أيقونة الموقع الإلكتروني إكسبرت ديجيتال

رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو: استقالة بعد 27 يومًا فقط – أزمة الحكومة الفرنسية والدروس المستفادة لألمانيا

رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو: استقالة بعد 27 يومًا فقط – أزمة الحكومة الفرنسية والدروس المستفادة لألمانيا

رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو: استقالته بعد 27 يومًا فقط – أزمة الحكومة الفرنسية والدروس المستفادة لألمانيا – الصورة: Xpert.Digital

كابوس فرنسا، وجرس إنذار لألمانيا: ما مدى خطورة دوامة الديون علينا جميعاً

شلل سياسي، وانهيار مالي: ما يجب أن تتعلمه ألمانيا من أزمة فرنسا الآن

تهزّ فرنسا هزة سياسية: فبعد 27 يومًا فقط من توليه منصبه، استقال رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، في حدث غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الخامسة. إن استقالته، التي جاءت بعد فترة وجيزة من تقديم حكومة لم يطرأ عليها تغيير يُذكر، تتجاوز كونها مجرد أزمة حكومية، فهي عرضٌ لأزمة سياسية ومالية عميقة شلّت فرنسا لسنوات، ووصلت الآن إلى منعطف خطير.

وراء سقوط ليكورنو السريع مزيجٌ متفجر من الجمود السياسي، وديون وطنية هائلة تتجاوز 3.3 تريليون يورو، ودولة رفاهية متضخمة تعرقل الإصلاحات الضرورية. وبينما يكبح البرلمان الوطني المتشرذم كل محاولة للتقشف، تحذر وكالات التصنيف الائتماني بالفعل من تدهور الجدارة الائتمانية، وترتفع أسعار الفائدة على السندات الحكومية الفرنسية بشكلٍ مثير للقلق.

يمثل هذا التطور جرس إنذار لأوروبا بأسرها، ولا سيما لألمانيا. فأزمة شريكنا الأهم تثير تساؤلات ملحة: كيف وصل ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو إلى هذا الوضع؟ هل تلوح في الأفق أزمة ديون جديدة في منطقة اليورو، قد تجرنا إلى الهاوية أيضاً؟ وما الدروس التي يجب أن تستخلصها ألمانيا من هذه المأساة، خاصةً مع استمرار ارتفاع ديونها؟ إن أحداث باريس بمثابة تذكير عاجل بضرورة عدم اعتبار استقرار ماليتنا العامة أمراً مفروغاً منه.

دولة رفاهية لا يمكن تحمل تكاليفها؟ السبب الحقيقي للأزمة الفرنسية المستمرة - والتشابه الخطير مع ألمانيا

استقال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو بشكل مفاجئ بعد أقل من شهر على توليه منصبه. وأعلن قصر الإليزيه أن الرئيس إيمانويل ماكرون قد قبل الاستقالة بالفعل. وجاءت الاستقالة بعد ساعات فقط من تقديم حكومته الجديدة، وهو حدث غير مسبوق تقريباً في تاريخ الجمهورية الفرنسية الخامسة.

انتقدت المعارضة بشدة الحكومة التي لم تشهد تغييرات تُذكر، وهددت مجدداً بالإطاحة بها. ودعا جوردان بارديلا، زعيم حزب التجمع الوطني اليميني الشعبوي، على الفور إلى انتخابات جديدة، وهو أمر كان ماكرون قد استبعده سابقاً. واضطر ليكورنو إلى الاعتراف بأنه لا يملك أي هامش للمناورة السياسية، وأن حكومة الأقلية لا تملك أي فرصة تُذكر لتمرير الميزانية التي تشتد الحاجة إليها في البرلمان.

الأزمة الهيكلية للمالية العامة الفرنسية

يكمن السبب الجذري للأزمة الحكومية الحالية في الوضع المالي الكارثي لفرنسا. إذ يبلغ دينها القومي المطلق حوالي 3.3 تريليون يورو، وهو أعلى مستوى في الاتحاد الأوروبي، ويعادل نحو 114% من ناتجها المحلي الإجمالي. ولا تتجاوزها في المديونية سوى اليونان (152.5%) وإيطاليا (137%).

بلغ عجز الموازنة الفرنسية في عام 2024 ما يقارب 170 مليار يورو، أي ما يعادل 5.8% من الناتج المحلي الإجمالي. ويتجاوز هذا الرقم بكثير معايير الاستقرار الأوروبية البالغة 3%. ومن المتوقع أن يبلغ العجز 5.4% في عام 2025، وهو ما يزال أعلى بكثير من حدود الاتحاد الأوروبي.

منذ عام 1999، وهو العام الذي تأسست فيه منطقة اليورو، لم تحقق فرنسا معيار العجز البالغ 3% إلا في غضون سنوات قليلة. وكان آخر ميزان متوازن قبل أكثر من 50 عامًا. وقد ازداد الدين الوطني بمقدار تريليون يورو منذ عام 2017، ما يعادل عجزًا سنويًا في الميزانية قدره 2400 يورو، وعبء ديون يبلغ 55000 يورو للفرد في فرنسا.

عدم الاستقرار السياسي بسبب انقسام الجمعية الوطنية إلى ثلاثة أحزاب

لم تُسفر الانتخابات المبكرة التي دعا إليها ماكرون في صيف عام 2024، والتي جاءت عقب هزيمته في الانتخابات الأوروبية، عن الأغلبية الواضحة المرجوة. وبدلاً من ذلك، انقسمت الجمعية الوطنية إلى ثلاث كتل قوية ومتساوية الحجم تقريباً

برز تحالف الجبهة الشعبية الجديدة اليساري كأقوى قوة بحصوله على 178 مقعدًا، يليه حزب ماكرون الوسطي (التجمع) بـ 150 مقعدًا، ثم حزب التجمع الوطني اليميني بـ 125 مقعدًا. ويُعدّ الحصول على 289 مقعدًا عتبة حاسمة لتحقيق الأغلبية المطلقة. ويؤدي هذا الجمود السياسي إلى شلل تام، وحجب الثقة عن الحكومة، وتغيير مستمر في صفوفها.

منذ تولي ماكرون منصبه عام 2017، شغل 158 وزيراً مناصب وزارية. ويمثل الوضع الراهن الحكومة التاسعة منذ تنصيب ماكرون. ولا يبدو أن هناك رغبة في تشكيل ائتلاف بين المعسكرات السياسية الثلاثة، مما يجعل إقرار ميزانية التقشف الضرورية أمراً شبه مستحيل.

إجراءات التقشف الفاشلة وأبعادها

قدّم رئيس الوزراء السابق فرانسوا بايرو خطة تقشفية صارمة لكبح جماح ديون فرنسا المتفاقمة. تضمنت الخطة وفورات وزيادات ضريبية بقيمة إجمالية قدرها 43.8 مليار يورو. وكان من المقرر خفض العجز من 5.8% إلى 4.6% ليقل عن الحد الأقصى الذي حدده الاتحاد الأوروبي وهو 3% بحلول عام 2029.

تضمنت خطة التقشف تجميد المعاشات التقاعدية والمزايا الاجتماعية، وإلغاء عطلتين رسميتين لزيادة ساعات العمل، والاستغناء عن 3000 وظيفة حكومية، ورفع ضريبة الشركات على الشركات الكبيرة الرابحة إلى 41.2%. واقتصرت الزيادة على الإنفاق على خدمة الدين والجيش. وقد أبدت المعارضة والنقابات مقاومة شديدة لهذه الإجراءات، مما أدى في النهاية إلى عزل بايرو بتصويت حجب الثقة.

 

خبرتنا في الاتحاد الأوروبي وألمانيا في مجال تطوير الأعمال والمبيعات والتسويق

خبرتنا في الاتحاد الأوروبي وألمانيا في مجال تطوير الأعمال والمبيعات والتسويق - الصورة: Xpert.Digital

مجالات التركيز الصناعية: الأعمال التجارية بين الشركات، والتحول الرقمي (من الذكاء الاصطناعي إلى الواقع الممتد)، والهندسة الميكانيكية، والخدمات اللوجستية، والطاقات المتجددة، والصناعة

للمزيد من المعلومات، انقر هنا:

مركز متخصص يقدم رؤى وخبرات:

  • منصة معرفية تغطي الاقتصادات العالمية والإقليمية والابتكار والاتجاهات الخاصة بكل صناعة
  • مجموعة من التحليلات والرؤى والمعلومات الأساسية من مجالات تركيزنا الرئيسية
  • مكانٌ للخبرة والمعلومات حول التطورات الحالية في مجال الأعمال والتكنولوجيا
  • مركز للشركات التي تسعى للحصول على معلومات حول الأسواق والتحول الرقمي والابتكارات الصناعية

 

فرنسا على حافة الهاوية: كيف تُعرّض دولة الرفاهية المتضخمة منطقة اليورو للخطر

دولة الرفاهية الفرنسية الضخمة

تكمن المشاكل الهيكلية في فرنسا في تضخم نظام الرعاية الاجتماعية لديها. إذ يمثل الإنفاق الاجتماعي ما يقارب ثلث الناتج الاقتصادي الإجمالي، ويستهلك القطاع العام نحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي. في المقابل، لا يتجاوز الإنفاق الاجتماعي في ألمانيا 25% من الناتج المحلي الإجمالي.

لقد تطور هذا الهيكل تاريخيًا. فمنذ سبعينيات القرن الماضي، شهدت دولة الرفاه الفرنسية توسعًا مستمرًا. وتلا ذلك برامج تأميم مكلفة، وإقرار سن التقاعد عند الستين. وقد ترسخ لدى الفرنسيين مفهوم الدعم الحكومي الذي يصعب تغييره. حتى أن رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عامًا في عام 2023 لم يكن ليتحقق إلا بالاستناد إلى المادة 49.3 من الدستور، متجاوزًا بذلك البرلمان.

تدهور الجدارة الائتمانية وارتفاع أسعار الفائدة

يؤثر عدم الاستقرار السياسي وأزمة الديون الحادة بالفعل على الجدارة الائتمانية لفرنسا. ففي سبتمبر/أيلول 2025، خفضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تصنيف السندات الحكومية الفرنسية من AA- إلى A+. وتصنف وكالة ستاندرد آند بورز فرنسا عند AA- مع نظرة مستقبلية سلبية، بينما حددت وكالة موديز التصنيف عند Aa3 مع نظرة مستقبلية مستقرة.

ارتفعت علاوات المخاطر على السندات الحكومية الفرنسية مقارنةً بالسندات الألمانية إلى ما يقارب 80 نقطة أساس. وتحمل السندات الحكومية الفرنسية لأجل عشر سنوات حاليًا معدلات فائدة تتجاوز 3.5%، وهي أعلى من السندات الإسبانية وأقل بقليل من السندات الإيطالية. وتدفع فرنسا حاليًا ما بين 67 و70 مليار يورو سنويًا كفوائد فقط، وقد يتجاوز هذا الرقم قريبًا 100 مليار يورو.

خطر أزمة ديون جديدة في منطقة اليورو

يناقش الاقتصاديون بكثافة مخاطر انتقال أزمة الديون الفرنسية إلى دول أخرى في منطقة اليورو. وتُعد فرنسا، التي يبلغ ناتجها المحلي الإجمالي 2.9 تريليون يورو، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو. وقد يؤدي فقدان الثقة إلى آثار معدية في إيطاليا وإسبانيا ودول أخرى مثقلة بالديون.

يمتلك البنك المركزي الأوروبي أداةً، هي أداة حماية انتقال العدوى (TPI)، لمنع تفشي العدوى بشكل مفرط. إلا أن هذه الأداة تخضع لشروط صارمة، بما في ذلك الامتثال لقواعد الاتحاد الأوروبي المالية، وهو شرط لا تستوفيه فرنسا حاليًا. ولم تُستخدم أداة حماية انتقال العدوى (TPI) حتى الآن.

على المدى القريب، لا يرى العديد من الاقتصاديين خطراً مباشراً لانتقال العدوى. فالأزمة الفرنسية تُعتبر داخلية المنشأ بالكامل. وعلى الرغم من ارتفاع نسبة ديونها، تُعتبر إيطاليا حالياً مستقرة بشكل استثنائي. كما أن موازين الحساب الجاري لدول منطقة اليورو أكثر توازناً مما كانت عليه خلال أزمة الديون السابقة.

ألمانيا كمثال تحذيري

لا يمكن لألمانيا أن تتهاون، إذ يتفاقم وضع ديونها باستمرار. ففي نهاية عام 2024، بلغ الدين الوطني الألماني حوالي 2.7 تريليون يورو، أي ما يعادل نسبة دين إلى الناتج المحلي الإجمالي قدرها 62.5%. وتتوقع وزارة المالية الاتحادية مزيدًا من التدهور لتصل النسبة إلى 63.2% في عام 2025 و63.0% في عام 2026.

وبذلك، تجاوز مستوى الدين الألماني الحدّ الأقصى الذي حددته معاهدة ماستريخت وهو 60%. وبلغ نصيب الفرد من الدين حوالي 29,650 يورو بنهاية عام 2024. وتتمثل الأسباب الرئيسية لهذا الارتفاع في الإنفاق الكبير على الدفاع والرعاية الاجتماعية. وقد ساهم الصندوق الخاص للقوات المسلحة الألمانية وحده في زيادة الدين بمقدار 11.2 مليار يورو إضافية في عام 2024.

إضافةً إلى ذلك، تتحمل ألمانيا مخاطر التزامات كبيرة ناتجة عن أدوات الدين الأوروبية. تبلغ حصة ألمانيا من تمويل خطة التعافي من فيروس كورونا "الجيل القادم من الاتحاد الأوروبي" 109 مليارات يورو لسداد الديون، بالإضافة إلى 134 مليار يورو كضمانات. إجمالاً، تمثل هذه المبالغ غير المعلنة أكثر من عشرة بالمئة من الدين الوطني الألماني الحالي.

معايير الاستقرار الأوروبية وإنفاذها

تم وضع معايير الاستقرار الأوروبي في معاهدة ماستريخت لعام 1992. وهي تحدد عجز الموازنة السنوي بنسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي، وإجمالي الدين بنسبة 60% من الناتج المحلي الإجمالي. وفي حال حدوث أي مخالفات، يحق للمفوضية الأوروبية بدء إجراءات بشأن العجز المفرط.

ومن المفارقات أن ألمانيا وفرنسا كانتا أول دولتين تتجاوزان الحد الأقصى للعجز المالي بشكل كبير عندما لم تلتزما بمعايير ماستريخت خلال فترة الركود الاقتصادي 2001/2002. وعقب الأزمة المالية، تم تشديد اتفاقية الاستقرار والنمو من خلال حزمة العقوبات الست في عام 2011. وباتت العقوبات تُفرض الآن في وقت أبكر وبشكل أكثر اتساقاً.

بدأت المفوضية الأوروبية إجراءات بشأن العجز المفرط في الميزانية ضد فرنسا عام 2022. ورغم ذلك، لم يتحقق أي تحسن مستدام في المالية العامة الفرنسية. وهذا يُبرز القيود الهيكلية للقواعد المالية الأوروبية بالنسبة للدول ذات الأهمية النظامية كفرنسا.

دروس لألمانيا ومنطقة اليورو

تُسلط الأزمة الفرنسية الضوء على العديد من الدروس المهمة لألمانيا ومنطقة اليورو:

أولاً، حتى الاقتصادات الكبيرة قد تقع في دوامة ديون نتيجة عقود من رفض الإصلاح، ما يجعل الخروج منها شبه مستحيل سياسياً. إن دولة الرفاه الفرنسية الضخمة وما يرتبط بها من عقلية الاعتماد على الدعم الحكومي لدى سكانها يجعل الإصلاحات الهيكلية الضرورية بالغة الصعوبة.

ثانيًا، يؤدي عدم الاستقرار السياسي إلى حلقة مفرغة: تفقد الأسواق ثقتها، وترتفع أسعار الفائدة، ويزداد عبء الديون ثقلًا، وتصبح إجراءات التقشف الإضافية ضرورية، مما يُثير بدوره مقاومة سياسية. لذا، ينبغي لألمانيا أن تستغل استقرارها السياسي النسبي لمعالجة الإصلاحات الهيكلية في الوقت المناسب.

ثالثًا، من الواضح أن معايير الاستقرار الأوروبي يصعب تطبيقها في الدول ذات الأهمية النظامية. وتتحمل ألمانيا، بوصفها أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، مسؤولية خاصة لتقديم نموذج إيجابي للمالية العامة السليمة.

يُثبت قانون الحد من الديون المنصوص عليه في الدستور الألماني أنه قرارٌ حكيمٌ في ضوء التطورات التي شهدتها فرنسا. مع ذلك، لا يكفي هذا وحده، إذ يتعين على ألمانيا أيضاً إجراء إصلاحات هيكلية في أنظمة الضمان الاجتماعي قبل أن تؤدي التغيرات الديموغرافية إلى سيناريو مماثل لما حدث في فرنسا.

لا يمكن تمويل دولة الرفاه بشكل مستدام إلا إذا كانت الإيرادات كافية، وكان هيكل الإنفاق مصممًا ليتحمل التغيرات الديموغرافية. ينبغي أن تكون الأزمة الفرنسية بمثابة تحذير لألمانيا لكي تضع مسارًا نحو مالية عامة سليمة في الوقت المناسب. بهذه الطريقة فقط تستطيع ألمانيا أن تؤدي دورها كركيزة للاستقرار في منطقة اليورو، وأن تتجنب أزمات مماثلة.

إن الأزمة الحكومية الفرنسية ليست مجرد مشكلة سياسية داخلية لدولة مجاورة، بل هي بمثابة إشارة تحذيرية لجميع الدول الأوروبية مفادها أنه لا يمكن تأجيل المشاكل الهيكلية إلى أجل غير مسمى دون تعريض الاستقرار السياسي والاقتصادي للخطر.

 

شريكك العالمي في التسويق وتطوير الأعمال

☑️ لغة أعمالنا هي الإنجليزية أو الألمانية

☑️ جديد: مراسلات بلغتك الأم!

 

Konrad Wolfenstein

يسعدني أنا وفريقي أن نكون متاحين لكم بصفتنا مستشاركم الشخصي.

يمكنكم التواصل معي عبر ملء نموذج الاتصال هنا wolfenstein@xpert.digital:أو الاتصال بي مباشرةً على الرقم +49 7348 4088 965. عنوان بريدي الإلكتروني هو

أتطلع إلى مشروعنا المشترك.

 

 

☑️ دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في مجالات الاستراتيجية والاستشارات والتخطيط والتنفيذ

☑️ إنشاء أو إعادة تنظيم الاستراتيجية الرقمية والتحول الرقمي

☑️ توسيع وتحسين عمليات المبيعات الدولية

☑️ منصات التداول العالمية والرقمية بين الشركات

☑️ تطوير الأعمال الرائدة / التسويق / العلاقات العامة / المعارض التجارية

 

🎯🎯🎯 استفد من خبرة Xpert.Digital الواسعة والمتعددة الجوانب في باقة خدمات شاملة واحدة | تطوير الأعمال، البحث والتطوير، الواقع الممتد، العلاقات العامة، وتحسين الظهور الرقمي

استفد من خبرة Xpert.Digital الواسعة والمتعددة الجوانب في باقة خدمات شاملة | البحث والتطوير، والواقع الممتد، والعلاقات العامة، وتحسين الظهور الرقمي - الصورة: Xpert.Digital

تتمتع شركة Xpert.Digital بمعرفة متعمقة في مختلف القطاعات، مما يُمكّننا من تطوير استراتيجيات مُصممة خصيصًا لتتوافق بدقة مع متطلبات وتحديات قطاع السوق الخاص بكم. ومن خلال التحليل المستمر لاتجاهات السوق ومتابعة تطورات القطاع، نستطيع اتخاذ إجراءات استباقية وتقديم حلول مبتكرة. إن الجمع بين الخبرة والكفاءة يُولّد قيمة مضافة ويمنح عملاءنا ميزة تنافسية حاسمة.

للمزيد من المعلومات، انقر هنا:

اترك نسخة الجوال