رمز الموقع اكسبرت ديجيتال

مضيق هرمز كعقبة لوجستية عالمية: الحصار سيوقف 20% من نفط العالم - هل التصعيد وشيك؟

مضيق هرمز كعقبة لوجستية عالمية: الحصار سيوقف 20% من نفط العالم - هل التصعيد وشيك؟

مضيق هرمز كعقبة لوجستية عالمية: الحصار سيوقف 20% من نفط العالم - هل التصعيد وشيك؟ - صورة إبداعية: Xpert.Digital

وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران: لماذا قد ترتفع أسعار النفط؟

مضيق هرمز كورقة ضغط: إيران تهدد 20% من تجارة النفط العالمية

بلغت التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل بُعدًا جديدًا وخطيرًا في أعقاب الحرب الإيرانية العراقية التي استمرت اثني عشر يومًا (13-24 يونيو/حزيران 2025). ورغم أن وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين إسرائيل وإيران دخل حيز التنفيذ رسميًا منذ 24 يونيو/حزيران 2025، إلا أن الصراع لا يزال كامنًا وقد يتصاعد مجددًا في أي لحظة.

يتزايد التهديد للمضيق الاستراتيجي

رداً مباشراً على الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية، أقر البرلمان الإيراني إجراءً لإغلاق مضيق هرمز. هذا التهديد ليس مجرد كلام، بل هو ضربةٌ لإحدى أهم نقاط الاقتصاد العالمي. يمر عبر هذا المضيق الضيق، الذي لا يتجاوز عرضه 33 كيلومتراً، ما يقارب 21 مليون برميل من النفط يومياً بين إيران والإمارات العربية المتحدة، ما يمثل نحو 20% من تجارة النفط العالمية. إضافةً إلى ذلك، يمر عبر هذا الممر الاستراتيجي نحو ثلث الغاز الطبيعي المسال المتداول عالمياً.

إن التطورات الأخيرة تزيد الوضع سوءاً

رغم وقف إطلاق النار، لا يزال الوضع متوتراً للغاية. وتشترط إيران استئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة برفض واشنطن شنّ أي هجمات أخرى. في الوقت نفسه، تُلوّح طهران بشكل غير مباشر للرئيس الأمريكي ترامب بالقتل، وتطالب بالتزامات واضحة لبدء المحادثات الدبلوماسية. إلا أن الولايات المتحدة تُصرّ على وقف تخصيب اليورانيوم الإيراني بشكل كامل، وهو موقف تعتبره إيران "خطاً أحمر".

بدأت الآثار الاقتصادية تظهر بالفعل

إن مجرد التهديد بفرض حصار قد أدى بالفعل إلى ارتفاع ملحوظ في الأسعار. فقد ارتفع سعر خام برنت من 67 دولارًا إلى أكثر من 77 دولارًا للبرميل منذ بداية يونيو. ويحذر الخبراء من تطورات أكثر خطورة: ففي حال فرض حصار فعلي، قد يرتفع سعر النفط بسرعة إلى 120 دولارًا للبرميل، وفي حالة الحصار طويل الأمد، قد يصل إلى 150 دولارًا. وسيؤثر هذا التطور بشدة على الاقتصادين الألماني والأوروبي، إذ قد يرتفع التضخم بنحو نقطة مئوية واحدة، مما قد يعرقل الانتعاش الاقتصادي الحالي.

الترابط العالمي كعامل خطر

يُبرز هذا الوضع مدى اعتماد الاقتصاد العالمي الخطير على مراكز استراتيجية محددة. وستتأثر ألمانيا وأوروبا، على وجه الخصوص، اللتان تعتمدان بشكل كبير على واردات الطاقة، بشكل غير متناسب بعواقب الحصار. وقد بدأت آثاره تظهر بالفعل في محطات الوقود الألمانية: حيث بلغ سعر لتر البنزين الممتاز E10 1.749 يورو في نهاية يونيو، مقارنةً بـ 1.668 يورو في منتصف يونيو. وارتفعت أسعار زيت التدفئة من 87 يورو لكل 100 لتر في مايو إلى 94 يورو في يونيو.

مخاطر التأمين والشحن تحت الضغط

بدأت صناعة الشحن البحري تتفاعل بقلق مع هذه التطورات. فقد ارتفعت أقساط التأمين على عبور مضيق هرمز بشكل كبير، حيث تصل تكلفة تأمين مخاطر الحرب لعبور واحد إلى مئات آلاف الدولارات. ورغم ذلك، تواصل معظم شركات الشحن الإبحار في المضيق، لعدم وجود بدائل عملية، ولأن الاستسلام للتهديدات من شأنه أن يشل حركة الشحن البحري في جميع أنحاء العالم.

التوازي مع الهشاشة العالمية

تُذكّر الأزمة الحالية بحصار إيفر جيفن لقناة السويس عام 2021، والذي تسبب في توقف 369 سفينة لمدة ستة أيام، وبلغت تكلفته 400 مليون دولار في الساعة. إلا أن إغلاق مضيق هرمز سيكون له عواقب وخيمة، إذ سيؤثر ليس فقط على نقل البضائع، بل أيضاً على إمدادات الطاقة العالمية. وعلى عكس قناة السويس، لا توجد طرق بديلة لمضيق هرمز، إذ تمتلك السعودية والإمارات فقط قدرة محدودة على نقل خطوط الأنابيب، لا تتجاوز ربع حجم النفط المنقول عادةً.

يواجه العالم مفارقةً: فخفض حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران أمرٌ بالغ الأهمية لأمن الطاقة والاقتصاد العالمي، إلا أن تصلب الجبهات وتضارب المطالب يجعلان التوصل إلى حل دبلوماسي سريع أمرًا مستبعدًا. ولذلك، يبقى مضيق هرمز ليس مجرد مضيق جغرافي، بل رمزًا لهشاشة الاقتصاد المعولم وهيمنة جهات فاعلة منفردة على البنية التحتية الحيوية.

 


شريك Xpert في تخطيط وبناء المستودعات

 

من هرمز إلى السويس: كيف تهدد الاختناقات البحرية اقتصادنا

مضيق هرمز: نقطة اختناق استراتيجية في الاقتصاد العالمي

إن مضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي بين الخليج العربي وخليج عُمان، بل يُعتبر أهم ممر مائي حيوي للاقتصاد العالمي. هذا الممر المائي الضيق، الذي لا يتجاوز عرضه 33 إلى 38 كيلومترًا في أضيق نقطة، يلعب دورًا محوريًا في إمدادات الطاقة العالمية والتجارة الدولية. وتزداد أهميته الاستراتيجية بفضل موقعه بين إيران شمالًا والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان جنوبًا.

أهميتها البالغة لإمدادات الطاقة العالمية

يمر عبر مضيق هرمز ما يقارب خُمس النفط الخام المتداول عالمياً يومياً، أي ما بين 20 و21 مليون برميل. ويمثل هذا الحجم نحو 20% من الاستهلاك العالمي للمنتجات البترولية السائلة. وإلى جانب النفط الخام، يمر عبر هذا الممر الاستراتيجي جزء كبير من الغاز الطبيعي المسال في العالم، حيث تُصدّر قطر، أكبر مُصدّر للغاز الطبيعي المسال في المنطقة، معظم إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال عبر هذا المضيق.

تعتمد دول الخليج بشكل شبه كامل على هذا الممر المائي. فالسعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق والبحرين وقطر، وهي جميعها من كبار منتجي النفط وأعضاء في منظمة أوبك، تعتمد على هذا الممر البحري الوحيد لنقل مواردها من الطاقة إلى الأسواق العالمية. ولا يتوفر للملاحة الدولية سوى قناتين، عرض كل منهما ثلاثة كيلومترات، تمتدان لمسافة 35 كيلومتراً تقريباً.

الأثر الاقتصادي العالمي لحصار محتمل

إن إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي. فمجرد التهديد بإغلاقه يُسبب اضطرابات في أسواق السلع الأساسية ويرفع أسعار النفط. وتحذر وكالة الطاقة الدولية بشدة قائلةً: إن الكميات الهائلة من النفط المُصدَّر عبر مضيق هرمز، والخيارات المحدودة للالتفاف عليه، تعني أن أي انقطاع في تدفقات النفط سيؤثر بشكل كبير على أسواق النفط العالمية.

لن تتوزع التداعيات الاقتصادية للحصار بالتساوي. ستكون أوروبا القارية والصين، على وجه الخصوص، من بين أكبر الخاسرين، نظراً لاعتمادهما الكبير على واردات الطاقة وافتقارهما إلى القدرة الاحتياطية المحلية. يُصدَّر ما يقارب 84% من النفط الخام و83% من الغاز الطبيعي المنقول عبر المضيق إلى الأسواق الآسيوية، حيث تستحوذ الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية مجتمعةً على 69% من إجمالي شحنات النفط الخام والمكثفات.

ستظهر الآثار سريعاً في ارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة التضخم، وتوتر سلاسل التوريد. وسترتفع تكاليف النقل بشكلٍ كبير، مما سيؤثر على جميع الصناعات، من إنتاج السيارات إلى تصنيع السلع الاستهلاكية. حتى بافاريا، التي لا تعتمد بشكل مباشر على واردات النفط أو الغاز من منطقة الخليج، ستتأثر بارتفاع أسعار السوق العالمية.

الطرق البديلة وقيودها

تُعدّ البدائل لمضيق هرمز محدودة وغير كافية لاستيعاب أحجام النقل الهائلة. المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة هما الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان خطوط أنابيب عاملة قادرة على تجاوز المضيق. تُشغّل المملكة العربية السعودية خط أنابيب الشرق-الغرب بسعة خمسة ملايين برميل يوميًا، قابلة للتوسيع مؤقتًا إلى سبعة ملايين برميل. ولدى الإمارات العربية المتحدة خط أنابيب مماثل يربط حقولها النفطية البرية بميناء الفجيرة على خليج عُمان.

بحسب وكالة الطاقة الدولية، يمكن لخطوط الأنابيب نقل ما يقارب ربع حجم النفط الذي يُنقل عادةً من الخليج عبر ناقلات النفط. مع ذلك، لن يكون هذا كافياً لتعويض الحصار الكامل. إيران نفسها لا تملك بديلاً كهذا، وستُحرم من صادراتها إذا فُرض الحصار.

البعد الجيوسياسي والتهديدات التاريخية

هددت إيران مراراً وتكراراً بإغلاق مضيق هرمز، لا سيما رداً على العقوبات الدولية أو التوترات العسكرية. هذه التهديدات ليست جديدة، فقد هددت طهران بفرض حصار في وقت مبكر من عامي 2006/2007، وعام 2011، ومرات عديدة في السنوات الأخيرة، لكنها لم تنفذ تهديدها قط.

أدت التوترات الأخيرة التي أعقبت الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية إلى إحياء هذه التهديدات. وقد وافق البرلمان الإيراني بالفعل على فرض حصار محتمل، إلا أن القرار النهائي يعود إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، الخاضع لسيطرة المرشد الأعلى علي خامنئي.

عسكرياً، يُعدّ الحصار خياراً ممكناً لإيران. إذ يُمكنها زرع الألغام في المضيق، وتدمير منشآت النفط وخطوط الأنابيب، أو مهاجمة ناقلات النفط بالطائرات المسيّرة والصواريخ. مع ذلك، سيُلحق هذا الإجراء ضرراً بالغاً بإيران نفسها، فهي تُصدّر ما يقارب 1.5 مليون برميل من النفط يومياً عبر المضيق وتعتمد على عائداته.

التحديات المعاصرة: أعطال الملاحة ومخاطر التأمين

إلى جانب التهديد المباشر بالحصار المادي، تواجه السفن في المنطقة بشكل متزايد تشويشًا إلكترونيًا. فهجمات التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والتزييف تُعطّل أنظمة الملاحة بانتظام، ويتأثر نظام التعريف الآلي (AIS) بشكل خاص. ويتسبب هذا التشويش في اختفاء السفن مؤقتًا من على شاشات الرادار، مما يؤدي إلى تحديد غير دقيق لمواقعها، الأمر الذي يُشكّل مخاطر جسيمة في هذه المياه المزدحمة.

ارتفعت تكاليف التأمين لعبور مضيق هرمز بشكل كبير نتيجة لتزايد المخاطر. ففي فترات التوتر الشديد، تجاوزت أقساط التأمين لعبور واحد 500 ألف دولار. وفي أعقاب الهجمات الأخيرة، تضاعفت أقساط التأمين للسفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية خمس مرات، من 0.2% إلى 1% من قيمة السفينة.

المقارنة بأزمة إيفر غيفن في قناة السويس

برزت أهمية طرق الشحن الاستراتيجية للاقتصاد العالمي بشكلٍ جليّ في عام 2021، وذلك من خلال إغلاق قناة السويس بواسطة سفينة الحاويات "إيفر غيفن". فقد قامت هذه السفينة، التي يبلغ طولها 400 متر وعرضها 60 متراً، وقدرتها الاستيعابية تتجاوز 20 ألف حاوية نمطية (TEU)، بإغلاق أحد أهم طرق التجارة بين أوروبا وآسيا في الفترة من 23 إلى 29 مارس 2021.

أسفر الحصار الذي استمر ستة أيام عن تراكم هائل للبضائع يصل إلى 369 سفينة، وتسبب في تكاليف تُقدر بنحو 400 مليون دولار في الساعة. وبلغت القيمة اليومية للبضائع المتأخرة بسبب الحصار حوالي 9.6 مليار دولار، موزعة بين 5.1 مليار دولار للبضائع المتجهة غربًا و4.5 مليار دولار للبضائع المتجهة شرقًا.

تمثل قناة السويس نحو 12% من إجمالي التجارة العالمية، وتستوعب ما يقارب 30% من حجم الحاويات العالمية سنوياً. وقد أبرز هذا الانسداد هشاشة سلاسل التوريد العالمية التي تعتمد على التسليم في الوقت المناسب. وعجزت العديد من الشركات عن مواصلة الإنتاج بسبب تعطل السلع الأساسية على متن سفينة "إيفر غيفن" نفسها أو على متن سفن أخرى عالقة.

التأثير على سلاسل التوريد الحديثة

يقوم الاقتصاد العالمي الحديث على سلاسل إمداد بالغة التعقيد ومترابطة عالميًا، بفضل الروابط البحرية. ويتم أكثر من 80% من التجارة الدولية عبر الطرق البحرية. هذا الاعتماد يجعل الاقتصاد العالمي عرضةً بشكل خاص للاضطرابات في المراكز الاستراتيجية مثل مضيق هرمز أو قناة السويس.

أحدثت سفن الحاويات ثورةً في التجارة الدولية وساهمت في تسريعها بشكلٍ هائل منذ ستينيات القرن الماضي. تستطيع سفن الحاويات الحديثة نقل ما يصل إلى 24,000 حاوية نمطية (TEU)، لتصبح بمثابة مدن عائمة تُشكل العمود الفقري للعولمة. كما يُتيح توحيد معايير الحاويات سهولة النقل بين مختلف وسائل النقل، من السفن إلى القطارات والشاحنات.

جوانب التأمين والسلامة

يتطلب الأمن البحري في المياه الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز، جهوداً دولية كبيرة. وقد عزز الاتحاد الأوروبي وجوده البحري المنسق في شمال غرب المحيط الهندي، والذي يغطي المنطقة البحرية الممتدة من مضيق هرمز إلى مدار الجدي.

تُستثنى مخاطر الحرب من وثائق التأمين البحري القياسية، وتتطلب تأمينًا خاصًا خاصًا بالحرب. في المناطق عالية الخطورة، مثل مضيق هرمز، يجب على مالكي السفن إبلاغ شركات التأمين قبل العبور، ويمكنهم الحصول على تغطية إضافية مقابل رسوم إضافية. وتُجري اللجنة الحربية المشتركة في لندن مراجعة دورية لتصنيف مناطق الخطر، وتُعدّل أقساط التأمين وفقًا لذلك.

الترابط الاقتصادي والاعتبارات الاستراتيجية

يُجسّد مضيق هرمز الترابط المعقد للاقتصاد العالمي الحديث. فالحصار لن يؤثر فقط على مُصدّري النفط في الخليج، بل ستكون له تداعيات عالمية على أسعار الطاقة والتضخم والنمو الاقتصادي. حتى إيران، التي لوّحت مرارًا بالحصار، ستتأثر، إذ تعتمد هي الأخرى على المضيق في صادراتها.

تتجاوز الأهمية الاستراتيجية للمضيق مجرد نقل الطاقة، فهو يرمز إلى هشاشة الاقتصاد المعولم وقوة الجهات الفاعلة الفردية في السيطرة على البنية التحتية الحيوية. ولذلك، يضطر المجتمع الدولي إلى توظيف موارد دبلوماسية وعسكرية لضمان استمرار تشغيل هذا الممر التجاري الحيوي.

تُظهر تجارب سفينة "إيفر غيفن" في قناة السويس والتوترات المستمرة حول مضيق هرمز بوضوح أن الاقتصاد العالمي الحديث بحاجة إلى تطوير استراتيجيات جديدة للحد من المخاطر. وقد يشمل ذلك تنويع طرق النقل، وبناء احتياطيات استراتيجية، وتعزيز سلاسل التوريد الإقليمية لتقليل الاعتماد على ممرات حيوية محددة.

 

تحسين مستودعات Xpert.Plus - استشارات وتخطيط المستودعات المرتفعة مثل مستودعات المنصات

 

 

المشتريات B2B: سلاسل التوريد والتجارة والأسواق والمصادر المدعومة من AI

المشتريات B2B: سلاسل التوريد ، التداول ، الأسواق والمصادر المدعومة من AI مع Accio.com-emage: Xpert.Digital

المزيد عنها هنا:

 

شريكك العالمي في التسويق وتطوير الأعمال

☑️ لغة العمل لدينا هي الإنجليزية أو الألمانية

☑️ جديد: المراسلات بلغتك الوطنية!

 

Konrad Wolfenstein

سأكون سعيدًا بخدمتك وفريقي كمستشار شخصي.

يمكنك الاتصال بي عن طريق ملء نموذج الاتصال أو ببساطة اتصل بي على +49 89 89 674 804 (ميونخ) . عنوان بريدي الإلكتروني هو: ولفنشتاين xpert.digital

إنني أتطلع إلى مشروعنا المشترك.

 

 

☑️ دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإستراتيجية والاستشارات والتخطيط والتنفيذ

☑️ إنشاء أو إعادة تنظيم الإستراتيجية الرقمية والرقمنة

☑️ توسيع عمليات البيع الدولية وتحسينها

☑️ منصات التداول العالمية والرقمية B2B

☑️ رائدة تطوير الأعمال / التسويق / العلاقات العامة / المعارض التجارية

الخروج من النسخة المحمولة