى حوالي 5.55 مليار دولار أمريكي في عام 2025، بمعدل نمو سنوي متوقع يبلغ 6.5%. أما السوق الألمانية، فمن المتوقع أن تحقق معدل نمو يبلغ 6.7%. ووفقًا للدراسة، يتوقع 68% من المعلنين نموًا في الإيرادات في عام 2025، بينما حقق 45% منهم بالفعل زيادة في الإيرادات في عام 2024.
لا يزال الذكاء الاصطناعي الموضوع الأبرز، إذ يرى 69% من المسوّقين بالعمولة و68% من المعلنين أنه محرك رئيسي للابتكار. ويتراوح استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بين إنشاء المحتوى وتخصيصه وصولاً إلى التحليلات التنبؤية. ووفقًا لـ 61% من المعلنين و60% من المسوّقين بالعمولة، تستطيع الشركات التي تستثمر في الذكاء الاصطناعي تحقيق مزايا تنافسية حاسمة.
يتمثل نهج استراتيجي آخر في التركيز على نماذج البيع المباشر للمستهلكين والتسويق عبر البريد الإلكتروني. إن بناء قاعدة مشتركين خاصة بك، يتم تزويدها بانتظام بمحتوى قيّم، يقلل الاعتماد على محركات البحث. وتُشكل النشرات الإخبارية التي تحتوي على معلومات حديثة وتحليلات حصرية وأخبار عن المنتجات قناة تواصل مباشرة مع المستخدمين. ورغم أن هذه الاستراتيجية تتطلب جهدًا كبيرًا في بنائها والحفاظ عليها، إلا أنها توفر مصدرًا مستقرًا وقابلًا للتحكم في حركة المرور والإيرادات على المدى الطويل.
يكتسب الاستثمار في محتوى الفيديو والتجارة الإلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي أهمية متزايدة. إذ توفر الإمكانات الهائلة لانتشار منصة تيك توك والمنصات المشابهة فرصًا كبيرة حتى في عام 2025. وتتيح المنشورات القابلة للتسوق على تيك توك للمتابعين شراء العروض مباشرةً من الفيديوهات. كما توفر مقاطع الفيديو القصيرة على تيك توك وإنستغرام ريلز ويوتيوب شورتس والبث المباشر صيغًا جديدة للوصول إلى شريحة واسعة من الجمهور المستهدف. ومن المتوقع أن ينمو حجم سوق التجارة الإلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي عالميًا إلى حوالي 1.23 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2025. وفي ألمانيا، تكتسب هذه القناة البيعية أهمية متزايدة، لا سيما بين الفئات العمرية الشابة التي تتجه بشكل متزايد إلى التسوق عبر الشبكات الاجتماعية.
ذو صلة بهذا الموضوع:
- نظرة عامة على محرك بحث جوجل جيميني بتقنية الذكاء الاصطناعي في نتائج البحث ومستقبل الإعلام: تحليل التهديد الذي يواجه الناشرين
أهمية حضور العلامة التجارية في أنظمة الذكاء الاصطناعي
يكمن التحدي الرئيسي، والفرصة في الوقت نفسه، في حضور العلامة التجارية داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي نفسها. فعندما تصبح هذه الأنظمة المصدر الأساسي للمعلومات، ينشأ مجال جديد للمنافسة. وتفقد مؤشرات الأداء الرئيسية التقليدية لتحسين محركات البحث، مثل التصنيفات ومؤشرات الظهور، أهميتها. ويصبح حضور العلامة التجارية داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي مؤشرًا استراتيجيًا مبكرًا على قوتها. لذا، يجب دمج استراتيجية المحتوى بشكل أوثق مع منصات مثل Reddit وLinkedIn والمنتديات المتخصصة في المجال، حيث يكتسب خبراء التسويق الرقمي معارفهم.
تُعدّ ويكيبيديا ويوتيوب وريديت من أكثر المصادر التي يتم الاستشهاد بها في ملخصات الذكاء الاصطناعي. وقد لوحظ أن الاستعلامات الطويلة، التي تُشبه الأسئلة، تُؤدي إلى ظهور ملخصات بشكل متكرر. لذا، يتعين على الشركات فهم كيفية تفسير أنظمة الذكاء الاصطناعي لمحتواها والاستشهاد به. ويُعرف تحسين المحتوى لهذه الأنظمة باسم تحسين محركات البحث التوليدي (GEO) أو تحسين نماذج اللغة الكبيرة (LLMO). وبات تنويع استراتيجيات البحث لتشمل مصادر أخرى غير جوجل ضرورة ملحة.
تتيح أدوات مثل أداة تتبع وضع الذكاء الاصطناعي من SE Ranking تتبع حضور العلامة التجارية في وضع الذكاء الاصطناعي، ومقارنته بالمنافسين، وتحديد الصفحات الأكثر ذكراً. تحتاج العلامات التجارية إلى التعرف على كل ذكر لعلامتها التجارية أو رابط لموقعها الإلكتروني في وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل، واكتساب رؤى حول حضورها في استعلامات البحث المهمة، حتى لو لم تكن صفحتها مرتبطة بشكل مباشر، ومعرفة أي من صفحاتها هي الأكثر ذكراً في استجابات الذكاء الاصطناعي، واستخدام هذه الرؤى لتوسيع نطاق المحتوى عالي الأداء بشكل استراتيجي.
يُعدّ مقارنة حضورك على الإنترنت مع منافسيك أمرًا بالغ الأهمية. من الضروري مراقبة عدد مرات ذكر المنافسين في وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل، وتحليل توزيع ظهورهم في نتائج البحث حسب الفئة والموضوع والموضوع الفرعي، وتحديد المحتوى الأكثر استخدامًا. يجب تتبّع عدد مرات ذكر علامتك التجارية والروابط المؤدية إلى موقعك الإلكتروني في نتائج وضع الذكاء الاصطناعي. كما يجب رصد التغييرات في عدد الروابط في نصوص وضع الذكاء الاصطناعي، والاتجاهات في متوسط ترتيبها بمرور الوقت. يجب أيضًا تحليل متوسط ترتيب الروابط المؤدية إلى علامتك التجارية في نتائج وضع الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى إمكانات الزيارات لموقعك الإلكتروني.
التحولات الهيكلية طويلة الأجل والآثار الاستراتيجية
إن التحولات الهيكلية طويلة الأمد في النظام الرقمي عميقة ولا رجعة فيها. ويتزايد التحدي الذي يواجه الدور التقليدي للمواقع الإلكترونية كمصدر رئيسي للمعلومات. إذ تتطور هذه المواقع من وجهات مستقلة إلى مصادر بيانات لأنظمة الذكاء الاصطناعي. ويشابه هذا التطور في نطاقه التحول من تجارة التجزئة التقليدية إلى التجارة الإلكترونية، إلا أنه يحدث في فترة زمنية أقصر بكثير.
سيزداد اندماج الشركات في السوق. وستتعرض دور النشر الصغيرة التي لا تمتلك ميزة تنافسية فريدة لضغوط متزايدة. وستصبح القدرة على إنتاج محتوى جديد وحصري وعالي الجودة باستمرار هي العامل الحاسم في التميّز. وتكتسب المنصات الكبيرة مثل Reddit وLinkedIn والمنتديات المتخصصة أهمية متزايدة لأنها توفر باستمرار محتوى حديثًا من إنشاء المستخدمين، يعتمد على أنظمة الذكاء الاصطناعي في تقديم الإجابات.
لا يزال دمج الإعلانات في الردود المُولّدة بالذكاء الاصطناعي في مراحله الأولى. وتختبر جوجل حاليًا نماذج أولية في الولايات المتحدة الأمريكية تتضمن إعلانات مدمجة في المقابلات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي. وتقدم منصة بيربلكسيتي بالفعل خدمة "الأسئلة المدعومة"، وهي صيغة تُعيد ابتكار إعلانات محركات البحث بشكل جذري. بالنسبة للمعلنين، يعني هذا التشتت زيادة في تعقيد التخطيط والتحسين ووضع الميزانيات. وفي الوقت نفسه، يفتح آفاقًا جديدة للوصول إلى المستخدمين في مراحل مبكرة من عملية اتخاذ قرار الشراء.
أصبحت سيادة البيانات والتحكم في المحتوى الخاص بالمواقع الإلكترونية موارد استراتيجية. فالمواقع التي تحجب محتواها عن أنظمة الذكاء الاصطناعي تُخاطر بالاختفاء، بينما تُخاطر المواقع التي تُتيح محتواها بالكامل باستغلال قيمته دون مقابل. ويُعدّ تحقيق التوازن بين سهولة الوصول إلى المحتوى والحفاظ على قيمته أحد التحديات الرئيسية. في الربع الثاني من عام 2025، تجاهلت 13.26% من طلبات روبوتات الذكاء الاصطناعي التعليمات الواردة في ملفات robots.txt الخاصة بالمواقع الإلكترونية، أي بزيادة أربعة أضعاف مقارنةً بالربع الرابع من عام 2024. ويُشير هذا الاتجاه إلى تراجع فعالية آليات الحماية التقنية.
على نحوٍ مُفارِق، يتزايد دور الخبرة والسلطة البشرية. ففي عالمٍ بات فيه المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي مُنتشراً على نطاقٍ واسع، تتزايد قيمة المحتوى الأصيل الذي يُبدعه البشر، والذي يُقدّم الخبرة والمنظور والسياق. ولا يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يُغني عن القدرة على شرح العلاقات المُعقّدة، وتقديم تحليلاتٍ أصيلة، والتعبير عن رأيٍ واضح. وستحظى المواقع الإلكترونية التي تُولي هذا البُعد البشري الأولوية بميزةٍ تنافسيةٍ مُستدامة.
ذو صلة بهذا الموضوع:
توصيات عملية للشركات والناشرين
تُفضي التطورات المذكورة أعلاه إلى توصيات استراتيجية ملموسة. أولًا: التركيز على التوقيت المناسب والتفرد. ينبغي على الشركات إعادة توجيه استراتيجية محتواها بشكل جذري نحو الإنتاج المستمر للمحتوى الجديد. يجب نشر ابتكارات المنتجات، وتحديثات السوق، وتحليلات الاتجاهات، ودراسات الحالة بانتظام. ويُعدّ وجود جدول زمني تحريري يُحدد ويتناول المواضيع ذات الصلة بشكل منهجي أمرًا أساسيًا.
ثانيًا: بناء مصداقية العلامة التجارية وفعاليتها. يُعدّ الاستثمار في محتوى أصلي عالي الجودة يُظهر خبرة حقيقية الاستراتيجية الوحيدة المستدامة على المدى الطويل. وتُساهم المقالات المنشورة كضيف على منصات ذات صلة، والمشاركة في نقاشات القطاع، وبناء علامة تجارية شخصية كمؤلف، في تعزيز هذه المصداقية.
ثالثًا: تنويع مصادر الزيارات. إن بناء حضور قوي على وسائل التواصل الاجتماعي، وقاعدة من المشتركين في النشرات الإخبارية، ومستمعي البودكاست، وأعضاء المجتمع بشكل منهجي، يقلل الاعتماد على محركات البحث. كما أن استراتيجيات القنوات المتعددة التي تربط نقاط الاتصال المختلفة بذكاء تزيد من الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة.
رابعًا: تحسين الأداء لأنظمة الذكاء الاصطناعي. يزيد تنظيم المحتوى، واستخدام لغة واضحة، والإجابة على أسئلة محددة، وتقديم معلومات شاملة من احتمالية الاستشهاد به في ردود أنظمة الذكاء الاصطناعي. كما أن استخدام البيانات المنظمة وعلامات التنسيق يسهل على أنظمة الذكاء الاصطناعي تفسير المعلومات.
خامساً: إعادة توجيه عملية تحقيق الدخل. ينبغي اختبار نماذج الإيرادات البديلة، مثل الاشتراكات والعضويات والتسويق بالعمولة والمحتوى المدعوم والتسويق المباشر، وتوسيع نطاقها بشكل منهجي. إن الجمع بين مصادر الإيرادات المختلفة يُسهم في تحقيق الاستقرار.
سادساً: دمج الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الخاص بك. يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي مساعدتك في إيجاد المواضيع، والبحث عن الكلمات المفتاحية، وإنشاء المحتوى، وتحسينه. إن استخدام الذكاء الاصطناعي بذكاء في المهام الروتينية يوفر موارد للعمل الاستراتيجي والإبداعي. ومع ذلك، يجب الحفاظ على التحكم البشري والقيمة المضافة الأصلية.
سابعًا: التحليل والتكيف المستمران. تشهد تقنيات الذكاء الاصطناعي والبحث تطورات متسارعة. لذا، يُعدّ الرصد المنتظم لأدائك في أنظمة الذكاء الاصطناعي، ومراقبة المنافسين، وتعديل استراتيجياتك بسرعة، أمورًا أساسية. فالمرونة والقدرة على التعلم تُصبحان ميزتين تنافسيتين حاسمتين.
الادعاء المثير للجدل بأن المواقع الإلكترونية ستختفي خلال عامين لا يستند إلى أدلة تجريبية. لن تختفي المواقع الإلكترونية، لكن دورها سيتغير جذرياً. ستتحول من وجهات معلومات أساسية إلى أحد مصادر البيانات المتعددة في منظومة معلوماتية معقدة. الفائزون في هذا التحول هم من يدركون مبكراً أن المحتوى الثابت يفقد قيمته، بينما يكتسب المحتوى الديناميكي، والمحدث، والحصري أهمية متزايدة. هم من يبنون نماذج أعمالهم لا على زيادة عدد مشاهدات الصفحات، بل على بناء علاقات مستدامة مع جمهورهم المستهدف. وهم من يفهمون أنه في عالم التركيبات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، ستصبح الرؤية البشرية، والخبرة، والأصالة أندر الأصول وأكثرها قيمة.
شريكك العالمي في التسويق وتطوير الأعمال
☑️ لغة أعمالنا هي الإنجليزية أو الألمانية
☑️ جديد: مراسلات بلغتك الأم!
يسعدني أنا وفريقي أن نكون متاحين لكم بصفتنا مستشاركم الشخصي.
يمكنكم التواصل معي عبر ملء نموذج الاتصال هنا wolfenstein@xpert.digital:أو الاتصال بي مباشرةً على الرقم +49 7348 4088 965. عنوان بريدي الإلكتروني هو
أتطلع إلى مشروعنا المشترك.
☑️ دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في مجالات الاستراتيجية والاستشارات والتخطيط والتنفيذ
☑️ إنشاء أو إعادة تنظيم الاستراتيجية الرقمية والتحول الرقمي
☑️ توسيع وتحسين عمليات المبيعات الدولية
☑️ منصات التداول العالمية والرقمية بين الشركات
☑️ تطوير الأعمال الرائدة / التسويق / العلاقات العامة / المعارض التجارية
خبرتنا في الاتحاد الأوروبي وألمانيا في مجال تطوير الأعمال والمبيعات والتسويق
خبرتنا في الاتحاد الأوروبي وألمانيا في مجال تطوير الأعمال والمبيعات والتسويق - الصورة: Xpert.Digital
مجالات التركيز الصناعية: الأعمال التجارية بين الشركات، والتحول الرقمي (من الذكاء الاصطناعي إلى الواقع الممتد)، والهندسة الميكانيكية، والخدمات اللوجستية، والطاقات المتجددة، والصناعة
للمزيد من المعلومات، انقر هنا:
مركز متخصص يقدم رؤى وخبرات:
- منصة معرفية تغطي الاقتصادات العالمية والإقليمية والابتكار والاتجاهات الخاصة بكل صناعة
- مجموعة من التحليلات والرؤى والمعلومات الأساسية من مجالات تركيزنا الرئيسية
- مكانٌ للخبرة والمعلومات حول التطورات الحالية في مجال الأعمال والتكنولوجيا
- مركز للشركات التي تسعى للحصول على معلومات حول الأسواق والتحول الرقمي والابتكارات الصناعية
دعم B2B وبرمجيات كخدمة (SaaS) لتحسين محركات البحث (SEO) والبحث الجغرافي (البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي): الحل الشامل لشركات B2B
دعم B2B وبرمجيات كخدمة (SaaS) لتحسين محركات البحث (SEO) والبحث الجغرافي (البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي): الحل الشامل لشركات B2B - الصورة: Xpert.Digital
البحث بالذكاء الاصطناعي يغير كل شيء: كيف سيُحدث هذا الحل البرمجي ثورة في تصنيفك في مجال الأعمال بين الشركات إلى الأبد.
يشهد المشهد الرقمي لشركات B2B تحولاً سريعاً. فبفضل الذكاء الاصطناعي، تُعاد صياغة قواعد الظهور على الإنترنت. لطالما شكل الظهور في هذا العالم الرقمي تحدياً للشركات، فضلاً عن الوصول إلى صناع القرار المناسبين. تتسم استراتيجيات تحسين محركات البحث التقليدية وإدارة الحضور المحلي (التسويق الجغرافي) بالتعقيد والاستهلاك للوقت، وغالباً ما تكون بمثابة معركة ضد خوارزميات متغيرة باستمرار ومنافسة شديدة.
لكن ماذا لو كان هناك حل لا يُبسّط هذه العملية فحسب، بل يجعلها أيضًا أكثر ذكاءً وقدرةً على التنبؤ وأكثر فعالية؟ هنا يأتي دور الجمع بين دعم متخصص للشركات (B2B) ومنصة SaaS (البرمجيات كخدمة) قوية، مصممة خصيصًا لتلبية متطلبات تحسين محركات البحث (SEO) والبحث الجغرافي (GEO) في عصر البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
لم يعد هذا الجيل الجديد من الأدوات يعتمد فقط على التحليل اليدوي للكلمات المفتاحية واستراتيجيات الروابط الخلفية، بل يستفيد من الذكاء الاصطناعي لفهم نوايا البحث بدقة أكبر، وتحسين عوامل الترتيب المحلي تلقائيًا، وإجراء تحليل تنافسي فوري. والنتيجة هي استراتيجية استباقية قائمة على البيانات تمنح شركات B2B ميزة حاسمة: فهي لا تظهر فقط في نتائج البحث، بل تُعتبر أيضًا مرجعًا رائدًا في مجال تخصصها وموقعها الجغرافي.
إليكم التكافل بين دعم الشركات (B2B) وتقنية SaaS المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تُحدث تحولاً في تحسين محركات البحث والتسويق الجغرافي، وكيف يمكن لشركتك الاستفادة منها لتحقيق نمو مستدام في المجال الرقمي.
للمزيد من المعلومات، انقر هنا:
