90% من المهندسين الهنود يفتقرون إلى المهارات الأساسية – 90% من المهندسين الهنود يفتقرون إلى المهارات الأساسية
اختيار اللغة 📢
تاريخ النشر: 2 أبريل 2019 / تاريخ التحديث: 2 أبريل 2019 - المؤلف: Konrad Wolfenstein
يُعدّ مطورو البرمجيات وغيرهم من متخصصي تكنولوجيا المعلومات الهنود مطلوبين بشدة في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، تقرير صادر عن شركة تقييم المواهب "أسبايرينغ مايندز" صورة قاتمة لأداء مهندسي تكنولوجيا المعلومات في الهند. فبحسب التقرير، لا يمتلك سوى 10% منهم مهارات برمجة كافية، بينما تتراوح نسبة المؤهلين لشغل وظائف مثل مهندس منتجات أو مهندس شركات ناشئة بين 3 و4% فقط.
يخلص التقرير إلى أن عددًا قليلًا جدًا من طلاب الهندسة الهنود يخصصون وقتًا كافيًا لإكمال التدريب العملي أو العمل على مشاريع خلال دراستهم. ويقول الباحثون إن الطلاب يكتسبون مهارات عملية قليلة جدًا، ولا يتلقون الدعم الكافي من أعضاء هيئة التدريس في التفكير في التطبيقات العملية للهندسة.
بينما تبدو الصورة قاتمة بنفس القدر بالنسبة للخريجين الصينيين، فإن نسبة أعلى بكثير منهم قادرة على كتابة التعليمات البرمجية القابلة للترجمة، أي التعليمات البرمجية التي يمكن ترجمتها من لغة برمجة إلى لغة قابلة للقراءة آلياً.
ويشير التقرير أيضاً إلى أن 2.5% فقط من المهندسين الهنود لديهم معرفة في مجال الذكاء الاصطناعي، و4.5% فقط لديهم معرفة في مجال تكنولوجيا البيانات، و5.3% فقط لديهم معرفة بتكنولوجيا الاتصالات المتنقلة.
يُعدّ مهندسو البرمجيات الهنود وغيرهم من العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات مطلوبين بشدة في جميع أنحاء العالم. لكن تقريرًا صادرًا عن شركة "أسبايرينغ مايندز" لتقييم المواهب يُظهر صورة قاتمة لقدرات خريجي هندسة تكنولوجيا المعلومات في الهند. ويشير التقرير إلى أن 10% فقط منهم يمتلكون مهارات برمجة كافية، وأن ما بين 3 و4% فقط مؤهلون لشغل وظائف مثل مهندس منتجات أو مهندس شركات ناشئة.
يخلص التقرير إلى أن عددًا قليلًا جدًا من طلاب الهندسة في الهند يخصصون وقتًا للتدريب العملي أو العمل على مشاريع خلال دراستهم. ووفقًا للباحثين، فإن الطلاب يكتسبون مهارات عملية قليلة جدًا، ولا يتلقون الدعم الكافي من أعضاء هيئة التدريس للتفكير في التطبيقات العملية للهندسة.
بينما تبدو الصورة قاتمة بنفس القدر بالنسبة للخريجين الصينيين، فإن نسبة أعلى بكثير منهم قادرة على كتابة التعليمات البرمجية القابلة للترجمة، وهي التعليمات البرمجية التي يمكن ترجمتها من لغة برمجة إلى لغة تقرأها الآلات.
ويشير التقرير أيضاً إلى أن 2.5% فقط من المهندسين الهنود يمتلكون مهارات في مجال الذكاء الاصطناعي، و4.5% فقط يمتلكون مهارات في هندسة البيانات، و5.3% فقط يعرفون كيفية التعامل مع التكنولوجيا اللاسلكية.



















