
الاتحاد الأوروبي يفرض غرامة إضافية بمليار يورو على جوجل في مجال تكنولوجيا الإعلان – الصورة: Xpert.Digital
نزاع جوجل المكلف والمستمر مع الاتحاد الأوروبي: والآن تأتي الغرامة التالية التي تبلغ مليار يورو
هل يُمثل ذلك احتكاراً لتكنولوجيا الإعلان؟ الاتحاد الأوروبي يُعاقب بشدة أعمال جوجل الإعلانية المثيرة للجدل
فرض الاتحاد الأوروبي غرامة أخرى بمليارات اليورو على شركة جوجل العملاقة للتكنولوجيا. ويمثل هذا القرار أحدث فصول نزاع مستمر منذ سنوات بين المفوضية الأوروبية وشركة الإنترنت الأمريكية، ويؤكد عزم أوروبا على تنظيم نفوذ شركات التكنولوجيا الكبرى.
ذو صلة بهذا الموضوع:
- قرارات أمريكية وعقوبات أوروبية: ضربة مزدوجة عبر الأطلسي ضد عمالقة التكنولوجيا! هل هي نقطة تحول لوادي السيليكون؟
العقوبة الجديدة في مجال الإعلان
فرضت المفوضية الأوروبية غرامة قدرها 2.95 مليار يورو على شركة جوجل لانتهاكها قواعد المنافسة في قطاع الإعلان عبر الإنترنت. ويتمثل الادعاء الرئيسي في أن الشركة الأمريكية فضّلت خدماتها الإعلانية على حساب مزودي الخدمات المنافسين. وتُعتبر هذه الممارسات مُخالفة لقواعد المنافسة في مجال تكنولوجيا الإعلان عبر الإنترنت.
تستهدف العقوبة تحديدًا ممارسات جوجل في ما يُعرف بصناعة تكنولوجيا الإعلان، وهو قطاع يُشكّل جوهر نموذج أعمال الإنترنت الحديث. ويُقصد بذلك التكنولوجيا المستخدمة في التوسط التلقائي في عرض مليارات الإعلانات يوميًا. وتُتهم جوجل باستغلال هيمنتها السوقية في هذا المجال للإضرار بالمنافسين بشكل ممنهج.
كما دعت المفوضية شركة جوجل إلى الكف عن معاملتها التفضيلية واتخاذ تدابير لمنع تضارب المصالح في سلسلة توريد تكنولوجيا الإعلان الخاصة بها. وأعلنت جوجل على الفور عزمها الطعن في هذه العقوبة غير المبررة.
التطور التاريخي لإجراءات مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي ضد جوجل
تُعدّ هذه الغرامة الأخيرة أحدث حلقة في سلسلة من إجراءات مكافحة الاحتكار التي تتابعها المفوضية الأوروبية ضد جوجل منذ سنوات. بدأت قصة هذه النزاعات في عام 2010، وتطورت لتصبح واحدة من أهم معارك مكافحة الاحتكار في العصر الرقمي.
بدأ كل شيء في عام 2017 بغرامة قياسية بلغت 2.42 مليار يورو بسبب خدمة التسوق من جوجل. وخلصت المفوضية الأوروبية إلى أن جوجل فضّلت خدمة مقارنة الأسعار الخاصة بها، جوجل شوبينج، في نتائج البحث، مما أضرّ بالخدمات المنافسة. تحديدًا، عرضت جوجل نتائج خدمتها في أعلى النتائج مصحوبة بصور ومعلومات بارزة، بينما ظهرت الخدمات المنافسة كرابط أزرق بسيط في أسفل النتائج.
في عام ٢٠١٨، فُرضت أعلى غرامة فردية حتى الآن، بلغت ٤.٣٤ مليار يورو، على خلفية نظام التشغيل أندرويد. اتُهمت جوجل بفرض قيود غير قانونية على مُصنّعي أجهزة أندرويد، حيث اشترطت عليهم تثبيت محرك بحث جوجل ومتصفح كروم مُسبقًا للوصول إلى متجر بلاي. إضافةً إلى ذلك، منعت جوجل المُصنّعين من بيع أجهزة مزودة بإصدارات بديلة من أندرويد.
وفي عام 2019، أُضيفت غرامة أخرى قدرها 1.49 مليار يورو. وتعلقت هذه الغرامة بخدمة الإعلانات AdSense for Search، حيث زُعم أن جوجل قد وضعت بشكل غير قانوني عقبات أمام مزودي الخدمات الآخرين.
فرضت المفوضية الأوروبية غرامات على جوجل بقيمة إجمالية تتجاوز ثمانية مليارات يورو. هذا المبلغ يجعل جوجل واحدة من أكثر الشركات تضرراً من غرامات مكافحة الاحتكار في تاريخ الاتحاد الأوروبي.
الأسس القانونية لقانون المنافسة في الاتحاد الأوروبي
يستند الأساس القانوني لهذه الإجراءات إلى المادتين 101 و102 من معاهدة عمل الاتحاد الأوروبي. تحظر المادة 101 الاتفاقيات بين الشركات التي تقيد المنافسة، بينما تحظر المادة 102 إساءة استخدام وضع مهيمن في السوق.
يهدف قانون المنافسة الأوروبي في المقام الأول إلى حماية السوق الداخلية من القيود والعقبات الناجمة عن التواطؤ أو إساءة استخدام السلطة. ويتمثل هدفه في حماية التجارة بين الدول داخل الاتحاد الأوروبي من أي عوائق تضر بتحقيق أهداف السوق الموحدة.
تتناول المادة 102 تحديداً سلوك الشركات المهيمنة الذي يهدف إلى إقصاء المنافسين أو تضييق الخناق على دخول السوق. ولا يُعدّ امتلاك مركز مهيمن في السوق غير قانوني في حد ذاته، إنما إساءة استخدامه هي المخالفة. وتتحمل الشركات المهيمنة مسؤولية خاصة تتمثل في عدم استغلال مركزها القوي من خلال ممارسات مناهضة للمنافسة.
قد تصل الغرامات إلى عشرة بالمائة من الإيرادات السنوية العالمية للشركة المتضررة. وفي حالة جوجل، التي تتجاوز إيراداتها السنوية 350 مليار دولار أمريكي، كان من الممكن نظرياً فرض عقوبات أشد.
دور مارجريت فيستاجر
كانت مارغريت فيستاجر، مفوضة المنافسة في الاتحاد الأوروبي الدنماركية، شخصية رئيسية في هذه الإجراءات، حيث شغلت المنصب من عام 2014 إلى عام 2024. أصبحت فيستاجر واحدة من أشهر السياسيين في الاتحاد الأوروبي وحصلت على لقب "كابوس جوجل" بسبب موقفها الثابت ضد شركات التكنولوجيا الكبيرة.
لم تقتصر قيادة فيستاغر على الإجراءات القانونية ضد جوجل فحسب، بل شملت أيضاً إجراء تحقيقات في قضايا الاحتكار ضد عمالقة التكنولوجيا الآخرين مثل آبل وأمازون وميتا. وتحت قيادتها، فرضت المفوضية الأوروبية غرامات بمليارات الدولارات، وجعلت من أوروبا مركزاً تنظيمياً رئيسياً لصناعة التكنولوجيا العالمية.
اتسم نهجها بالاقتناع بأن حتى أقوى الشركات في العالم يجب أن تخضع لقواعد المنافسة الأوروبية. وقد أكدت فيستاجر مرارًا وتكرارًا على ضرورة حماية أوروبا لقيمها وسوقها الموحدة من الممارسات غير العادلة، حتى لو أدى ذلك إلى صراعات مع شركات أمريكية نافذة.
بعد مغادرتها المفوضية الأوروبية، حظي عمل فيستاجر بإشادة واسعة النطاق باعتباره رائداً في مجال تنظيم التكنولوجيا على الصعيد الدولي. فقد أثبتت أن السلطات التنظيمية الأوروبية قادرة بالفعل على اتخاذ إجراءات ضد نفوذ أكبر شركات التكنولوجيا.
الوضع المالي لشركة جوجل ورد فعلها على العقوبات
رغم الغرامات الباهظة، لم تتأثر جوجل ماليًا. فقد حققت مجموعة ألفابت، المالكة لجوجل، صافي ربح تجاوز 100 مليار دولار لأول مرة في عام 2024. ومع إجمالي إيرادات بلغ 350 مليار دولار، فإن مليارات الدولارات من الغرامات لا تمثل سوى جزء ضئيل من أرباح الشركة.
لا تزال غالبية إيرادات الشركة تأتي من قطاع الإعلانات، الذي حقق أكثر من 240 مليار دولار في عام 2024. وينمو قطاع الحوسبة السحابية بنسبة 30% سنوياً، وبلغت إيراداته 48 مليار دولار. هذا الوضع المالي القوي يمكّن جوجل من استيعاب غرامات الاتحاد الأوروبي دون تغيير جوهري في نموذج أعمالها.
تُطعن جوجل بانتظام في قرارات الاتحاد الأوروبي أمام المحاكم. وفي بعض الحالات، لم تُكلل هذه الطعون القانونية بالنجاح، كما هو الحال مع قرار جوجل للتسوق، الذي أيدته محكمة العدل الأوروبية بشكل نهائي عام 2024. وفي حالات أخرى، مثل قضية أندرويد، تمكنت جوجل على الأقل من تحقيق تخفيض طفيف في العقوبة.
توصيتنا: 🌍 وصول بلا حدود 🔗 اتصال دائم 🌐 تعدد اللغات 💪 قوة المبيعات: 💡 أصالة مع استراتيجية 🚀 الابتكار يلتقي 🧠 الحدس
من المحلي إلى العالمي: الشركات الصغيرة والمتوسطة تغزو السوق العالمية باستراتيجية ذكية - الصورة: Xpert.Digital
في عصرٍ بات فيه الحضور الرقمي للشركات عاملاً حاسماً في نجاحها، يكمن التحدي في بناء حضورٍ أصيل وشخصي وواسع النطاق. تقدم Xpert.Digital حلاً مبتكراً يجمع بين مزايا مركز الصناعة والمدونة وسفير العلامة التجارية. فهي تدمج مزايا قنوات التواصل والمبيعات في منصة واحدة، وتتيح النشر بـ 18 لغة مختلفة. كما يساهم التعاون مع البوابات الشريكة وإمكانية نشر المقالات على أخبار جوجل وقائمة توزيع صحفية تضم حوالي 8000 صحفي وقارئ في تعزيز انتشار المحتوى وزيادة ظهوره. وهذا يُعد عاملاً بالغ الأهمية في المبيعات والتسويق الخارجيين.
للمزيد من المعلومات، انقر هنا:
تكنولوجيا الإعلان في مرمى النيران: لماذا تعتبر المحاكم جوجل شركة احتكارية
التطورات الدولية والإجراءات الأمريكية
بالتوازي مع الإجراءات الأوروبية، تواجه جوجل أيضاً مشاكل متزايدة تتعلق بمكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة. وقد صنّفت المحاكم الأمريكية جوجل بالفعل كشركة احتكارية في العديد من القضايا، لا سيما في مجالات محركات البحث وتكنولوجيا الإعلان.
أصدرت محكمة اتحادية أمريكية في ولاية فرجينيا حكماً يقضي بأن جوجل قد احتكرت سوق تكنولوجيا الإعلان بشكل غير قانوني. ويتعلق الأمر تحديداً بما يُعرف بـ"مجموعة تقنيات الإعلان"، وهي حزمة تقنية تُقدر قيمتها بنحو 31 مليار دولار، وتتحكم تلقائياً في أماكن عرض الإعلانات على الإنترنت. وتسيطر جوجل على منصات المعلنين والناشرين على حد سواء، مما يُؤدي إلى تضارب في المصالح.
في قضية منفصلة، أُدينت جوجل بالتلاعب بسوق محركات البحث. وشمل ذلك، من بين أمور أخرى، دفع مليارات الدولارات لشركة آبل لضمان عرض محرك بحث جوجل بشكل بارز على أجهزتها. حتى أن وزارة العدل الأمريكية دعت لفترة وجيزة إلى فصل متصفح كروم، لكن المحكمة رفضت هذا الطلب.
ذو صلة بهذا الموضوع:
قانون الأسواق الرقمية والنهج التنظيمية الجديدة
بموجب قانون الأسواق الرقمية، أصدر الاتحاد الأوروبي في عام 2024 أداة تنظيمية جديدة تستهدف على وجه التحديد نفوذ المنصات الرقمية الكبرى. ويصنف هذا القانون المنصات ذات النفوذ الكبير على أنها جهات تحكم في الوصول إلى البيانات، ويخضعها لالتزامات محددة.
تُعدّ جوجل، إلى جانب آبل، وميتا، وأمازون، ومايكروسوفت، وبايت دانس، إحدى الشركات الستّ المُعيّنة كجهات تحكّم في الوصول إلى منصاتها. ويُلزم قانون الوصول الرقمي هذه الشركات بمنح الأطراف الثالثة وصولاً عادلاً وغير تمييزي إلى منصاتها، وتمكينها من العمل بشكل متكامل مع الخدمات المنافسة.
أظهرت أولى إجراءات الإنفاذ بموجب قانون الوصول إلى البيانات التزام المفوضية الأوروبية بتطبيق القانون الجديد بصرامة. تلقت شركتا آبل وميتا أولى غراماتهما لانتهاكهما قانون الوصول إلى البيانات في عام 2025. غُرِّمت آبل 500 مليون يورو لعدم سماحها لمطوري التطبيقات بإعادة توجيه المستخدمين إلى خدمات بديلة خارج متجر التطبيقات. وغُرِّمت ميتا 200 مليون يورو بسبب نموذج "الموافقة أو الدفع".
التأثير على سوق الإعلان والاقتصاد الرقمي
أدت إجراءات مكافحة الاحتكار الجارية ضد جوجل إلى تغييرات في سوق الإعلانات الرقمية. فقد اضطرت جوجل إلى تعديل ممارساتها التجارية المختلفة ومنح المنافسين وصولاً أفضل إلى منصاتها. ومع ذلك، ظلت هياكل السوق الأساسية دون تغيير يُذكر.
لا يزال سوق تكنولوجيا الإعلان شديد التركيز، حيث لا تزال جوجل تحتفظ بمكانة مهيمنة. ويرى النقاد أن العقوبات واللوائح الحالية غير كافية لخلق منافسة حقيقية، ويدعون إلى مزيد من التدخلات الهيكلية، مثل فصل وحدات الأعمال المختلفة أو إلزامية نقل البيانات.
يؤكد الناشرون والمعلنون أنهم ما زالوا يعتمدون بشكل كبير على بنية جوجل التحتية. ورغم ازدياد أهمية منصات الإعلان البديلة، إلا أنها لا تزال عاجزة عن منافسة نطاق وكفاءة نظام جوجل.
الاتجاهات التنظيمية العالمية
كان لإجراءات الاتحاد الأوروبي ضد جوجل أثر دولي. فقد أطلقت جهات قضائية أخرى تحقيقات مماثلة أو شددت قوانين مكافحة الاحتكار القائمة. كما وضعت المملكة المتحدة وأستراليا وعدة دول أخرى لوائح خاصة بالأسواق الرقمية.
يؤدي هذا التطور إلى تزايد تشتت الأنظمة الرقمية العالمية. ويتعين على شركات التكنولوجيا التكيف مع أطر تنظيمية إقليمية مختلفة، مما يزيد من تعقيد نماذج أعمالها. وفي الوقت نفسه، تبرز منافسة بين مختلف المناهج التنظيمية.
لطالما انتهجت الولايات المتحدة نهجاً أكثر ملاءمةً للسوق، لكنها أبدت مؤخراً استعداداً لتطبيق إجراءات أكثر صرامة. قد يؤدي هذا إلى تقارب في النهج التنظيمية عبر الأطلسي، حتى وإن بقيت الأولويات مختلفة.
التحديات التكنولوجية والاقتصادية
يواجه تنظيم شركات التكنولوجيا مثل جوجل تحديات كبيرة. فتعقيد الأسواق الرقمية يجعل من الصعب تقييم تأثير بعض الممارسات التجارية. علاوة على ذلك، تتطور التقنيات بوتيرة أسرع من قدرة الجهات التنظيمية على الاستجابة.
يُغيّر الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي طريقة عرض الإعلانات وتوليد نتائج البحث. تُتيح هذه التطورات فرصًا جديدة للممارسات الاحتكارية، لكنها في الوقت نفسه تُصعّب تنظيمها لأنها غالبًا ما تعتمد على خوارزميات معقدة يصعب فهمها حتى على الخبراء.
يؤثر نظام حماية البيانات العامة (GDPR) وقوانين حماية البيانات الأخرى بالفعل على نماذج أعمال صناعة الإعلان. وقد يؤدي الجمع بين قوانين مكافحة الاحتكار ولوائح حماية البيانات إلى مزيد من التغييرات، وإلى تفضيل نماذج أعمال جديدة تعتمد بشكل أقل على جمع البيانات الشخصية.
جوجل عالقة بين الامتثال والضغط السياسي والإصلاحات الهيكلية الوشيكة
من المتوقع استمرار النزاع بين الاتحاد الأوروبي وجوجل. ولا تزال هناك إجراءات أخرى جارية، وتُقدّم شكاوى جديدة بانتظام. وتقترح المفوضية الأوروبية، بقيادة مفوضة المنافسة الجديدة تيريزا ريبيرا، نهجًا مختلفًا نوعًا ما، يركز بشكل أكبر على إنهاء الممارسات المنافية للمنافسة بدلًا من فرض غرامات باهظة.
ستحتاج جوجل إلى تعديل استراتيجياتها القانونية بشكل أكبر لتلبية المتطلبات الأوروبية والأمريكية. وتستثمر الشركة بالفعل مبالغ طائلة في برامج الامتثال والتمثيل القانوني. وفي الوقت نفسه، تسعى للتأثير على الأجندة التنظيمية من خلال الضغط السياسي والتواصل مع الجمهور.
قد يكون لأثر إجراءات مكافحة الاحتكار على المدى البعيد أهمية بالغة. ففي حال تطبيق إصلاحات هيكلية، قد يُحدث ذلك تحولاً جذرياً في منظومة سوق الإعلانات الرقمية بأكملها. وقد تظهر جهات فاعلة جديدة، ما يستدعي إعادة النظر في نماذج الأعمال القائمة.
يُظهر هذا التطور استعداد أوروبا لاستخدام سلطتها التنظيمية لتشكيل الاقتصاد الرقمي وفقًا لرؤيتها. وهذا من شأنه أن يجعل أوروبا مرجعًا أساسيًا في وضع المعايير العالمية للتنظيم الرقمي، وأن يُشكّل نموذجًا يُحتذى به في مختلف الأنظمة القانونية. وفي الوقت نفسه، يبقى التحدي قائمًا في عدم عرقلة الابتكار وتعزيز القدرة التنافسية للشركات الأوروبية.
شريكك العالمي في التسويق وتطوير الأعمال
☑️ لغة أعمالنا هي الإنجليزية أو الألمانية
☑️ جديد: مراسلات بلغتك الأم!
يسعدني أنا وفريقي أن نكون متاحين لكم بصفتنا مستشاركم الشخصي.
يمكنكم التواصل معي عبر ملء نموذج الاتصال هنا wolfenstein@xpert.digital:أو الاتصال بي مباشرةً على الرقم +49 7348 4088 965. عنوان بريدي الإلكتروني هو
أتطلع إلى مشروعنا المشترك.

