الذكاء الاصطناعي: فرصة أم خطر؟
أظهر استطلاع رأي أجرته شركة Bitkom Research مؤخراً أن 62% من المشاركين ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي كفرصة في المقام الأول. بل إن ما يقرب من خُمس المشاركين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي يُحدث تغييراً ملحوظاً في المجتمع. ووفقاً لمؤلفي الدراسة، فإن "أحد أسباب هذا التطور الإيجابي هو على الأرجح تزايد استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية". ويرى الألمان تطبيقات محتملة للذكاء الاصطناعي في مجالات متنوعة، حيث يرغب 68% منهم في أن يدعم الذكاء الاصطناعي كبار السن، ويرغب عدد مماثل في أن يستخدمه الأطباء، على سبيل المثال، للمساعدة في التشخيص أو اختيار العلاج الأمثل. كما يرغب نحو ثلثي المشاركين في رؤية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المكاتب والهيئات الحكومية.
أظهر استطلاع رأي أُجري في سبتمبر صورة مختلفة: يرى الألمان مخاطر أكثر من الفوائد في الذكاء الاصطناعي
سيُحدث الذكاء الاصطناعي تغييرًا جذريًا في مجتمعنا، وهذا أمرٌ لا جدال فيه. لكن ما إذا كانت هذه التغييرات إيجابية أم سلبية، فهو موضوع نقاش بين الألمان، كما كشف استطلاع رأي أجرته مؤسسة YouGov. فبينما يعتقد 15% من المشاركين أن فوائد الذكاء الاصطناعي تفوق مخاطره، يرى 26% عكس ذلك. ويظن ما يقرب من نصف الألمان أن المخاطر والأضرار ستتوازن في نهاية المطاف.
تختلف المواقف تجاه الذكاء الاصطناعي بشكل طفيف فقط تبعاً للفئة العمرية؛ فجيل طفرة المواليد هم الأكثر تشككاً في جدوى هذه التقنية، بينما يمكن وصف جيل الألفية في أحسن الأحوال بأنهم غير مبالين بالذكاء الاصطناعي.


