أسطول الحافلات الكهربائية في الصين يقلل الطلب العالمي على النفط
اختيار اللغة 📢
تاريخ النشر: ٢٦ مارس ٢٠١٩ / تاريخ التحديث: ٢٦ مارس ٢٠١٩ - المؤلف: Konrad Wolfenstein
في سعينا لإيجاد مشروع كهربة يساهم فعلاً في خفض الطلب العالمي على النفط، لا بد من تجاوز شركة تسلا والنظر إلى أسطول الحافلات الكهربائية الصيني الضخم. فقد نشرت الحكومة الصينية ما يقارب 400 ألف حافلة على الطرق الصينية في جهد منسق، وكانت النتيجة ملموسة. فعند الحديث عن خفض الطلب العالمي على النفط، كمية النفط التي تم توفيرها بالتحول من حافلات الديزل إلى الحافلات الكهربائية بكثيرتلك التي توفرها مركبات الديزل الخفيفة، بل وحتى جميع مركبات البنزين مجتمعة. وبالنظر إلى أن 99% من أسطول الحافلات الكهربائية في العالم صيني، فإن جزءاً كبيراً من النفط الذي توفره المركبات الكهربائية عالمياً يعود حصراً إلى الحافلات الصينية.
على الرغم من أن أسطول النقل الصيني يوفر النفط، إلا أن الكهرباء التي يستخدمها ليست بالضرورة خالية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. ففي عام 2017، تم توليد 70% من كهرباء الصين من الفحم والغاز، بينما جاءت 26% من مصادر متجددة. وفي حين أن هذه النسبة من الطاقة المتجددة تُقارن بنسبة المملكة المتحدة ، فإن دولًا مثل النمسا، التي تُشغل أيضًا أسطولًا كبيرًا من الحافلات الكهربائية المصممة وفقًا للمعايير الأوروبية، تُولد حوالي 70% من كهربائها من مصادر متجددة.
رغم أن الصين تتصدر السوق العالمية بلا منازع في مجال الحافلات الكهربائية، إلا أن دولاً أخرى تستثمر بكثافة في هذا المجال أيضاً. فقد طلبت الهند ألف حافلة كهربائية، من المقرر تسليمها بحلول عام ٢٠١٩، وتخطط روسيا لإدخال ٦٠٠ حافلة كهربائية إلى شوارع موسكو.
عند البحث عن مشروع كهربة يُحدث فرقًا حقيقيًا في الطلب العالمي على النفط، لا بد من تجاوز شركة تسلا والتوجه نحو أسطول الحافلات الكهربائية الضخم في الصين. فقد تم إدخال ما يقارب 400 ألف حافلة كهربائية إلى شوارع الصين بجهود منسقة من الحكومة الصينية، وكانت النتائج مبهرة. فعند الحديث عن استبدال الطلب العالمي على النفط، فإن كمية النفط التي يتم الاستغناء عنها من خلال تحويل حافلات الديزل إلى حافلات كهربائية تفوق بكثير كمية النفط التي يتم الاستغناء عنها في المركبات الخفيفة التي تعمل بالديزل، بل وحتى في جميع مركبات البنزين مجتمعة. وبالنظر إلى أن 99% من أسطول الحافلات الكهربائية العالمي صيني، فإن جزءًا كبيرًا من النفط الذي يتم توزيعه بواسطة المركبات الكهربائية عالميًا هو نتيجة مباشرة للحافلات الصينية.
على الرغم من أن الأسطول الصيني يوفر النفط، إلا أن الكهرباء التي يُشغلها ليست بالضرورة خالية من الكربون. ففي عام 2017، تم توليد 70% من الكهرباء في الصين من الفحم والغاز، بينما جاءت 26% من مصادر متجددة. وفي حين أن نسبة الطاقة المتجددة هذه تُقارن بنسبة المملكة المتحدة، فإن دولًا مثل النمسا، التي تُشغل أيضًا أسطولًا كبيرًا من الحافلات الكهربائية وفقًا للمعايير الأوروبية، تُولد الكهرباء من حوالي 70% من مصادر متجددة.
رغم أن الصين تتصدر العالم بلا منازع في مجال الحافلات الكهربائية، إلا أن دولاً أخرى تستثمر بكثافة في هذا المجال أيضاً. فقد طلبت الهند ألف حافلة كهربائية سيتم تسليمها خلال عام 2019، وتخطط روسيا لإدخال 600 حافلة كهربائية إلى شوارع موسكو.


















