التنقل الكهربائي: أوروبا تتقدم بخطى حثيثة
اختيار اللغة 📢
تاريخ النشر: ١٠ مايو ٢٠٢١ / تاريخ التحديث: ١٠ مايو ٢٠٢١ - المؤلف: Konrad Wolfenstein
التنقل الكهربائي: أوروبا تتقدم بخطى حثيثة
على الرغم من الظروف الصعبة والتأثير السلبي للجائحة على صناعة السيارات، حققت السيارات الكهربائية تقدماً ملحوظاً في العديد من الدول عام 2020. ووفقاً لتقديرات شركة EV Volumes المتخصصة في تتبع مبيعات السيارات الكهربائية، شكلت السيارات الكهربائية القابلة للشحن 4.2% من مبيعات السيارات الخفيفة العالمية العام الماضي، مقارنةً بـ 2.5% عام 2019. وبينما لم تتجاوز حصة السيارات الكهربائية 5% في ثماني دول فقط عام 2019، تمكنت 13 دولة من رفع هذه الحصة إلى أكثر من 10% في مبيعات السيارات الجديدة عام 2020. وكما في السنوات السابقة، برزت النرويج بشكل لافت بحصة بلغت 75% من السيارات الكهربائية القابلة للشحن، بينما احتلت أيسلندا والسويد وفنلندا مراكز متقدمة ضمن الدول الخمس الأولى، ما يُعد دليلاً على الانتشار السريع للسيارات الكهربائية في دول الشمال الأوروبي. أما الصين، التي تُعد أكبر سوق للسيارات الكهربائية من حيث المبيعات، فقد تراجعت عن قائمة الدول العشر الأولى بحصة بلغت 6.2% من مبيعات سيارات الركاب. في غضون ذلك، تراجعت الولايات المتحدة أكثر فأكثر بحصة سوق السيارات الكهربائية التي بلغت 2.3 بالمائة فقط.
رغم أن سياسات النرويج (مثل الإعفاءات الضريبية، والإعفاءات من رسوم الطرق، وغيرها من الحوافز) أثبتت فعاليتها العالية في تشجيع استخدام السيارات الكهربائية، إلا أن النموذج النرويجي لا يمكن تطبيقه بسهولة في دول أخرى. أولًا، تفرض النرويج رسومًا جمركية مرتفعة على استيراد السيارات ورسوم تسجيلها، مما يجعل السيارات أغلى بكثير مما هي عليه في الولايات المتحدة، على سبيل المثال. ومن خلال إعفاء السيارات الكهربائية من هذه الرسوم، تدعم النرويج شراءها إلى حد لا تستطيع دولة أكبر حجمًا كالولايات المتحدة تحمله. ثانيًا، تُعد النرويج دولة غنية جدًا (ويرجع ذلك، ويا للمفارقة، إلى احتياطياتها النفطية) ذات مستوى دخل مرتفع. فبحسب هيئة الإحصاء النرويجية، بلغ متوسط دخل الأسرة بعد الضرائب في عام 2018 نحو 54 ألف دولار، وهو ما يعادل تقريبًا متوسط الدخل في الولايات المتحدة، ولكنه يزيد عن ضعف متوسط الدخل في الاتحاد الأوروبي.
التنقل الكهربائي: أوروبا تتقدم بخطى حثيثة
على الرغم من الظروف الصعبة والتأثير السلبي للجائحة على صناعة السيارات، حققت السيارات الكهربائية قفزة نوعية في العديد من الدول عام 2020. ووفقًا لتقديرات شركة EV-Volumes ، شكلت السيارات الكهربائية القابلة للشحن 4.2% من مبيعات السيارات الخفيفة عالميًا العام الماضي، مقارنةً بـ 2.5% عام 2019. وبينما سجلت ثماني دول فقط حصة 5% أو أكثر من السيارات الكهربائية عام 2019، تمكنت 13 دولة من تجاوز نسبة 10% من مبيعات السيارات الخفيفة الجديدة عام 2020. وكما في السنوات السابقة، برزت النرويج بشكل لافت بحصة بلغت 75% من السيارات الكهربائية القابلة للشحن، بينما احتلت أيسلندا والسويد وفنلندا مراكز متقدمة ضمن الدول الخمس الأولى، ما يُعد دليلًا على سرعة تبني السيارات الكهربائية في دول الشمال الأوروبي. أما الصين، التي تُعد أكبر سوق للسيارات الكهربائية من حيث المبيعات، فقد خرجت من قائمة الدول العشر الأولى، حيث شكلت السيارات الكهربائية 6.2% من مبيعات سيارات الركاب فيها. وفي الوقت نفسه، تراجعت الولايات المتحدة أكثر حيث بلغت حصتها من السيارات الكهربائية 2.3 بالمائة فقط.
رغم أن التدابير السياسية النرويجية (مثل الإعفاءات الضريبية، والإعفاءات من رسوم الطرق، وغيرها من الحوافز) أثبتت فعاليتها العالية في تشجيع السيارات الكهربائية، إلا أن النموذج النرويجي لا يمكن نقله بسهولة إلى دول أخرى. أولًا، تفرض النرويج رسوم استيراد وتسجيل باهظة على السيارات، مما يجعلها أغلى بكثير من مثيلاتها في الولايات المتحدة، على سبيل المثال. ومن خلال إعفاء السيارات الكهربائية من هذه الرسوم، تدعم النرويج فعليًا شراء هذه السيارات بمستوى لا تستطيع دولة أكبر كالولايات المتحدة تحمله. ثانيًا، تُعد النرويج دولة غنية جدًا (ويرجع ذلك، ويا للمفارقة، إلى احتياطياتها النفطية) ذات مستوى دخل مرتفع. ووفقًا للمعهد الوطني للإحصاء في النرويج ، بلغ متوسط دخل الأسرة بعد الضرائب حوالي 54 ألف دولار أمريكي في عام 2018، وهو ما يُقارب متوسط دخل الأسرة في الولايات المتحدة، ولكنه يزيد عن ضعف متوسط دخل الأسرة في الاتحاد الأوروبي.
ذو صلة بهذا الموضوع:
- التنقل الكهربائي: النرويج تتقدم بخطى حثيثة
- التنقل الكهربائي قادم ببطء، ولكنه قادم لا محالة
- البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية في ألمانيا


























