▶️ نهاية الوهم: الاقتصاد الروسي – بين أرباح الحرب والانهيار الهيكلي
لا يُظهر الاقتصاد الروسي سوى مظهرٍ زائفٍ من المرونة، وهو في الواقع واجهةٌ خطيرة. | النمو الحالي هو طفرةٌ هائلةٌ ممولةٌ بالديون، وتتبع نهج كينز الدفاعي، وتدفع البلاد إلى حافة الهاوية. | على الرغم من النمو المُعلن في الناتج المحلي الإجمالي، فإن موسكو ترتجف من احتمال التخلف عن السداد والركود التضخمي. | سعر فائدة رئيسي يبلغ 21% يُخنق الاقتصاد المدني ويُعيق مستقبله الاقتصادي. | تُعاني البلاد من نقصٍ تاريخيٍ في الأيدي العاملة يُقيّد بشدةٍ القدرة الإنتاجية. | حتى المعاهد التابعة للكرملين تُحذر من نهاية الوهم وانهيارٍ وشيك. | يُعتبر الركود "شبه حتمي" ومن المتوقع حدوثه في عام 2026 على أبعد تقدير. | يتجه اقتصاد الحرب مباشرةً نحو انهيارٍ هيكليٍ عميق. | تعرّف على المزيد حول الفخ الاقتصادي الذي نصبه بوتين وعواقبه المدمرة طويلة الأجل على روسيا. | نحلل لماذا أصبح التدهور الاقتصادي الآن لا يُمكن إيقافه، على الرغم من الدعاية. [...]
▶️ اقرأ المزيد هنا


















