ما يُقلق المسوّقين ليلاً - ما يُؤرّق المسوّقين
اختيار اللغة 📢
تاريخ النشر: 6 يونيو 2019 / تاريخ التحديث: 6 يونيو 2019 - المؤلف: Konrad Wolfenstein
وفقًا لتقرير الاتجاهات الرقمية لعام 2019 الصادر عن شركة أدوبي، فإن تتبع العملاء وفهمهم وفعالية الحملات التسويقية هي المجالات التي يحرص متخصصو التسويق على مواكبتها ليلاً.
كان العائق الأكبر الذي يُشكّل مصدر قلق رئيسي للمسوقين هو الوصول إلى الرؤى المستندة إلى البيانات وتطبيقها. وكان شاغلهم الأساسي هو اكتساب فهم أعمق لعملائهم وكيفية تفاعلهم مع المحتوى. وهذه مشكلة قابلة للحل عندما يتبنى المحترفون استراتيجيات قائمة على البيانات. أما على صعيد الأعمال، فيمكن أن تُوفّر المقاييس المستندة إلى البيانات حلاً لتطوير فهم أفضل لفعالية الإنفاق الإعلامي والحملات التسويقية، وهو ثاني أكبر عائق أمام راحة بال رجال الأعمال.
مع ذلك، تأمل العديد من الشركات في تجاوز هذه العقبات وتطوير قدراتها التحليلية خلال السنوات القادمة. وأشارت أدوبي إلى أن الشركات، صغيرها وكبيرها، تخطط لتطوير تجارب شخصية، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى الجماهير عبر قنوات غير تقليدية كالواقع الافتراضي والمعزز خلال السنوات الثلاث المقبلة. ويواجه المسوقون بعض التحديات التي تفرضها البيانات، ولكن مع توسيع نطاق قدراتهم، يصبح احتمال إطلاق حملات واستراتيجيات أكثر تطورًا وجاذبية أكثر إشراقًا.
- 44% يواجهون صعوبة في الحصول على نظرة شاملة للعملاء في جميع التفاعلات
- يواجه 41% من المشاركين صعوبات في تتبع فعالية التسويق والإنفاق الإعلامي
- 40% ضمان تجربة متسقة طوال دورة حياة العميل بأكملها
- 38% نقص في الموارد الداخلية
- 34% من التفاعلات المفقودة بين التسويق والتكنولوجيا
- تخصيص رضا العملاء بنسبة 28% دون انتهاك خصوصية المستهلك
- 20% من الأفراد يفتقرون إلى مهارات التسويق المتخصصة
- 16% تقارير غير كافية
- 3% لا شيء مما سبق
- 2% أخرى
لتقرير الاتجاهات الرقمية لعام 2019 الصادر عن شركة أدوبي ، فإن تتبع وفهم كل من العملاء وفعالية الحملات التسويقية هما المجالين اللذين يبقيان المسوقين مستيقظين طوال الليل.
تمثلت أكبر عقبة تواجه المسوقين في الوصول إلى البيانات وتحليلها وتطبيقها. وكان أبرز ما ذكره المسوقون هو تكوين صورة أشمل عن عملائهم وكيفية تفاعلهم مع المحتوى، وهي مشكلة قابلة للحل عند استخدام استراتيجيات مدعومة بالبيانات. أما على صعيد الأعمال، فيمكن أن تكون المقاييس المستندة إلى البيانات حلاً لفهم أفضل لمدى فعالية الإنفاق الإعلامي والحملات التسويقية، وهو ثاني أكبر هاجس يؤرق رجال الأعمال.
على الرغم من ذلك، تأمل العديد من الشركات في التغلب على هذه العقبات، وتطوير قدراتها التحليلية في السنوات القادمة. أشارت أدوبي إلى أن الشركات الصغيرة والكبيرة على حد سواء تخطط خلال السنوات الثلاث المقبلة لتطوير تجارب شخصية، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي، والتفاعل مع الجمهور عبر قنوات غير تقليدية، مثل الواقع الافتراضي أو المعزز. يواجه المسوقون بعض التحديات التي تفرضها البيانات، ولكن مع تطور قدراتهم، يصبح احتمال ابتكار حملات واستراتيجيات أكثر تقدماً وجاذبية أكثر إشراقاً.
- 44% صعوبة الحصول على نظرة شاملة للعملاء عبر جميع التفاعلات
- 41% صعوبة في تتبع فعالية التسويق والإنفاق الإعلامي
- 40% ضمان تجربة متسقة طوال دورة حياة العميل
- 38% نقص في الموارد الداخلية
- 34% نقص في التفاعل مع تكنولوجيا التسويق
- 28% تخصيص تجربة العملاء دون انتهاك خصوصية المستهلك
- 20% من الأفراد يفتقرون إلى الخبرة التسويقية المتخصصة
- 16% من التقارير غير الدقيقة تشير إلى وجود خلل في تحديد مصدر المشكلة
- 3% لا شيء مما سبق
- 2% أخرى
ستجد المزيد من الرسوم البيانية على موقع Statista























